حزب العدل يدعو الغرف التجارية للتعاون من أجل تنظيم حملات المقاطعة بما لا يضر بالاقتصاد
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
أصدر حزب العدل، اليوم الجمعة، بيانا، أكد خلاله متابعته لحملات ودعوات المقاطعة التي انتشرت عبر السوشيال ميديا بسبب العدوان الغاشم على غزة، والتي تؤكد على مدى حيوية وصحوة المجتمع المصري، عكس ما يتم الترويج له.
وأوضح الحزب، حملة المقاطعة تأتي بتشجيع البدائل المصرية، وهو أمر طالما كان هدفاً نسعى إليه دائماً وندعمه، فالطريق إلى دعم الصناعة الوطنية يتمهد بالترويج لها ودفعها لتحسين جودتها بما بتناسب مع الذوق العام، وهذا تحديداً ما يقع ضمن نطاق ما يؤمن به الحزب ويدعو له كآلية ضمن آليات السوق المحلي.
وأوضح أنه رغم صدق النوايا، فقد بدأ فساد الطرق يتضح، فلم تعد المسألة منع شركات وكيانات من تمويل دولة الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها الغاشم، ولكن الحملة بدأت تطول شركات وطنية ومصرية لا تشوبها شائبه في مصريتها وعروبتها، بل واستغل البعض تعاطف الشعب المصري من أجل تصفية منافسيه في السوق.
دعا الحزب الغرف التجارية واتحاد الصناعات بالتعاون مع المجتمع المدني وحملات المقاطعة، إلى اجتماع هدفه وضع قائمة بالشركات التي يجب مقاطعتها دون الإضرار بالاقتصاد الوطني.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل الشعب الفلسطيني غزة حزب العدل دولة الاحتلال الإسرائيلي العدوان الغاشم على غزة حملة المقاطعة مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل
إقرأ أيضاً:
إن كان دعاة الانفصال متشبثين برأيهم ،نقول لهم انتظروا حتى ننتهي من هذا العدو الغاشم
في إشكالية حقيقية ممكن تختصرها في كلمة العنصرية بين سكان الإقليم الشمالي و الإقليم الغربي
هذه الإشكالية هي ليست وليدة اللحظة بل لها أسباب وجذور تاريخية متعلقة بالطرفين
وما زالت ظواهرها و آثارها إلى الآن موجودة
والناس بين نقيضين في أمر هذين الإقليمين
بين داعٍ إلى الانفصال من كلا الطرفين
وبين داعٍ إلى معالجات عاطفية فقط من غير النظر في حقيقة المشكلة و أسبابها
يظن دعاة الانفصال من كلا الطرفين أن بمجرد الانفصال ستنحل مشاكل الإقليمين وينعم أهلهما بالرخاء
ونسي كلا الطرفين القواسم المشتركة من ناحية جغرافية ومن ناحية نسب و من ناحية تجارة ومن ناحية تاريخية بين الإقليمين
ونسي كلا الطرفين أن الانفصال في حال التنازع الحاصل الآن لن يزيد دارفور إلا بؤسا و صراعا و لن يزيد شمال ووسط السودان إلا تهديدا وتخويفا وعدم استقرار
و دعاة الانفصال في الوقت الحالي من حيث أرادوا أم لا هم يخدمون العدو (ميليشيا آل دقلو) في استلام إقليم دارفور بكل سهولة،وحينها لن ينعم أهل دارفور لا عرب لا غير عرب بأمن،ولن ينعم أهل الوسط و الشمال بالأمن و الاستقرار،للاشتراك الجغرافي القريب جدا بين الإقليمين،إذا كان مجرد نزاع بين طرفين لا صلة لك بهما في أي دولة مجاورة يؤثر مباشرة على أمنك،فكيف إذا كان هناك عدو متربص بك على بعد سويعات من مركزك وعاصمتك؟
و إن كان دعاة الانفصال متشبثين برأيهم هذا،نقول لهم انتظروا حتى ننتهي من هذا العدو الغاشم على وجوهنا ثم يكن هناك انفصال في حال تراضي بين كل الأطراف وحينها قد يكون الضرر أهون من الآن نوعا ما.
أما الإصرار على هذا الأمر الآن ودعوة إليه ما هو إلا خدمة لأجندة العدو خاصة بعد فشله في وسط وشمال السودان،وما هو إلا استمرار لمسلسل انفصالات بين بقية الأقاليم لن يتوقف.
هذا ما يخص الطرف الأول دعاة الانفصال،أما الطرف الآخر دعاة المعالجات العاطفية دون النظر في حقيقة المشكلة وجذورها التاريخية
هؤلاء نقول لهم جزاكم الله خيرا على حسن نيتكم لكن لابد من اتخاذ السبل الحقيقية للإصلاح
نجلس ونتأمل في الأسباب التي أدت لهذا الاحتقان المتمثل باختصار في عبارتين (غرابة_ جلابة)
و النتيجة الحتمية التي سنصل إليه أن هذه فوارق وهمية وضعها من وضعها لئلا ينعم أهل السودان بخير أبدا،و أن الجلابة و الغرابة كلاهما لم ينعما بحياة رخية و لا بحياة كريمة،ومن ينظر في حال ولايات نهر النيل و الشمالية و البحر الأحمر و ولايات درافور وكردفان سيدرك تماما أن الكل مهمش والكل ليست لديه مميزات تميزه عن غيره
اللهم أصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا…
مصطفى ميرغني