إشادات عديدة نالها الفنان محمود ياسين جونيور، بدوره في حكاية عيشها بفرحة، بطولة هبة مجدي وهاني عادل، التي جرى عرضها على قناة ON.

إشادات الجمهور بمحمود ياسين جونيور

وشارك محمود ياسين جونيور عبر حسابه على «إنستجرام»، البوسترات الدعائية لحكاية عيشها بفرحة، معلقا: «النهارده الحلقة الأخيرة من قصة عيشها بفرحة، يا رب تكون عجبتكم، ودور جلال تكونوا حبيتوه».

View this post on Instagram

A post shared by محمود يس/Mahmoud Amr Yassin (@mahmoudyassin_jr)

 

وجاءت تعليقات الجمهور: «ألف مبروك يا محمود، كنت ممتاز في انفعالاتك وصدقناك جدا، ربنا يوفقك دايما»، و«محمود حاجة تفرح بيمثل طبيعي جدا، والواحد بيفرح لما يشوفه، ربنا يوفقه»، و«الأهم من كل ده إنه متربي ومحترم، كل اللي بيشوفه في الحقيقة بيشهد بكده»، و«رائع جدا العمل ككل والقصة وأنت كممثل طبيعي كده من غير تكلف، أتمنى لك التوفيق دائما»، و«أنت ممثل جميل وروحك حلوة وعندك قبول، أنا أول مرة أشوفك بس بجد ما شاء الله عليك، ربنا يوفقك يا جلجل».

حكاية عيشها بفرحة

حكاية «عيشها بفرحة» تعرض من مسلسل «55 قصة حب»، من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج ألبير مكرم، من بطولة هبة مجدي، هاني عادل، رانيا منصور، حسن أبو الروس، محمود ياسين ونور إيهاب.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمود ياسين محمود ياسين جونيور حكاية عيشها بفرحة حکایة عیشها بفرحة محمود یاسین

إقرأ أيضاً:

جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد

ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.

الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.

يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.

كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟

يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.

أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:

غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.


مزايا الجلد الإلكتروني الجديد


كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.


تطبيقات المستقبل

يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.

على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.

مقالات مشابهة

  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • ساكو الأخير.. حكاية الذهب اليدوي في عنجر اللبنانية
  • خطوات بسيطة لاستعادة النشاط عقب إجازة عيد الفطر
  • 5 خطوات لاستعادة نشاطك بعد إجازة عيد الفطر.. ما هي؟
  • رانيا محمود ياسين تطلب الدعاء لزوجة نضال الشافعي
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • إشادات بالرؤية السامية لدعم ذوي اضطراب التوحُد بإنشاء مركز متخصص للتأهيل والرعاية
  • "عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
  • جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
  • جوارديولا يشيد بأداء جريليش بعد الفوز على ليستر سيتي