خبراء سعوديون ودوليون يوصون بحوكمة سياسات الذكاء الاصطناعي الصحي
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
أوصى خبراء الذكاء الاصطناعي والصحة المحليون والدوليون، بضرورة تمكين المعايير والحوكمة والسياسات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الصحي، وتسهيل الاستثمارات في المصادر المختلفة من خلال مجتمع الخبرات العالمية، وتنفيذ النماذج المستدامة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي على المستوى الدولي.
جاء ذلك في ختام أعمال اللقاء الأول للمبادرة العالمية للذكاء الاصطناعي لأغراض الصحة، الذي نظمته مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في مقرها خلال الفترة 30 أكتوبر إلى 2 نوفمبر، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي للاتصالات، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، بحضور نخبة من الخبراء المحليين والدوليين في مجالي الذكاء الاصطناعي والصحة.
وطالب الخبراء بإنشاء منظومة خاصة بالذكاء الاصطناعي في المجال الصحي تهتم بتحديد الأنظمة والقوانين، وبناء قاعدة بيانات ومصادر المعلومات للأنظمة والقوانين الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
وأكدوا أهمية الممارسة الصحيحة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الصحية لضمان سلامة وأمن المعلومات الصحية، وإنشاء مركز معلومات "Hub" لتبادل البيانات والخبرات بين المتخصصين والمهتمين في مجالات الذكاء الاصطناعي.
واستهدف اللقاء الأول للمبادرة العالمية للذكاء الاصطناعي لأغراض الصحة الذي استمر 4 أيام، تبادل المعرفة بين المنظمات والخبراء في تطبيقات الذكاء الاصطناعي لأغراض الصحة، ووضع المعايير والسياسات للتقنيات الناشئة في مجال الصحة، وبناء النماذج المستدامة للأنظمة الصحية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
الخبراء أوصوا بإنشاء منظومة خاصة بالذكاء الاصطناعي في المجال الصحي - واسمسابقة الأفكار " أيدياثون"وتضمنت أعمال اللقاء مسابقة الأفكار " أيدياثون" التي شارك فيها عدة مشروعات، وفاز بالمركز الأول مشروع مذكرة الطبيب الذكية (ADDIMEMOR) من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن.
وجاء في المركز الثاني مشروع استخدام الذكاء الاصطناعي لبناء توأم رقمي من شركة لين، وحل في المركز الثالث مشروع (Poiso-AI) قاعدة بيانية لمساندة مركز السموم باستخدام الذكاء الاصطناعي من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن.
نخبة من الخبراء المحليين والدوليين في مجالي الذكاء الاصطناعي والصحة - واسسبل تحسين الرعايةوناقشت جلسات اللقاء سبل تحسين الرعاية، واتخاذ القرارات الصحية بتوظيف الذكاء الاصطناعي، وكشف التحيز في نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما ناقشت الأخلاق والحوكمة للذكاء الاصطناعي في الصحة، وبراءات الاختراع للذكاء الاصطناعي في تقنيات العلوم الطبية والحياة، والاعتبارات التنظيمية للذكاء الاصطناعي في الصحة، وتحديات الحوكمة في استخدام الذكاء الاصطناعي للصحة.
وتطرق المشاركون إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على الابتكار في التقنيات الصحية، ودعم المبتكرين في مواجهة التحديات، ووضع المعايير والسياسات التقنية بشأن الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض المملكة العربية السعودية أخبار السعودية الذکاء الاصطناعی فی بالذکاء الاصطناعی للذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.