سواليف:
2025-04-06@05:11:14 GMT

لماذا “تهرب” النجوم من المكان الذي تولد فيه؟!

تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT

لماذا “تهرب” النجوم من المكان الذي تولد فيه؟!

#سواليف

تهرب #النجوم من مكان ولادتها وتنتشر في نهاية المطاف عبر #المجرة. وهذه عملية مهمة في تطور المجرة.

وتشير الدراسات النظرية إلى سببين محتملين وراء #هروب #النجوم. أولا، أنه قد يتم قذف النجوم بسبب التفاعلات في أنظمة النجوم المتعددة الشابة. وثانيا، يمكنها الحصول على الطاقة الحركية أثناء انهيار أو تفاعلات السحب أو التكتلات الجزيئية.

Astronomers discover infant 'escaping star' @AAS_Publishing https://t.co/nryM8BaFX5 https://t.co/Ab5FB2DgVp

مقالات ذات صلة العثور على “بركان جليدي عملاق” على سطح بلوتو! 2023/11/02 — Phys.org (@physorg_com) October 27, 2023

وعادة ما تكون #النجوم ذات المسارات الواضحة نسبيا منفصلة تماما عن مكان ولادتها. في المقابل، عادة ما تكون النجوم الأولية الوليدة مغمورة بعمق في السحب الجزيئية، ما يجعل من الصعب قياس سماتها الحركية. ونتيجة لذلك، ما تزال بيانات الرصد الخاصة بالنجوم الهاربة غير مكتملة إلى حد كبير.

ومع ذلك، اكتشف الآن فريق مشترك من الباحثين من المراصد الفلكية الوطنية (NAOC) التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم (CAS)، ومرصد شنغهاي (SHAO) التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، وجامعة غوانغتشو، باستخدام خطوط طيفية جزيئية عالية الدقة، لأول مرة مغادرة نجم أولي مكان ولادته، ما يوفر دليلا رصديا جديدا للحالة الأولية للنجوم الهاربة.

واستخدم العلماء مصفوف مرصد أتاكاما المليمتري الكبير (ALMA) لإجراء عمليات رصد تجاه عينة كبيرة من مناطق تشكل النجوم الشابة.

وفي منطقة تشكل النجوم G352.63-1.07، وجدوا نواة نجمية أولية مع تحول ملحوظ في السرعة.

وقد لوحظ وجود النواة في عدد من الخطوط الجزيئية، وكلها تشير إلى أن النجم الأولي كان له سرعة مختلفة عن السحابة الأم. وفي الوقت نفسه، تتبع الخطوط الجزيئية بشكل وثيق النواة الكثيفة، ما يوفر فرصة فريدة لقياس الحركة النجمية.

ووفقا للسرعة الطيفية للخطوط الجزيئية، يتمتع النجم الأولي بانزياح كبير نحو الأزرق (نوع من السرعة الشعاعية وهو ينتج عن تأثير دوبلر ويدل الانزياح نحو الأزرق على اقتراب الجرم السماوي من موقع الراصد) يبلغ -2.3 كم/ثانية بالنسبة إلى السحابة الجزيئية الخيطية الأم. وفي الوقت نفسه، يقع المركز بشكل صحيح عند المنحدر المركزي للسحابة الأم، ما يشير إلى أن المركز كان جزءا داخليا من السحابة.

وتُظهر سرعة الهروب (-2.3 كم/ثانية) والإزاحة المكانية (0.025 سنة ضوئية) للنواة أن الهروب حدث قبل أقل من 4000 عام، مع طاقة حركية تصل إلى 1045 إرج (وحدة من وحدات الطاقة، وعلى الأخـص الطاقة الحرارية). وهذا يجعل الهروب الأساسي في G352.63-1.07 واحدا من الأحداث الأحدث والأكثر نشاطا في مناطق تشكل النجوم في درب التبانة.

وبالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن سرعة الهروب للنجم المركزي أقل بكثير من سرعة النجوم المقذوفة عالية السرعة المنتجة في العناقيد النجمية، إلا أنها في الواقع قابلة للمقارنة مع متوسط سرعة التشتت للنجوم الشابة. ويشير هذا إلى أن انهيار السحابة يجب أن يكون الآلية الرئيسية لدفع النجوم الهاربة.

وقال البروفيسور لي دي، كبير العلماء في مجموعة Interstellar Medium Group التابعة للمراصد الفلكية الوطنية، والمؤلف المشارك للورقة البحثية المنشورة في مجلة  The Astrophysical Journal: “النجوم هي مفاعلات اندماج نووي عملاقة في عالمنا. والنجم الهارب المكتشف هذه المرة ما يزال في بداياته. لقد التقط هذا العمل اللحظة الأولى لحركة الهروب النجمية في مناطق تشكل النجوم النشطة القريبة مثل سحابة الجبار الجزيئية (Orion Molecular cloud). إنه يثري صورة الأصول النجمية ويثير سلسلة من التحديات”.

وفي المستقبل، سيقوم العلماء بإجراء المزيد من التحليلات المتعمقة للتفاعلات بين النجوم المتعددة وتمدد الغاز المتفجر في G352.63-1.07.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف النجوم المجرة هروب النجوم النجوم تشکل النجوم

إقرأ أيضاً:

سلوت: لا ننشغل بحسابات سرعة حسم الدوري الإنجليزي

أكد أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن فريقه لا ينشغل بحسابات سرعة حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم توسيعه الفارق مجددًا إلى 12 نقطة مع أقرب ملاحقيه آرسنال.  

وجاء تصريح سلوت عقب فوز ليفربول على إيفرتون بهدف دون رد في ملعب أنفيلد، بعد يوم واحد من نجاح آرسنال في تقليص الفارق مؤقتًا إلى 9 نقاط بفوزه 2-1 على فولهام.  

ومع تبقي ثماني مباريات على نهاية الموسم، يستعد ليفربول لمواجهة فولهام يوم الأحد المقبل، في لقاء قد يكون حاسمًا في مشوار التتويج.  

وحين سُئل سلوت في مؤتمر صحفي عن شعوره مع اقتراب اللقب وإمكانية حسمه سريعًا، قال: "لم نحسم التتويج بعد، ونظريًا لا يزال كل شيء ممكنًا".  

وأضاف: "مرة أخرى، رأينا بالأمس مدى صعوبة الفوز بمباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز".  

وأشاد بالمدير الفني لإيفرتون، قائلاً: "ديفيد مويس يستحق الكثير من الإشادة بسبب التنظيم الجيد لفريقه والطريقة التي جعل بها المباراة معقدة بالنسبة لنا. الفوز عليهم كان أمرًا مهمًا لأننا ندرك مدى صعوبة تحقيق ذلك".  

وتابع: "كل مباراة متبقية ستكون بمثابة تحدٍّ، بدءًا من مواجهة فولهام، الذي يقدم موسمًا جيدًا".  

وأشار سلوت إلى أن فريقه خاض 30 مباراة هذا الموسم، مؤكدًا: "ربما كان هناك 3 أو 4 مباريات فقط كانت نتيجتها محسومة مبكرًا، أما باقي المباريات فكانت تنافسية حتى الدقائق الأخيرة".  

وختم حديثه بالإشارة إلى الفارق بين فريقه ومانشستر سيتي، الذي توج باللقب أربع مرات في المواسم الأخيرة، قائلاً: "السيتي غالبًا ما يحسم مبارياته مبكرًا بنتائج كبيرة، بينما نحن نعيش موسمًا مختلفًا تمامًا".

مقالات مشابهة

  • 3 أصوات غريبة في سيارتك لا يجب تجاهلها
  • لماذا تقوم واشنطن بتحديث منظومات الـ”باتريوت” في دول الخليج  
  • دقلو يقول أنهم بدأوا الحرب في المكان الخطأ
  • موسم الورد في الجبل الأخضر.. شذى يملأ المكان
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
  • غورغييفا: الرسوم تشكل خطرا كبيرا على الاقتصاد العالمي
  • سلوت: لا ننشغل بحسابات سرعة حسم الدوري الإنجليزي
  • الطلبة ينجحون بعبور الحدود بسهولة في دوري النجوم
  • رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة: الرسوم الأمريكية قد تشكل عبئا على الاقتصاد