حقق مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عام 2016، مجموعة من الأهداف التي تصب في بناء اقتصاد معرفي ثري في المنطقة، وإنشاء مجمع مستدام ذي بنية تحتية وخدمات عالمية المستوى، وتحفيز مختلف القطاعات المعنية على التطوير والابتكار، وتمثيل الدولة كوجهة عالمية في مجالات البحوث والتكنولوجيا والابتكار إلى جانب تقديم خدمات لوجستية ذات جودة عالية و تشجيع الابتكار المحلي ومساندة المبتكرين في إنشاء شركاتهم الخاصة و تشجيع الأفكار البحثية التي يمكن تحويلها إلى منتجات ملموسة.

ويركز المجمع – الذي تتولى شركة الأعمال التجارية للجامعة الأمريكية في الشارقة إدارته – في بحوثه العلمية المبتكرة على عدة مجالات ومحاور رئيسية تشمل مجموعة من الدراسات في إدارة المياه وتكنولوجيا البيئة والطاقة المتجددة وتكنولوجيا النقل والخدمات اللوجستية والتصنيع الذكي و الرقمنة.

ومن أهم المشاريع التي يحتضنها المجمع، مشروع بحثي كبير فريد من نوعه على المستوى العالمي بالشراكة مع شركة مارلين العالمية، وهو تحديد وتطوير الطرق المبتكرة من أجل مستقبل مستدام، من خلال التركيز على قضايا أساسية وهي الغذاء والماء والسكن ، إذ يقدم العديد من الحلول التقنية للاستفادة من الموارد الطبيعية كالزراعة المبتكرة “الأفقية والمائية والهوائية” وأجهزة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية.

ويعتبر مشروع المنازل الخضراء ، الذي تطوره شركة مارلين العالمية ضمن موقعها في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، أهم ابتكاراتها حيث توصف هذه المنازل بالخضراء نظرا للبيئة المثالية التي توفرها كمكان للمعيشة وبمواصفات صديقة لكل مكونات الطبيعة والطاقة النظيفة، حيث يتم بناء هياكل خفيفة الوزن وسريعة التجميع مصنعة بتقنيات عالية الجودة من البوليمير المقوى بالألياف، والتي يمكن من خلالها تشييد منزل خلال يوم واحد ويمكن لهذه المنازل أن تدوم لفترات زمنية تفوق المنازل التقليدية.

وتتمتع هذه المنازل المنسجمة مع بيئتها المحيطة بمواصفات خاصة توفر عزلا تاما عن الظروف المناخية المحيطة كالصوت والحرارة الشديدة والرياح وغيرها من العوامل البيئية الأخرى، كما يوفر المنزل لقاطنيه تقنيات زراعية داخلية توفر الغذاء الطازج يوميا من بعض أنواع الخضروات الطبيعية التي تعمل كذلك على إضفاء أجواء طبيعية.

وأعلن مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار عن انضمام شركة Civil Twin الشركة الإسبانية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة والألواح الشمسية، التي ستقوم بنشر واختبار أحدث تقنيات الطاقة المتجددة في المجمع بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة والأكاديمية من خلال إنشاء مصنع تجريبي للطاقة الضوئية، وعلى مراحل متتالية ليمثل مركز أبحاث واختبار للطاقة الشمسية بتقنيات جديدة في المجمع مرجعًا للبحث والتطوير في المنطقة في هذا النوع من التكنولوجيا.

ويضم المركز حقلا لاختبار ألواح الطاقة الكهروضوئية لتوفير إجراءات قياس مستقلة لأداء نماذج الألواح الكهروضوئية وموثوقيتها وتحمُّلها والمعدات التقنية ذات العلاقة بتلك الاختبارات، حيث سيجري المركز أبحاثاً حول أداء الطاقة الكهروضوئية المركزة ضمن الظروف المناخية في المنطقة.

وكشف المجمع عن أول منتج من مختبرات الشارقة المفتوحة للابتكار “سويلاب”، حيث قدم المجمع الدراجة الكهربائية “Sulmi, EB-ONE ” إذ تم تصميم وتصنيع هذه الدراجة بتقنيات متقدمة وتصميم مستقبلي بواسطة شركة “سولمي” Sulmi الإماراتية الناشئة العاملة في المجمع وبأيدي مهندسين إماراتيين.

وشركة “سولمي” Sulmi هي واحدة من الشركات الإماراتية الناشئة والمميزة التي تنشط في تقديم حلول التنقل والطاقة النظيفة العاملة في المجمع، وتعمل على تطوير تقنيات التنقل المستقبلية ومنها القيادة الذاتية للمركبات، كما تعمل الشركة على تصنيع المركبات الكهربائية وتقديم منتجات وخدمات تقنية متنوعة إذ يقوم فريق عمل الشركة بتجميع أفضل المهارات والخبرات لتحقيق رؤيتها وطموحها المتمثل بتقديم منتجات تنقل محلية ذات جودة عالمية.

وتعد تكنولوجيا التنقل النظيفة واستخدام الدراجات الكهربائية جزءًا من الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، وتسهم بتحقيق أهداف مؤتمر المناخ cop28 المتمثلة بتقليل انبعاثات الكربون وتحسين الاستدامة في قطاع النقل.

وتعزيزاً لمفهوم التنقل الأخضر مستقبلاً بدأ مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وبالشراكة مع جامعة جون فون نيومان الهنغارية “JvNU” بعرض اختبار تجريبي لسيارة السباق- ميجالوكس “ Megalux “ التي تعمل بالطاقة الشمسية والكهرباء – السيارة ذات التصميم الفريد الذي يشبه القارب تم تجميعها وتركيبها في المجمع من قبل فريق من جامعة جون فون نيومان الهنغارية ”JvNU” الذي طور المركبة الشمسية.

وتستقبل سيارة السباق Megalux الهنغارية الطاقة من سطح لوح شمسي تبلغ مساحته 6 أمتار مربعة حيث تم تجهيز السيارة ذات الدفع الواحد بنظام فرملة هيدروليكي ثنائي الدائرة ، ويبلغ وزن السيارة الشمسية شديدة الانسيابية حوالي 160 كجم، كما تحتوي على جسم بلاستيكي وهيكل مصنوع من ألياف الكربون لتسير في سرعة تصل الى 120 كلم في الساعة كمرحلة تجريبية.

كما كشف المجمع عن أول نموذج سيارة كهربائية تستخدم الطاقة الشمسية “لايتيير0” والتي وصلت إلى المجمع لتنطلق للمنطقة من الشارقة، ومن المقرر أن يحتضن مجمع الشارقة للابتكار أول مركز للاختبار والمبيعات لشركة “لايتيير” الهولندية المبتكرة لأول سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية والشمسية في العالم ، وذلك تعزيزا لبرامج تبادل البحوث الجامعية حول السيارات الكهربائية المجهّزة بإمكانية العمل بالطاقة الشمسية.

وتعدّ “لايتيير” إحدى الشركات المبتكرة والقوية في عالم السيارات الكهربائية التي يمكنها السير بالطاقة الشمسية، حيث أطلقت سيارتها الثورية “لايتيير زيرو” التي يمكن شحنها بالطاقة الشمسية أو بمقابس الكهرباء العادية المثبّتة في المنازل، ويمكنها الاعتماد على الطاقة الشمسية وحدها للسير لمسافة طويلة خلال قيادتها ، وتعتزم الشركة إطلاق أول تجربة قيادة للسيارة مع عزمها أيضًا على إنتاج سيارتها الجديدة ، وتسليم أولى دفعاتها للعملاء في أوروبا بحلول نوفمبر 2023.

ويحتضن مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، واحداً من أكبر المختبرات ومراكز البحث العلمية التطبيقية للمواصلات الذكية على المستوى العالمي، إذ تعمل إحدى كبرى الشركات العالمية المتخصصة في قطاع النقل الذكي، وتتخذ من المجمع مقراً لأعمالها على تطوير منظومة من الحلول الابتكارية تعبر عن المفهوم الحديث للتنقل الحضري داخل المدن حيث تجري عمليات البحث والتطوير والاختبار على تلك التقنيات الحديثة في الشارقة ليتم تسويقها لاحقاً في كبرى العواصم العالمية.

وبدأت إحدى الشركات العالمية بعمليات البناء في مشروع القطارات الهوائية المعلقة في الأرض المخصصة له بالمجمع، ليكون نموذجا حياً لعملية الشراكة الاستراتيجية بين القطاع الاستثماري الخاص ممثلاً بالشركة المنفذة والقطاع الأكاديمي البحثي في الجامعة الأمريكية في الشارقة، إذ تم الانتهاء من المرحلة الاختبارية الأولى من المشروع وبدأت العربات المعلقة بالعمل لمسافة قصيرة، ويجري العمل على المرحلة التالية التي ستكون ضمن مسافات أطول ليكون أول تطبيق عملي لهذا النوع من التنقل الحديث على مستوى المنطقة.

وجاء هذا المشروع الوطني والتكنولوجيا العالمية الجديدة التي يقدمها مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار في الشارقة، بهدف نقل وتوطين المعرفة تماشياً مع استراتيجية الدولة في الريادة في التطور المستدام والتنمية الاقتصادية في كل مناحي الحياة ومنها التنقل واللوجستية وإثراء المعرفة، بالإضافة إلى تحقيق التوجهات الأكاديمية والعلمية والاقتصادية للإمارة حول توسيع الآفاق العلمية والوصول بالأبحاث والابتكارات إلى منجزات ملموسة تعزز مفهوم الابتكار والتقدم العلمي ولتكون محفزاً للنمو الاقتصادي من خلال ربط المراكز التجارية والصناعية الرئيسية وتوفير وسيلة نقل آمنة وموثوقة للأجيال القادمة ، من خلال تأسيس قطاع نقل جديد في الدولة وسيعمل هذا النوع من القطارات على نقل الركاب ونقل الحاويات بين المدن ما يشكل نقلة نوعية في عالم الشحن البري.

كما أطلق المجمع بالشراكة مع الجامعة الأمريكية بالشارقة مشروعا بحثيا تطبيقيا لحلول الطاقة المستدامة لابتكار تقنيات جديدة لإنتاج الهيدروجين الأخضر الذي يعد أحد أكثر التقنيات المستقبلية الواعدة، ويعمل فريق من الباحثين من أعضاء هيئة التدريس و طلبة الدراسات العليا في برنامج العلوم وهندسة المواد على إجراء تجارب وأبحاث فريدة لتطوير تقنيات منخفضة التكاليف لإنتاج الهيدروجين الأخضر والوقود الإصطناعي بالتحليل الكهربائي المباشر لمياه البحر بالإضافة إلى قيامهم بأبحاث تستهدف إنتاج مواد جديدة ومتينة للمحللات الكهربائية تسهم في خفض تكلفة هذه العمليات، وتطويرها لتحسين أداء أجهزة التحليل الكهربائي والعمل على ابتكار طرق أخرى لاستخدام الهيدروجين ووضع الحلول العملية لنقله ويتمثل أحد الحلول المقترحة في تحويل الهيدروجين المنتج إلى وقود و مواد كيمائية يمكن نقلها بسهولة أكبر.

ويهدف المشروع إلى تحويل هذه البحوث والتجارب لواقع تطبيقي، من خلال تحقيق التكامل بين القطاع الأكاديمي والخاص برعاية حكومية، فهناك الكثير من الأبحاث المتقدمة التي يقوم على تطويرها الباحثون في مختبرات الجامعة وفي العديد من القطاعات والإختصاصات ، ودور المجمع هو إيجاد الآليات المناسبة لتطبيق تلك الأبحاث وتحويلها إلى إستثمارات.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: مجمع الشارقة للبحوث بالطاقة الشمسیة الطاقة المتجددة الطاقة الشمسیة فی الشارقة فی المجمع التی یمکن من خلال

إقرأ أيضاً:

“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ

يمانيون|

كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.

وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.

وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.

ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.

وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.

وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.

وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.

وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.

وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.

وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.

من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.

وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.

وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.

“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.

وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.

وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.

وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.

مقالات مشابهة

  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن إغلاق استقبال المشاركات في مؤتمره الرابع لعام (2025م)
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • توقع “العرافة العمياء” لعام 2025 يتحقق والباقي عن مستقبل قاتم.. هل نحن على أعتاب كارثة عالمية؟
  • صفقات استحواذ استراتيجية تعزز توسع «مصدر» بأوروبا
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُطلق برنامج (شهر اللغة العربية) في مملكة إسبانيا
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يشارك في (معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025) في جمهورية إيطاليا
  • وزير دفاع صنعاء يفجّرُ مفاجأةً صادمةً لـ “إسرائيل” ومَن معَها.. ويكشفُ جانبًا مهمًّا من التصنيع الحربي اليمني
  • في اجتماع بريكس.. الإمارات تؤكد التزامها بمواصلة دعم التحول العالمي للطاقة
  • الإمارات تؤكد التزامها بمواصلة دعم التحول العالمي للطاقة