يهود اليمن في جيش الاحتلال الإسرائيلي يسخرون من القصف الحوثي ”فيديو”
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
قال الصحفي في قناة LCI داريوس روشيبان، إن الحوثيين يستهدفون أبناء جلدتهم من اليهود ذوي الأصول اليمنية في ما يسمى بـ"إسرائيل".
وذكر في مقطع فيديو نشره الصحفي والباحث اليمني ، مصطفى الجبزي، إن "اليهود من الأصول اليمنية ممن هم في الخدمة العسكرية يغنون يرقصون ساخرين من قصف الحوثي".
ويظهر في المقطع المصور رقص لجنود بأغان عبرية الكلمات يمنية اللحن.
وكان الصحفي الاسرائيلي، كوهين، نشر جزء من المقطع المذكور، وقال إن الجنود الذين يظهرون فيه، هم "جنود صهاينة من أصول يمنية في طريقها لتأديب الحوثيين".، ووصفهم بأنهم "نخبة عدن"، وأضاف "نحن لسنا السعودية. اذا هم ما عرفوا يادبونكم نحن سنادبكم يا صعاليك الحوثيين". على حد تعبيره.
اقرأ أيضاً موقع أمريكي يحذر من حرب إقليمية بعد إطلاق صواريخ من اليمن نحو إسرائيل: هذه ”أفضل طريقة” لمنع ذلك بالفيديو.. آفيخاي أدرعي يتغذل في اللغة العربية ويُعلّم أهلها مفرداتها.. وأبو فلة يصدمه بالرد أمة ملعونة.. بماذا وصف الشيخ العثيمين اليهود وإلى من ينتسبون؟ «فيديو» الرئيس العليمي: مليشيات الحوثي تغلب مصالح داعميها على حساب الشعب اليمني أول قوة صهيونية ”من أصول يمنية في طريقها لتأديب الحوثيين”.. شاهد الفيديو تناست إيران.. جماعة الحوثي تدعو الرئيس الروسي بوتين للتدخل العسكري ضد الطيران الإسرائيلي في غزة عاجل.. روسيا تدخل عسكريا على خط المعركة، والبنتاغون يصرح: لدى الحوثيين صواريخ تصل إلى إسرائيل كلاكيت عاشر مرة.. لحظة استهداف حزب الله لعامود عسكري إسرائيلي بمسيّرة مفخخة والنتيجة صادمة «فيديو» بالدم والخطف واقتحام المنازل.. مليشيات الحوثي تصعّد انتهاكاتها بحق المواطنين في مناطق سيطرتها رئيس داغستان ساخرا: يبحثون عن اليهود في توربين الطائرة! عاجل: مليشيا الحوثي تعلن رسميا استعدادها لتسليم صنعاء للسعودية بشرط واحد الحوثيون يتبرعون بمرتبات موظفي الدولة المنقطعة لصالح فلسطينوكان هذا الصحفي "المعتوه"، كما يصفه البعض، والمعروف بمهاجمته للمملكة العربية السعودية، قد هدد في وقت سابق، نقلا عن ناطق جيش الاحتلال، أفخاي أدرعي، بأن الاسرائيليين، سيصلون إلى اليمن دون تحديد طريقة الوصول، برا أم تنفيذ هجمات عبر الجو.
https://twitter.com/Twitter/status/1720171020840054890
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
الشلفي يورد عدة مؤشرات على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها ضد الحوثيين بعد 3 أسابيع من القصف
أورد الكاتب الصحفي أحمد الشلفي، عدة مؤشرات على فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها ضد جماعة الحوثي في اليمن وذلك بعد ثلاثة أسابيع من بدء القصف الأمريكي.
وقال الشلفي وهو محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة -في مقال له نشره عبر صفحته في فيسبوك- إنه رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء الضربات الأمريكية المكثفة ضد مواقع جماعة الحوثي في اليمن، يبدو أن نتائج هذه الحملة العسكرية لا تزال بعيدة عن تحقيق الأهداف المعلنة.
واضاف "هناك عدة مؤشرات إلى أن الولايات المتحدة لم تنجح في شل قدرات الجماعة أو كبح أنشطتها"، وأول هذه المؤشرات بحسب الشلفي أن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية صرّحت لوسائل إعلام أمريكية أن جماعة الحوثي لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية تمكّنها من تنفيذ هجمات على السفن في البحر الأحمر، واستهداف المصالح الأمريكية، بل وحتى استهداف إسرائيل.
ويرى أن هذا الإقرار بقدرة الجماعة على مواصلة الهجمات يكشف أن الضربات الجوية، رغم كثافتها، لم تحقق تأثيراً حاسماً في شل البنية العسكرية للحوثيين.
"المؤشر الثاني وفقاً لتقارير أمريكية، فقد بلغت تكلفة الحملة الجوية الأمريكية على اليمن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو مليار دولار. يضيف الشلفي "برغم هذه الكلفة الضخمة، لم تُعلن واشنطن عن تحقيق إصابات استراتيجية نوعية، كما لم تكشف عن طبيعة الأهداف التي تم قصفها، وهو ما يعزز الشكوك حول فاعلية هذه الحملة".
وطبقا للكاتب فإن الولايات المتحدة لم تعلن حتى الآن عن مقتل أي قيادي بارز من الصفين الأول أو الثاني في جماعة الحوثي، ما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الضربات، ومدى جدوى التركيز على أهداف غير حاسمة.
وقال "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في أكثر من تصريح على “نجاح الهجمات”، إلا أن الواقع الميداني لا يعكس هذا التفاؤل. فالهجمات لم توقف الهجمات الحوثية، ولم تُحدِث تحولاً ملموساً في المعادلة العسكرية على الأرض، ما يجعل هذه التصريحات أقرب إلى الخطاب الدعائي منها إلى التقييم الواقعي".
واستدرك الشلفي "نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة جوية لاستهداف لما قيل إنه اجتماع لقيادات حوثية، اتضح لاحقاً – وفقاً لمصادر يمنية – أنه اجتماع قبلي محلي لا علاقة له بالجماعة. هذه الحادثة، التي نالت تفاعلاً واسعاً، تكشف عن خلل استخباراتي أميركي قد يفسر محدودية الإنجازات على الأرض".
وزاد "كلما أعلنت الولايات المتحدة أن ضرباتها الجوية “حققت نجاحاً”، جاء الرد الحوثي سريعاً ومباشراً، من خلال تكثيف الهجمات على السفن والبوارج الأمريكية في البحر الأحمر، أو عبر إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. بل إن جماعة الحوثي ذهبت أبعد من ذلك بتهديدها بمواصلة التصعيد، ما يكشف بوضوح أن الحملة لم تُفقدها القدرة أو الإرادة على الفعل، بل على العكس، يبدو أنها عززت من خطابها التعبوي".
وأردف "استمرت جماعة الحوثي في إسقاط الطائرات الأمريكية بدون طيار، مما يشير إلى امتلاكها لقدرات دفاع جوي فعّالة، ويعكس تحديًا للعمليات الجوية الأمريكية في المنطقة".
وخلص الكاتب الشلفي في مقاله إلى القول إن "مجمل المؤشرات تقود إلى نتيجة واضحة: الحملة الأمريكية على الحوثيين، حتى الآن، لم تحقق أهدافها المعلنة. فالجماعة لا تزال تمتلك القدرة على تهديد الملاحة الدولية، ولم تُصب قياداتها بأذى، فيما تتكبد واشنطن تكلفة باهظة بلا إنجاز نوعي".
وأكد أن هذا الواقع يفرض على صناع القرار في واشنطن إعادة النظر في الاستراتيجية الحالية، أو المخاطرة بالانزلاق نحو استنزاف طويل وغير محسوب النتائج.