الكهرباء: مشروعات القطاع في سيناء تمهد الطريق للتنمية وتعزز الأمن القومي
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
تقود وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة رحلة التنمية الشاملة والتعمير في شبه جزيرة سيناء، محققة رؤية طموحة تعكس التزامها الراسخ باستراتيجية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في سيناء وتعزيز الأمن القومي المصري، وتتجسد هذه الرؤية في تنفيذ مشروعات كهربائية كبرى لضمان توفير الكهرباء بشكل مستدام.
نفذت وزارة الكهرباء جهود جبارة خلال السنوات التسع الماضية، حيث استثمرت ما يقرب من 4 مليارات جنيه في تحسين البنية التحتية للكهرباء في سيناء، هذه الجهود أسفرت عن القضاء النهائي على مشكلة انقطاع الكهرباء في شبه الجزيرة، وذلك من خلال تنفيذ مشروعات كبرى لعزيز كفاءة الشبكة الكهربائية.
وتنفذ الوزارة هذه الرؤية بتوجيهات ودعم القيادة السياسية في ضوء استراتيجية تنموية شاملة تستهدف تلبية احتياجات أهالي سيناء والمشروعات التنموية بها، حتى أصبحت سيناء تتمتع بشبكة كهرباء قوية وفعالة، قادرة على تلبية جميع الاحتياجات التنموية.
لم يكن تحقيق هذه الإنجازات مجرد تعزيز للشبكة الكهربائية، بل كان تطورًا جوهريًا لتحقيق رؤية تعمير سيناء، حيث تم في أغسطس الماضي تشغيل محطة توليد الكهرباء الغازية الجديدة في العريش وربطها بالشبكة القومية للكهرباء باستثمارات بلغت 400 مليون جنيه، هذه الخطوة الهامة أضافت 250 ميجا وات إلى الشبكة، مما زاد من قدرة الشبكة على تلبية احتياجات السكان والمشروعات الصناعية والاقتصادية.
واستمرارًا لرحلة التحسين والتطوير، تم إقامة محطة كهرباء بالمساعيد شمال سيناء بتكلفة 450 مليون جنيه لتغذية الشبكة والربط مع محطة الشلاق في الشيخ زويد، مما يمكنها من توفير الكهرباء لمدينة العريش ولمشروعات قومية جديدة في المنطقة، بما في ذلك محطة تحلية المياه بالكيلو 17 ومطار العريش والميناء البحري.
بالإضافة لذلك، تم تنفيذ أعمال توسيع وإحلال لرفع كفاءة الشبكة الكهربائية وتحسين الخدمة للمشتركين بمحافظة شمال سيناء بتكلفة إجمالية تصل إلى نحو 1.6 مليار جنيه، كما تم تنفيذ أعمال توسع وإحلال لرفع كفاءة الشبكة الكهربائية بمحافظة جنوب سيناء بتكلفة إجمالية بلغت 2 مليار جنيه، ما يعكس التزام الوزارة بضمان جودة الخدمة وتوفير الكهرباء بشكل مستدام.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات المياه والصرف بـ"حياة كريمة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور سيد اسماعيل، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اللواء مختار عبداللطيف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، لبحث الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتطوير قرى الريف المصري، وذلك بحضور ممثلى الهيئة العربية للتصنيع ورؤساء المصانع التابعة لها، ورئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى، ورئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، وممثلى وحدة ادارة المشروعات بالوزارة PMU.
واستهل نائب وزير الإسكان، حديثه بالإشارة إلى توجيهات القيادة السياسية، والمهندس شريف الشربينى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بسرعة الانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة وتذليل أي صعوبات تواجه تنفيذها بشكل فورى، وذلك لما لها من أثر هائل على تحسين جودة حياة المواطنين.
وثمن نائب وزير الإسكان، التنسيق المستمر والتكامل بين وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والهيئة العربية للتصنيع، فى إطار دعم الدولة لتوطين الصناعات ودعم المنتج المحلى فى مشروعات قطاع مياه الشرب والصرف الصحى، وذلك من خلال الدور الهام الذى تلعبه الهيئة فى التصنيع المحلى لمعظم المستلزمات المطلوبة فى مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى.
كما أعرب اللواء مختار عبداللطيف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، عن اهتمام الهيئة باستمرار التعاون المثمر مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية وجهاتها التابعة والعمل على المزيد من البحث والتطوير لتلبية الاحتياجات المختلفة في ظل التنمية العمرانية الهائلة التي تعيشها البلاد حاليا.
وناقش الدكتور سيد اسماعيل مع الحضور، الموقف التفصيلى لجميع مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى بالمرحلة الأولى، والتى تم عرضها بمعرفة رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، ورئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وتم التأكيد علي ضرورة متابعة إنهاء الأعمال وفق التوقيتات المحددة وتذليل أية معوقات تواجه التنفيذ.
واختتم اللقاء بتأكيد ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لمختلف المشروعات، وان يتم رفع تقارير أسبوعية بذلك، ويتم استعراض الموقف بالاجتماعات المنعقدة بذات الشأن.