مفاجأة.. مبابي يرحب بالتجديد مع باريس
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
بغداد اليوم - متابعة
كشفت تقارير صحفية فرنسية، اليوم الجمعة (3 تشرين الثاني 2023)، كيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان، لا يمانع تجديد تعاقده مع النادي الباريسي، الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري.
وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أن مبابي وإدارة باريس، تربطهما حاليا علاقة ودية وجيدة، ولا يستبعد الطرفان إمكانية تجديد التعاقد الذي ينتهي في يونيو/حزيران 2024.
وأضافت الصحيفة "من غير المحتمل أن يبدأ اللاعب وناديه أي مفاوضات لتجديد التعاقد قبل الربع الأول من العام الجديد".
وكشفت أيضا أن إدارة النادي الباريسي لديها ثقة كبيرة بأنه مهما كان القرار النهائي لمبابي بشأن التجديد من عدمه، فإن الاتفاق المالي بين ناصر الخليفي رئيس النادي وكيليان في أغسطس/آب الماضي، يحمي "بي إس جي" من فكرة رحيله مجانا أو دون تعويض مالي.
ولفتت الصحيفة، إلى أن مستقبل كيليان مبابي (24 عاما) داخل النادي الباريسي يبقى ملفا مثيرا، ويتجنب مسؤولو باريس الحديث عنه علنا، في ظل رفض اللاعب تفعيل بند التمديد لموسم ثالث حتى 2025.
وختمت "ليكيب" تقريرها بأن مستقبل مبابي الغامض، يثير أيضا فضول المنتمين لريال مدريد الإسباني.
المصدر :موقع كورة
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
هل ينتهي الحوثي ورُعاته؟
الحوثي، الطرف الأقوى على الميدان والأرض اليمنية، يتعرّض اليوم لحربٍ «جادّة» من عملاق العالم الأول، عسكرياً، الولايات المتحدة الأميركية، فهل بمقدور ميليشيا تنتشر في جبال ووديان اليمن، وبعض مدنه المنكوبة به، الصمود، فضلاً عن الانتصار، في هذه الحال؟!
هل أميركا ترمب عازمة على إنهاء الحالة الحوثية في اليمن، حتى إن أعلنت أن هدفها الوحيد هو طرد الحوثي من مياه البحر الأحمر وخليج عدن وغيرها من المعابر البحرية الدولية التي تمرّ بها التجارة الدولية؟.
هل يمكن تحقيق هذا الهدف المحدود، ثم القول إن العملية نجحت، والهدف تحقّق، وتنتهي الحكاية؟.
أميركا تحشد اليوم حشداً غير مسبوق منذ زمن، قبالة المياه اليمنية والإيرانية، وقاعدة دييغو غارسيا الأميركية، تستقبل اليوم «جواهر» السلاح الأميركي المخيف، مثل طائرات «ستيلث» وقاذفات «بي 2» الاستراتيجية، وحاملات الطائرات الرهيبة، وغير ذلك من مظاهر الجبروت الأميركي غير المسبوق في التاريخ، فهل هذه كلها لهزيمة ميليشيا خرافية في جبال اليمن وسواحله فقط، أم أن الحوثي ليس سوى «مُقبّلات» ما قبل المائدة الرئيسية، وهي إيران نفسها، أو النظام الحاكم فيها للدِقّة؟!.
ما جرى في لبنان على يد إسرائيل هو كسر «حزب الله»، وقتل رموزه، وأكبرهم أمين الحزب التاريخي، حسن نصر الله.
ما جرى في سوريا هو طرد نظام الأسد المتمحور ضمن المحور الإيراني، صحيحٌ أن الخلَفَ غير واضح المعالم، بالنسبة إلى الغرب وإسرائيل، أقلّه في المعلن من الكلام، لكن بكل الأحوال، هم أوشابٌ وأخلاطٌ من «إخوان» و«قاعدة» و«إكس داعش» وغيرهم ممّن طافوا سابقاً، وبعضهم ما زال، في هذا المدار، وكُلٌّ في فلكهم يسحبون.
في العراق، هناك حالة ربطٍ وضبطٍ للميليشيات «الحشدية الولائية»، وصراعٌ بين سؤالين، لسان حاله: هل نحمي مصالح إيران (العمق الفكري السياسي لهم) أم نحمي «العهد» الذي نحن فيه، ونمايز بين مصالحنا ومصالح إيران، حتى إن جمعتنا رابطة الآيديولوجيا، بدرجات متفاوتة؟
الصورة غامضة حتى الآن في العراق، وأي الطريقين يُنتهج عراقياً، لكن الأكيد أن النظام الإيراني اليوم في الزاوية، وخياراته وهوامش مناوراته ولعبه بالوقت والكلام، ليست كما كانت في وقت الإدارات الأميركية السابقة، والأمر يعتمد على إيقاظ «الجينات» السياسية الإيرانية العملية، وصون بقاء النظام، بشيء من التنازلات العقلانية والعملية، فالرجل (ترمب) عازمٌ هذه المرّة على كتابة تاريخ جديد في المنطقة، وإنهاء العقدة الإيرانية، خاصّة مسألة السلاح النووي الإيراني، بصورة حاسمة جازمة حازمة.
هذه هي الحال، أو بعضها، ويظلُّ سؤال الأسئلة: حتى لو هُزمت إيران عسكرياً، أو بالتهديد العسكري، ومعها توابعها في اليمن ولبنان والعراق، فهل يعني هذا نهاية الجاذبية الفكرية لهذه الخطابات التي اشتغلت طيلة العقود الـ4 الماضية، ليس داخل أسوار الطائفة فقط، بل خارجها أيضاً؟! بكلمة جامعة مانعة، يجبُ حلّ مشكلة فلسطين، بطريقة مقبولة وعملية وسلمية، حتى يُغلق هذا الثُقب الأسود الذي يمتصُّ كل أملٍ وبصيص نور ويذهب به إلى العدم.