وجه الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، خالص العزاء لعائلات الشهداء في معركة طوفان الأقصى التي أصحبت ممتدة في أكثر من جبهة.

وأضاف خلال كلمة له، أنه منذ أن اندلعت الحرب بين حركة المقاومة الفلسطينية حماس وإسرائيل: هؤلاء الشهداء فازوا فوزًا عظيمًا، هم الآن أحياء عند ربهم يرزقون.

 


وتابع: أقول لعائلات الشهداء، مضى أبنائكم إلى معركة لو أردنا أن نبحث عن معركة كاملة الشرعية من الناحية الإنسانية لن نجد معركة مثل القتال مع هؤلاء الصهاينة، هي من أوضح مصاديق القتال في سبيل الله.

يذكر أن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، يلقي أول خطاب علني له منذ أن اندلعت الحرب بين حركة المقاومة الفلسطينية حماس وإسرائيل.

يأتي ذلك وسط ترقب من الجميع للخطاب الذي سيتم فحصه بحثا عن أدلة حول الكيفية التي قد يتطور بها دور الجماعة في الصراع، حيث إن الاشتباكات اليومية لا زالت تندرج تحت سقف أن كلا الطرفين لا يريدان خوض حرب كبيرة بينهما أو أقله يحاول كل طرف منهما ألا يتحمل بشكل مباشر مسؤولية اندلاعها.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اشتباكات الأمين العام الاشتباكات المقاومة الفلسطينية حماس

إقرأ أيضاً:

كان على “القمة” أن تسرق انتصارات ” المقاومة”!

 

 

كنا نقول عنها دوماً إنها” قمم الكلام لا الفعل” وقمم ” الجعجعة ” لا ” الطحين” ، كان هذا الحال ونحن نرى حدة اللهجة تتوافق مع مشاعرنا، غير أن الخيبة كانت تتمحور في أنها مجرد خطابات لا تساوي نصوصها قيمة الحبر، ولا يصل صدى صوتها إلى خارج أرجاء قاعة المؤتمرات الحافلة بحضور أصحاب الفخامة والجلالة والسمو.
كانت القمم العربية ديناميكية في انعقادها، لم تكن تفوّت حدثاً أو مشهدا عربياً يستحق أن يتكبد الزعماء لأجله عناء السفر وإعداد الخطب إلا وفعلت، نتفق تماما انها بلا أثر، لكن لنعترف أنها كانت تلقى نصيبها من المتابعة الشعبية والتداول في المجالس والمقايل من باب الالتهاء والمتابعة لدراما القادة، اليوم نحن نتحدث فقط عن قمتين باهتتين تائهتين بائرتين في شباك التذاكر، قمتان عقدتا خلال عام وشهر على أتون أحداث ودماء وتحولات لم يحدث لها مثيل منذ تأسيس ما يسمى بالجامعة العربية، قمتان مثيرتان للشبهة تجاوزتا حكاية البروتوكولات وانعدام الفاعلية المعروفة عنهما إلى مسار مختلف، إذ أن هناك أصواتاً وتحليلات تتعالى من أن هذه القمم بات توقيتها محكوما بمزاج الأمريكي و” الإسرائيلي” لإنقاذ الكيان الصهيوني لا للوقوف على جرائمه.
أما عن مضمون الخطب التي تلقى فقد تغير وتحدَّث وتدهور، وصار ضبط النفس صفة جامعة ورتم الكلام ليناً وحذراً في مفرداته، اذلال مفرط طغى على الخطاب العربي، أفقدنا كجمهور حتى متعة الحماس وبصيص التفاؤل الذي كان باقياً، على المستوى الإنساني والأخلاقي والديني والقومي نحن نتحدث عن أكثر من عشرة بالمائة من سكان غزة تمت إبادتهم، عن دمار كلي لم يبق شيئا قائماً هناك، عن حصيلة شهداء ودمار يتصاعد في لبنان، عن آلة حاقدة إجرامية تفتك بالأطفال والنساء بنهم غير مسبوق، لن ينتهي عند حدود هذه المعركة إذا لا قدر الله وانتصر، فالعين والأماني الصهيونية باتت تتحدث عن دولة تكاد تلتهم كل الدول في الأرجاء، المشهد ليس روتينيا إذن، ثمة تحولات كبرى ستبنى عليه، برسم محور المقاومة ستكون المآلات، غير أن هذا لا يمكن قراءة مؤشراته من خلال كلمات قمة الأمس القريب.
بعيدا عن الدوافع الإنسانية والاستراتيجية التي يصدرها المشهد، كم هم حمقى هؤلاء الرعاع، يفشلون حتى في استثمار الحدث وضبط مساراتهم على وقعه في الميدان، ففي الوقت الذي تنكل المقاومة الإسلامية في لبنان بجنود وعتاد وأحلام الكيان الصهيوني في الشمال المحتل وتجرجر قطعان مستوطنيه إلى العمق تباعاً، وفي الوقت الذي تزيد غزة وصمودها وفشل خيارات نتنياهو فيها من دحض شائعة تعالت ذات يوم عن دولة عظمى وجيش لا يقهر، يأتي خطاب القادة العرب في معظمه غارقا في دوامة الرهبة التي لم يغادروها بعد، واسطوانة الإدانات المستفزة والحلول المشروخة باسم السلام وحل الدولتين والتي لا يجوز أخلاقيا استدعاؤها في وطيس هذه التغيرات الكبرى، ناهيك عن انها سياسيا باتت بلا خارطة طريق ولا قبول، والخلاصة من كل ما سبق انه كان بإمكان هؤلاء المثيرين للشفقة أن يلعبوا بما تبقى لديهم من مسارات سياسية وإنسانية على النغم الذي تفرضه المقاومة، كان على هؤلاء اللصوص أن يسرقوا انتصاراتها على الأقل!.

مقالات مشابهة

  • مسيرات جماهيرية حاشدة بحجة تأكيداً على استمرار دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية
  • مآسي من لا علاقة لهم بعمليات حماس وحزب الله
  • المقاومة الفلسطينية تستهدف نقطة في نابلس وحزب الله يقصف مستوطنات الجليل الأعلى
  • الصهاينة الوظيفيون
  • الأمين العام لحزب الله يوجه رسالة لمقاتليه.. أرى عزمكم على تحرير القدس
  • كان على “القمة” أن تسرق انتصارات ” المقاومة”!
  • رسالة من الأمين لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الاسلامية
  • الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يوجه رسالة هامة إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية (نص + فيديو)
  • حزب الله اللبناني يصدر بيانًا حول معركة"أولي البأس" ضد إسرائيل
  • الحكومة الشرعية تعلن عن خطوة غير مسبوقة في المعركة ضد الحوثيين