أبو ظبي في 3 نوفمبر /وام/ شهد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، مراسم رفع علم دولة الإمارات على سارية استاد مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي، خلال الاحتفالية التي نظمها مجلس أبو ظبي الرياضي.
وبدأت مراسم الاحتفال بعزف السلام الوطني، تزامناً مع رفع سموه علم الدولة رمز ووحدة البلاد وعنوان منجزاتها الحضارية.


وأكد سموه أن "يوم العلم" يجسّد عزة المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة، بصفته رمزاً للسيادة وشعاراً للانتماء.
وقال سموه بمناسبة الاحتفاء بـ "يوم العلم" الذي يصادف 3 نوفمبر من كل عام: "ننتهز هذه المناسبة الوطنية لنرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود، وشعب الإمارات".
وأشار سموه إلى أن العلم يجسّد تميّز الإمارات في مسيرتها التنموية الزاخرة بالإنجازات في جميع القطاعات، فغدت نموذجاً عالمياً رائداً ومثالاً يحتذى في السلام والتعايش، تحت راية واحدة يستضل بها الجميع من مواطنين ومقيمين.
وأضاف سموه: "نجدد العهد والولاء للوطن وقيادته الرشيدة، رافعين الراية عاليةً خفاقة، ملتفين حولها لصونها، مواصلين العمل والجد والاجتهاد لنكمل مسيرة النهضة والتنمية، حاملين طموحاتنا وآمالنا إلى أبعد مدى... حفظ اللهُ الإمارات قيادة وشعباً، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء".
وأكد عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبو ظبي الرياضي، أن الاحتفال بيوم العلم هو احتفال برمز السيادة والعزة واللحمة الوطنية والانتماء لدولة الإمارات.
وقال: "يطيب لي أن أتقدم في هذه المناسبة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود، وإلى شعب الإمارات والمقيمين على أرض هذا الوطن المعطاء، سائلين المولى عز وجل دوام العزة والازدهار والأمان لدولتنا الحبيبة".
وأضاف: "يمثل يوم العلم مناسبة وطنية مميزة، حيث نحتفل بعلمنا الذي يرمز إلى تاريخ حافل بالإنجازات والتقدم والرقي، والذي يعبّر عن وحدتنا وانتمائنا لهذا الوطن العظيم، ويجسّد روح العزم والتفاني والعمل الجاد، ما ساهم في بناء دولتنا وجعلها في مصاف الدولة المتقدمة حول العالم... في هذا اليوم المميز، نجدد التزامنا بالمضي قُدماً في مسيرة التنمية والتقدم، متسلحين بالعلم والمعرفة لتحقيق أهدافنا الوطنية، ساعين لتوفير البيئة المثلى للتنمية في كافة المجالات".

محمد نبيل أبو طه/ أحمد مصطفى/ زكريا محي الدين

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: السمو الشیخ محمد بن رئیس الدولة رئیس مجلس آل نهیان بن زاید أبو ظبی

إقرأ أيضاً:

8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد

محمد المبارك: مبادرة تسهم في صون تراثنا الثقافي المعنوي

أعلن متحف زايد الوطني قائمة الباحثين الثمانية الحاصلين على منح من صندوقه لتمويل الأبحاث لعام 2024. ويُموّل الصندوق الأبحاث المتعلقة بثقافة وتاريخ الإمارات وتراثها بميزانية سنوية تبلغ مليون درهم، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة.
واختارت لجنة من الخبراء الباحثين الثمانية من 79 متقدماً من حول العالم، وفقاً لأعلى المعايير، وتشمل قائمة الفائزين باحثين من الإمارات، وإيطاليا، والهند، والولايات المتحدة. وشملت المشاريع البحثية مجموعة غنية من المواضيع والدراسات من أبرزها، تحليل المخلفات العضوية، دراسة الأشجار المحلية، المعمارية الحديثة واستخدام الفخار، ومبادرة للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في الإمارات.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «نؤكد من خلال منح صندوق متحف زايد الوطني لتمويل الأبحاث التزامنا بمواصلة جهودنا لصون وحماية إرثنا الغني مستلهمين من القيم والرؤية الحكيمة للوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي حثنا على التمسك بماضينا والاستلهام منه في رحلتنا نحو المستقبل المزدهر، من خلال تعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. وتُعد هذه المبادرة التمويلية ركيزة أساسية كونها لن تقتصر على دعم الباحثين؛ بل ستسهم أيضاً في صون التراث الثقافي المعنوي الغني للإمارات».
ومن جهته، قال د.بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حققه صندوق الأبحاث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث المغفور له الشيخ زايد الدائم. وتعكس المشاريع المختارة التزام المتحف بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة».
الفائزون
في قائمة الباحثين الحاصلين على المنحة من الإمارات، د.فاطمة المزروعي، رئيس قسم الأرشيفات التاريخية بالأرشيف والمكتبة الوطنية، وبحثها حول «تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966)». وفازت فاطمة الشحي وحصة الشحي، من دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، عن بحثهما حول «إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة»، ومروان الفلاسي عن «موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق – كتاب مصوّر يتضمن شرحاً شاملاً للمحتوى»، ود.خالد العوضي حول «التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية».
وفاز د.ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا)، وهو أستاذ مشارك بمعهد الثقافات المتوسطية والشرقية في الأكاديمية البولندية للعلوم، بمشروع بحث «الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد»، ود.أكشيتا سوريانارايان (الهند)، وهي زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت بمعهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية في جامعة كامبريدج، عن موضوع «فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية»، وياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية)، وهو أستاذ مساعد بكلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري في جامعة كولومبيا، عن بحث «هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي»، ود.ويليام زيميرل (الولايات المتحدة)، وهو محاضر أول بكلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ في جامعة نيويورك أبوظبي، بموضوع «فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية»، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
ويُعد متحف زايد الوطني الذي يشيد في قلب المنطقة الثقافية في السعديات في أبوظبي، المتحف الوطني للإمارات، ويسعى إلى ترسيخ مكانته مؤسسة بحثية عالمية المستوى ومرجعاً موثوقاً حول تاريخ وثقافة الإمارات منذ الماضي القديم وحتى يومنا.

مقالات مشابهة

  • جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
  • « هي القلعة الحصينة للعالم العربي».. السفيرة مريم الكعبي تغرد بكلمات الشيخ زايد آل نهيان عن مصر
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس السنغال بذكرى استقلال بلاده
  • جامع الشيخ زايد في سولو يطلق مبادرات خيرية وإنسانية بإندونيسيا
  • إصابة طالبين في انقلاب سيارة بمدينة الشيخ زايد
  • برعاية نهيان بن زايد.. انطلاق بطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد
  • برعاية نهيان بن زايد.. 2100 مشارك في «أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد»
  • سفيرنا لدى المملكة المتحدة يقدم أوراق اعتماده إلى الملك تشارلز
  • ابحث عن اليتيم .. علي جمعة لهذا السبب أوصانا النبي برعايته
  • 8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد