دبي في 3 نوفمبر / وام / احتفلت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بـ"يوم العلم" بحضور ومشاركة قياداتها وكوادرها الوظيفية في أجواء سادتها الروح الوطنية ومشاعر الوفاء والانتماء العميق لتراب الوطن والاعتزاز برموزه الشامخة.

ورفع سعادة الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية العلم الإماراتي بمقر المؤسسة الرئيسي في دبي وسط مشاعر الفخر والاعتزاز والولاء للوطن وقيادته الرشيدة.

وأكد الدكتور يوسف السركال أن "يوم العلم" هو يوم تتجدد فيه مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققته الدولة من نجاحات وإنجازات تاريخية غير مسبوقة وهو مناسبة عزيزة للتعبير عن قيم الوفاء والانتماء للوطن وتجديد الولاء للقيادة الرشيدة التي غرست في أبنائها أسمى القيم النبيلة وواصلت مسيرة الآباء المؤسسين الذين أرسوا دعائم الاتحاد .

وقال: "إن يوم العلم يأتي ترجمة لمعاني الوحدة والتلاحم والعزيمة والإرادة لدى أبناء الوطن ورغبتهم في بذل المزيد من الجهود التي تقودها قيادتنا الرشيدة برؤى حكيمة وتطلعات مستقبلية لإكمال مسيرة العطاء والبناء التي تصنع الإنجازات والنجاحات .

زكريا محي الدين/ حليمة الشامسي

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: یوم العلم

إقرأ أيضاً:

في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟

تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.

وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”

للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.

فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.

المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.

بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • متطرف وعنصري : الأوقاف المصرية والأزهر يحذران من اقتحام بن غفير للأقصى: استفزاز مشاعر المسلمين سيشعل موجة غضب واسعة
  • «دبي الإنسانية» تفوز بجائزة «ستيفي» للابتكار
  • مهرجان أبوظبي.. فعاليات وأنشطة فنية تحتفي بعلاقات الإمارات واليابان
  • في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
  • العلم السوري يقتحم «المنصات الرقمية العالمية»
  • دفاع النواب: قيادتنا الرشيدة تستمد قوتها من شعبها.. ومشهد إصطفاف المصريين رساله دعم وتأييد
  • الإمارات تحتفي باليوم العالمي للتوحد
  • الإمارات تحتفي باليوم العالمي للتوحد.. برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية
  • هل السفر عبر الزمن ممكن؟.. العلم يجيب!
  • الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة