الحرة:
2025-04-05@23:24:49 GMT

والدا زوجة رئيس الوزراء الاسكتلندي غادرا غزة

تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT

والدا زوجة رئيس الوزراء الاسكتلندي غادرا غزة

قال رئيس الوزراء الاسكتلندي حمزة يوسف، اليوم الجمعة، عبر منصة إكس للتواصل الاجتماعي إن والديّ زوجته غادرا قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي إلى مصر.

وجاء اسما إليزابيث وماجد النكلة على قائمة من سيتم إجلاؤهم اليوم الجمعة بعد أن تقطعت بهم السبل في القطاع الفلسطيني المحاصر منذ أن هاجمت حركة حماس إسرائيل الشهر الماضي.

وتم فتح معبر رفح من غزة إلى مصر أمام عمليات إجلاء محدودة لليوم الثاني أمس الخميس بموجب اتفاق بوساطة قطر يهدف إلى السماح لبعض حاملي جوازات السفر الأجنبية وعائلاتهم وبعض الجرحى من سكان غزة بالخروج من القطاع.

وقال يوسف (38 عاما) في وقت سابق إن والدي زوجته تقطعت بهم السبل في غزة حيث كانا في زيارة لعائلتهما عندما هاجمت حماس إسرائيل الشهر الماضي. وتقصف إسرائيل القطاع يوميا منذ ذلك الحين، مما أسفر عن مقتل أكثر من تسعة آلاف فلسطيني مع تفاقم الأزمة الإنسانية.

We're hugely relieved that Nadia's parents have been able to leave Gaza. We thank everyone for their messages of comfort over the past few weeks.

Our thoughts are very much with those who can not leave and still suffering in Gaza. We will continue to raise our voices for peace. pic.twitter.com/uFU1vUfDBe

— Humza Yousaf (@HumzaYousaf) November 3, 2023

وقال لرويترز الشهر الماضي إن الطعام ومياه الشرب ينفدان لدى الزوجين سريعا ويمكن أن يهلكا إذا لم يتمكنا من المغادرة قريبا.

وغادرت مجموعة أولى تضم مواطنين بريطانيين غزة يوم الأربعاء، وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنها ستوفر لهم وسائل النقل إلى مركز استقبال في القاهرة وتساعد في ترتيب السفر في رحلات جوية تجارية.

وتعهدت إسرائيل بالقضاء على الهيكل القيادي لحماس وطلبت من المدنيين الفرار إلى جنوب غزة لتجنب الهجوم.

ويوسف، الذي يرأس الحكومة المفوضة في اسكتلندا، من السياسيين البريطانيين الذين دعوا إلى وقف إطلاق النار في غزة للسماح بفتح ممر إنساني.

وأيد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وقف القتال لفترات قصيرة للسماح بدخول المساعدات لكنه رفض الدعوات إلى وقف كامل لإطلاق النار.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها

#سواليف

قال تامير #هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية ومدير “مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي”، إن أمام إسرائيل ثلاثة #مسارات #استراتيجية محتملة لتحقيق #أهداف #الحرب في قطاع #غزة، وهي: احتلال القطاع وفرض نظام عسكري، فرض #حصار على القطاع مع إضعاف #حماس وتهديدها، أو الاتفاق على مناقشة الاقتراح العربي لإعادة إعمار القطاع وتثبيت الوضع فيه عبر حكومة بديلة.

وأشار هايمان إلى أن الخيار الدبلوماسي، أي مناقشة الاقتراح العربي، هو المسار الوحيد القادر على تحقيق الأهداف بأقل تكلفة نسبية، لكنه لم يُناقش داخل الحكومة الإسرائيلية، لأنه لا يشتمل على شرط نزع #القدرات_العسكرية من #حماس، مضيفًا، إلى أن استبعاد المسار الدبلوماسي يترك #دولة_الاحتلال أمام الخيارات العسكرية فقط.

ومع ذلك، فإن الرؤية الاستراتيجية التي توجه هذا المسار غير واضحة، ومن المرجح أن تستمر حماس في #احتجاز_الأسرى، سواء لأسباب تكتيكية أو بسبب عدم معرفة أماكن دفنهم.

مقالات ذات صلة العطش يفتك بسكان غزة 2025/04/05

وأشار إلى أن القضاء على حماس من خلال عملية عسكرية أمر غير ممكن بسبب جذور الحركة الفكرية، التي لم تختفِ في أماكن أخرى رغم الضغوط العسكرية. لذلك، فإن دولة الاحتلال تدرك أن بقاء عناصر من حماس في القطاع أمر شبه حتمي.

وتطرّق هايمان إلى فكرة “الهجرة الطوعية” لسكان القطاع، وقال إنه حتى لو غادر نصف مليون شخص، فإن ذلك لا يحل جذريًا أزمات غزة، بل يؤجلها فقط، مما يعيد طرح السؤال المركزي: ما الخطة طويلة الأمد للقطاع؟

وشرح هايمان البدائل الثلاثة الممكنة:

أولاً: احتلال قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية:

رأى أن هذا المسار يتيح تحقيق أهداف الحرب بشكل مباشر، من خلال استبدال حماس بحكومة عسكرية إسرائيلية، وإدارة المساعدات عبر الجيش، ما يقطع الطريق على سيطرة حماس. كما أن التواجد الميداني يعزز جمع المعلومات الاستخباراتية. لكن هذا المسار يفتقر إلى الشرعية الدولية، ويتطلب تكاليف اقتصادية وبشرية كبيرة، ويؤثر على الجبهة الداخلية والاقتصاد، ويهدد بتصاعد موجات ضد أهداف إسرائيلية عالمية عالميًا.

ثانيًا: فرض #حصار مع بقاء #حماس ضعيفة:

قال إن هذا المسار يستهدف تعميق أزمة حماس وخلق فجوة بينها وبين الفلسطينيين. لكنه قد يُعتبر انتصارًا رمزيًا للحركة، التي اعتادت التعامل مع الحصار، كما أن الحصار قد يجلب ضغوطًا دولية على دولة الاحتلال ويؤثر سلبًا على صورتها في حال فشل تحقيق الأهداف.

ثالثًا: تشكيل حكومة مدنية بديلة مع بقاء حماس:

أشار إلى أن هذا المسار يحمل ميزات اقتصادية لكنه يحمل مخاطر أمنية، حيث قد تعود حماس للسيطرة لاحقًا.

مقالات مشابهة

  • هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
  • رئيس الجمهورية يعزي في وفاة قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون
  • إسرائيل تعلن توسيع العملية البرية في قطاع غزة 
  • تقرير: 3 بدائل لحكم حماس لن تحل معضلات إسرائيل في غزة
  • رئيس الوزراء اللبناني يستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة بلاده باستهداف مدينة صيدا
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • عاجل | فوكس نيوز عن مصادر: الحوثيون أسقطوا مسيرة أميركية أخرى من طراز إم كيو-9 هي الثالثة الشهر الماضي
  • ساعر: مستعدون لإنهاء الحرب إذا عادت جميع الرهائن وخرجت "حماس" من القطاع
  • تصعيد خطير في غزة.. قصف مكثف وعمليات إخلاء وإسرائيل تعتزم توسيع الهجوم
  • تقرير: حماس "تحت الحصار"