الجزيرة:
2025-04-06@05:21:43 GMT

‫علامات تنذر بإدمان الميديا لدى طفلك

تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT

‫علامات تنذر بإدمان الميديا لدى طفلك

يعتبر "إدمان الميديا" مشكلة خطيرة تهدد الطفل وصحته ونموه، وتدل عليه علامات مثل استعمال الطفل للهاتف المحمول، والحاسوب اللوحي لفترات طويلة لمشاهدة الفيديوهات ومحتوى الميديا بأنواعه المختلفة.

وقالت الجمعية الألمانية للطب النفسي ‫للأطفال والمراهقين وعلم النفس الجسدي والعلاج النفسي إنه يمكن للوالدين ‫الاستدلال على إدمان الميديا لدى طفلهم من خلال بعض العلامات مثل:

‫استخدامها لوقت طويل للغاية.

اللجوء إليها كوسيلة للتغلب على التوتر ‫والمشاعر السلبية والمشاكل.

‫وأضافت الجمعية أن علامات إدمان الميديا تشمل أيضا:

إهمال الهوايات ‫والأنشطة الاجتماعية والنظافة الشخصية. تدهور مستوى التحصيل الدراسي. اضطرابات النوم وصعوبات التركيز. ظهور أعراض الانسحاب على ‫الطفل عند حرمانه من استخدامها والمتمثلة في العصبية وسرعة الاستثارة ‫والاضطراب والقلق والتوتر واعتلال المزاج والاكتئاب.

‫وفي هذه الحالة ينبغي اصطحاب الطفل إلى طبيب نفسي لعلاج إدمان الميديا، ‫وذلك من خلال الخضوع للعلاج السلوكي  المعرفي، الذي يساعد على تحديد ‫ومعرفة الأسباب التي تدفع الطفل إلى هذا الإدمان، وإيجاد بدائل صحية ‫للميديا مثل ممارسة الرياضة أو الهوايات الأخرى كالرسم أو عزف الموسيقى.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي

تشير أدلة علمية متزايدة إلى أن الأطفال، الذين عولجوا بالمضادات الحيوية خلال الأسابيع القليلة الأولى من حياتهم، أظهروا استجابة مناعية أضعف للقاحات، بسبب انخفاض مستويات بكتيريا البيفيدوباكتيريوم، وهي نوع بكتيري يعيش في الجهاز الهضمي البشري.

وأظهر تجديد بكتيريا البيفيدوباكتيريوم في ميكروبيوم الأمعاء باستخدام مكملات البروبيوتيك، مثل إنفلوران نتائج واعدة في استعادة الاستجابة المناعية.

ووفق "مديكال إكسبريس"، تُنقذ برامج التحصين ملايين الأرواح سنوياً من خلال الحماية من الأمراض التي يُمكن الوقاية منها. 

ومع ذلك، تتفاوت الاستجابة المناعية للقاحات تفاوتاً كبيراً بين الأفراد، وقد تكون النتائج دون المستوى الأمثل في الفئات السكانية الأكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المُعدية. 

تفاوت الاستجابة للقاحات

وتشير الأدلة المتزايدة إلى أن الاختلافات في ميكروبات الأمعاء قد تكون عاملًا رئيسيًا في هذه التفاوتات.

وتابع الباحثون 191 رضيعاً سليمًا ولدوا طبيعياً، منذ الولادة حتى بلوغهم 15 شهراً: وتلقى 86% من المشاركين لقاح التهاب الكبد الوبائي "ب" عند الولادة، وبحلول 6 أسابيع من العمر، بدأوا تلقي التطعيمات الروتينية للأطفال، وفق الجدول الأسترالي للتحصين. 

وصُنف الرضع بناءً على تعرضهم للمضادات الحيوية المباشر، أو من خلال الأم، أو لم يتعرضوا خلال فترة رعاية حديثي الولادة.

التعرض المباشر

وكشفت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا مباشرة للمضادات الحيوية، وليس من قِبل الأم، أنتجوا مستويات أقل بكثير من الأجسام المضادة ضد السكريات المتعددة المدرجة في لقاح المكورات الرئوية المترافق ثلاثي التكافؤ (PCV13).

والعقدية الرئوية، وهي بكتيريا معروفة بتسببها في أمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهابات الدم والتهاب السحايا.

ويسهّل لقاح PCV13 على الجهاز المناعي مهاجمة العقدية الرئوية، وإنتاج الأجسام المضادة. 

بينما يُقلل التعرض للمضادات الحيوية لحديثي الولادة من إنتاج هذه الأجسام المضادة، مما يُضعف الاستجابة المناعية.

 

مقالات مشابهة

  • استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • إحالة 3 متهمين بتصوير وبث فيديوهات مخلة على «الميديا» للمحاكمة
  • الميديا العالمية تبرز فوز النصر على الهلال في ديربي الرياض
  • صحفي فرنسي يكشف عن إدمان ماكرون الغريب
  • التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
  • خلي بالك من طفلك.. العلامات المبكرة للتوحد
  • مشهد يحبس الأنفاس لطفل يطير من نافذة سيارة .. فيديو
  • أعراض تؤكد إصابة طفلك باضطراب فرط الحركة
  • علامات إصابة الطفل بالتوحد.. كيف تكتشفها في وقت مبكر؟