ارتفاع حصيلة القتلى في غرب أوروبا جراء العاصفة كيران إلى 10 أشخاص
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
المناطق_متابعات
ارتفعت حصيلة قتلى العاصفة “كيران” التي تجتاح غرب أوروبا إلى 10 أشخاص، محملة برياح ذات سرعة قياسية ومخلفة أضرار في المنازل وتعطيل في حركة السفر.
وذكرت قناة (فرنسا 24) الإخبارية اليوم /الجمعة/ أن 3 أشخاص لقوا مصرعهم في إقليم “توسكانا” الإيطالي حيث أفادت السلطات الإيطالية بهطول كميات قياسية من الأمطار وأعلنت حالة الطوارئ.
من جهته، قال حاكم الإقليم يوجينيو جياني إنه من بين القتلى الثلاثة رجل يبلغ من العمر 85 عاما عثر عليه ميتا غرقا في منزله.
ونجمت غالبية الوفيات في أوروبا عن سقوط الأشجار بفعل الرياح العاتية. إذ قُتل شخصان بينهما طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام في مدينة “خنت” البلجيكية بسبب سقوط أفرع الأشجار.
وفي منطقة “أيسن” الفرنسية، لقي سائق شاحنة مصرعه بسبب سقوط شجرة، فيما سقط شخص آخر من شرفة منزله في مدينة “لو هافر” شمال غرب فرنسا.
وتسببت العاصفة في مقتل شخص في كل من هولندا وإسبانيا وألمانيا.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أوروبا
إقرأ أيضاً:
فرنسا.. إعلان خطة «طوارئ» جراء تفشي مرض خطير
أعلنت السلطات الفرنسية عن “خطة عمل طارئة بسبب تفشي فيروس شيكونغونيا بجزيرة لا ريونيون الفرنسية في المحيط الهندي بعد اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض في أسبوع واحد”.
وذكرت قناة “ريونيون 1” التلفزيونية، أنه “تم اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض بالجزيرة في أسبوع واحد في شهر مارس، وفي المجمل، بلغ عدد حالات الإصابة بالمرض منذ بداية الوباء في أغسطس 2024 نحو 20 ألف حالة”.
وأضافت نقلا عن بيان صادر عن مستشفى الجزيرة: “أطلقت في لا ريونيون مايسمى الخطة البيضاء – وهو نظام يسمح بإعادة برمجة العمليات المخطط لها أو استدعاء الطاقم الطبي من الإجازة – فيما يتعلق بوباء شيكونغونيا المستمر”.
ويأتي القرار وسط “زيادة كبيرة للغاية في نشاط خدمات الطوارئ منذ عدة أيام في مدينتي سان دوني في الشمال وسان بيير في الجنوب”.
وأشار المرفق الطبي إلى “استنزاف القدرة على استقبال المرضى في المستشفيات، فضلا عن العبء المتزايد على الموظفين”.
وأعلنت وكالة الصحة الإقليمية، الاثنين الماضي، “بدء حملة التطعيم ضد فيروس شيكونغونيا، وتم تسليم 40 ألف جرعة من اللقاح إلى الجزيرة”.
وتشير التقارير أيضا إلى أن “الفيروس بدأ في جزيرة مايوت، حيث تم تحديد أول 12 حالة إصابة”، وفي عامي 2005 و2006، “أصاب هذا الفيروس 260 ألف شخص، أي أكثر من ثلث سكان الجزيرة، وأدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص”.
يذكر أن “حمى شيكونغونيا” تسببها فيروسات مفصلية تنتمي إلى عائلة Togaviridae ضمن جنس Alphavirus، وتنتقل هذه الفيروسات عن طريق لدغة البعوض المصاب، وتم الإبلاغ عن أوبئة حمى شيكونغونيا في بلدان مختلفة حول العالم، تم رصد العدوى لأول مرة في شرق إفريقيا في عام 1952، ويدخل الفيروس إلى جسم الإنسان من خلال لعاب البعوض المصاب، وفترة الحضانة هي الفترة الزمنية التي تلي إصابة الشخص بفيروس شيكونغونيا حتى ظهور الأعراض، وقد تتراوح هذه الفترة بين يوم واحد إلى 1 يومًا، وعادة ما تبدأ الحمى في اليوم الثاني أو الثال، وثتبدأ علامات وأعراض حمى شيكونغونيا بواحد أو أكثر من الأعراض التالية: الحمى، والقشعريرة، والغثيان، والتقيؤ، وآلام المفاصل، صداع الراسعادة ما يعاني المريض من حمى تتراوح بين 100 إلى 104 درجة مئوية، وتظهر الأعراض فجأة مصحوبة بطفح جلدي”.
آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 20:24