زنقة 20 | بوجدور

شهدت مدينة بوجدور أمس الخميس 2 نونبر الجاري تدشين وإعطاء الإنطلاقة لسلسلة من المشاريع النوعية ذات الطابع الإجتماعي والتنموي بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة المسيرة الخضراء المظفرة.

وبهذه المناسبة الغالية على قلوب المغاربة،أشرف عامل إقليم بوجدور ابراهيم بنبراهيم رفقة منتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية على تدشين مشاريع متنوعة معظمها يتعلق بقطاع التعليم والتي كان الإقليم في حاجة ماسة لإحداثها.

ويتعلق الأمر بتدشين مركز التحدي فرصة بالإضافة لمجموعة من وحدات التعليم الأولي بعدد من مؤسيات التعليم بأحياء متفرقة من الإقليم وكذا إعطاء الإنطلاقة لبناء وتشييد مؤسسة تعليمية جديدة.

ويرتقب ان يتوجه صباح هذا اليوم الجمعة 3 نونبر الحالي وفد رسمي يقوده عامل الإقليم ابراهيم بنبراهيم نحو المدار السقوي اجريفية ثم العودة إلى مدينة بوجدور لتدشين أول سوق عصري للماشية بالإقليم.

جدير بالذكر ان مدينة بوجدور قد عرفت خلال السنوات الأربع الأخيرة ولادة مشاريع ذات أهمية اجتماعية واقتصادية وبحرية لها انعكاس وتأثير إيجابيين، على تطور وتنمية مهيكلة لهذا الإقليم بصفة عامة، تضاف إلى مشاريع مهيكلة أنجزت أو توجد قيد الانجاز ، لتشكل رافعة لتحسين وتجويد نمط عيش ساكنة هذا الإقليم الذي يزخر بمؤهلات هائلة.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

البيئة تشارك في المؤتمر السنوي للنمو الأخضر

أكد الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة على أن النمو الأخضر ليس مجرد شعار ندافع عنه؛ بل هو استراتيجية عملية نؤمن بها ونسعى جاهدين لتنفيذها على أرض الواقع، مؤكدًا على أن الدولة المصرية تدرك تمامًا أن حماية البيئة ومعالجة تحديات المناخ مسؤولية وطنية وعالمية، فضلاً عن كونها فرصة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام يعود بالنفع على الأجيال الحالية والمستقبلية، مشيرًا إلى أن مصر قطعت خطوات جادة في هذا الاتجاه من خلال إطلاق استراتيجيتها للتنمية المستدامة، "رؤية مصر 2030"، والتي تضع البيئة والاقتصاد الأخضر في قلب أولوياتها، كما نعمل بنشاط على تعزيز استخدام الطاقة المتجددة، ودعم مشاريع كفاءة الطاقة، وتشجيع الابتكار في التكنولوجيات الخضراء.

وزيرة البيئة: إنشاء المدافن الصحية يستهدف تطوير البنية التحتية لمنظومة إدارة المخلفات وزيرتا البيئة والتنمية المحلية يعلنان التسليم الإبتدائي للمرحلة الثانية للمدفن الصحي الآمن

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، نيابة عن الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، في المؤتمر السنوي للنمو الأخضر الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، تحت شعار (تعزيز الابتكار من أجل مستقبل مستدام)، بحضور السيد أليساندرو فراكاسيتي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومشاركة المعنيين من القطاعين العام والخاص، والمجتمع المدني، ومجتمع الاستدامة العالمي.

وأضاف رئيس جهاز شئون البيئة، أن رواد الأعمال في المشروعات الصغيرة والمتوسطة الحجم الخضراء، أصبح أحد أحدث ركائز الاقتصاد المصري، حيث يظهرون إمكانات الابتكار للانتقال إلى الاقتصاد الدائري من خلال الوصول المناسب إلى التمويل الأخضر، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك رابع أكبر منظومة ناشئة في أفريقيا، وتتحول سياسة الحكومة نحو تسويق التكنولوجيا الخضراء ورواد الأعمال الخضر.

وأشار رئيس جهاز شئون البيئة، إلى أن وزارة البيئة تقوم حالياً بالتعاون مع هيئة المعونة الألمانية بإعداد الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الدائري، مؤكدًا على أهمية هذه الاستراتيجية والتي تأتي في إطار مشاركة مصر في إعداد استراتيجية الاقتصاد الدائري لأفريقيا.

وسلط أبوسنة الضوء على إحدى المبادرات المهمة وهى جوائز سفراء الشباب الخضر، التي يتم تنفيذها بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووزارة الشباب والرياضة، ومنظمة بلان إنترناشيونال، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى تمكين الشباب وإلهامهم ليصبحوا صناع تغيير في مجال الاستدامة من خلال تزويدهم بالموارد والفرص اللازمة لتحويل أفكارهم إلى حلول خضراء مؤثرة وقابلة للتطوير.

وتابع رئيس جهاز شئون البيئة، إلى أنه من خلال هذه المبادرة، نعمل على تعزيز الروابط الاستراتيجية بين المبدعين الشباب الطموحين والمستثمرين وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز التعاون ودعم نمو المشاريع الخضراء، وتشجيع ثقافة المنافسة التي تدفع الإبداع والابتكار والتميز في الممارسات المستدامة بين الشباب، كما نعمل من خلال ورش العمل المتخصصة، على بناء قدرة المشاركين الشباب على تقييم وتعزيز النتائج الاجتماعية والبيئية والاقتصادية لمبادراتهم، لافتاً إلى أن هذه الورش تقدم أدوات عملية وأنشطة تفاعلية لمساعدة المشاركين على تصميم أطر تأثير قوية وتطوير استراتيجيات مخصصة لقياس وإدارة وتوصيل مساهماتهم في التنمية المستدامة بشكل فعال، بالإضافة إلى ذلك، نعمل على التعمق في ممارسات الاقتصاد الدائري، واستكشاف إمكانية دمج المؤسسات الخضراء لهذه المبادئ في عملياتها.

وأكد رئيس جهاز شئون البيئة، على أن تحقيق النمو الأخضر يتطلب التعاون الدولي والشراكات الفعّالة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، كما يتطلب التزامًا جماعيًا بتبني ممارسات مستدامة في جميع جوانب الحياة من الزراعة إلى الصناعة، والطاقة، والنقل.

مقالات مشابهة

  • الجزائر العاصمة: مشاريع واعدة تخص توسعة خطوط المترو والترمواي مستقبلا
  • أمانة الشرقية.. 7 مشاريع تطويرية جديدة في مدينة الدمام
  • البيئة تشارك في المؤتمر السنوي للنمو الأخضر
  • تطور ملحوظ في مشاريع وزارة التربية: إنجازات عراقية تحسن واقع التعليم
  • عاجل- قرارات مجلس الوزراء في اجتماعه الثلاثين.. دعم التعليم التكنولوجي وإقامة مشاريع بترولية 
  • مم يخاف البرلمانيون؟ 74 بالمائة من أعضاء مجلس النواب تغيبوا عن جلسة المصادقة على قانون الإضراب
  • جامعة أسوان تستقبل 682 طالبًا في امتحانات التعليم المفتوح لبرامج جامعتي القاهرة وعين شمس
  • أربيل تناقش استراتيجية داخلية الإقليم لسلامة الطرق
  • مالية كردستان: رواتب موظفي الإقليم ستوزع يوم غد الأربعاء
  • هندسة الديمغرافيا الفلسطينية: مخطط التهجير ومخاطر الإقليم