أسعار النفط مستقرة وتتجه لتسجيل خسائر للأسبوع الثاني
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
لم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط اليوم الجمعة لكنها تتجه لتسجيل أسبوع ثان على التوالي من الخسائر مع ترك البنك المركزي الأميركي الباب مفتوحا أمام زيادات محتملة في أسعار الفائدة في المستقبل، فضلا عن تراجع المخاوف من احتمال أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى اضطراب في الإمدادات.
وبحلول الساعة 00.10 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات إلى 86.
وصعد الخامان القياسيان بأكثر من دولارين للبرميل أمس الخميس. ويتجه برنت لتسجيل انخفاض بنحو أربعة في المئة هذا الأسبوع، فيما يتجه خام غرب تكساس للإغلاق منخفضا 3.5 في المئة.
ولا تزال المخاوف الجيوسياسية تحظى بمتابعة وثيقة في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وحماس في غزة.
وعلى جانب الإمدادات، يتوقع محللون أن تؤكد السعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم مجددا تمديد خفض إنتاج النفط الطوعي بمقدار مليون برميل يوميا حتى ديسمبر.
ومن المتوقع صدور بيانات عدد منصات النفط الأميركية في وقت لاحق من اليوم، وستكون بمثابة مؤشر للإنتاج المستقبلي.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
البيوضي يحذر: انخفاض أسعار النفط يهدد المرتبات.. والسلطة فقدت شرعيتها
????️ ليبيا – البيوضي: انخفاض برنت لأقل من 60 دولارًا يهدد المرتبات ويكشف فشل السلطة
???? تحذير من أزمة اقتصادية خانقة بسبب أسعار النفط ????
حذّر المترشح الرئاسي سليمان البيوضي من تراجع أسعار خام برنت إلى ما دون 60 دولارًا للبرميل، مؤكدًا أن هذا الانخفاض سينتج عنه أزمات متلاحقة تطال المواطن الليبي والاقتصاد الوطني، خصوصًا في ظل الاعتماد الكبير على إيرادات النفط.
???? مرتبات الليبيين في خطر.. والسلطة بلا شرعية ⚠️
البيوضي وفي منشور عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، أشار إلى أن استمرار تراجع العائدات النفطية سيجعل من الصعب دفع المرتبات كالمعتاد، معتبرًا أن ما سيحدث هو نتيجة طبيعية لما وصفه بـ”حكم العائلات” وإساءة استخدام موارد الدولة.
???? نهب ممنهج وتثبيت لسلطة هشة ❌
اتهم البيوضي من وصفهم بـ”العائلات الحاكمة” بإهدار ثروات الليبيين من أجل تثبيت سلطة لا تستند إلى صناديق الاقتراع أو الإرادة الشعبية، مشيرًا إلى أن كل الشعارات الرنانة التي رُفعت لتبرير عمليات النهب الممنهج ستنكشف الآن أمام الجميع.
???? تحميل كامل للمسؤولية ????
وختم البيوضي بالقول إن المسؤولية عمّا هو قادم تقع على عاتق العائلات الحاكمة وحدها، محذرًا من تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة إذا لم يتم تغيير النهج القائم في إدارة الدولة.