شاب يطلق اسم «غزة» على ابنته بالفيوم: «فلسطين في قلب كل مصري»
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
أطلق شاب من محافظة الفيوم، اسم «غزة» على مولودته التي ولدت منتصف الأسبوع الجاري، دعمًا للقضية الفلسطينية، وتيمنًا بنصر أهالي غزة ضد الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أنّ القضية الفلسطينية في قلب كل مصري، وفلسطين كانت وما تزال وستظل دولة عربية إسلامية أبيّة في وجه العدوان الغاشم مهما حدث حتى يأتي نصر الله.
وعلى الرغم من أنّ «قطاع غزة» أوجع قلوب العالم أجمع بما تتعرض له من قصف عنيف وجرائم حرب تسببت في موت الآلاف من الرجال والسيدات والأطفال والشباب الذين رفضوا التهجير خارج أراضيهم وفضلوا الموت في منازلهم، إلا أنّ أحد أبناء محافظة الفيوم قرر إطلاقه على ابنته التي أتت للحياة قبل أيام.
وأوضح شوقي أبو بكيرة أحد أبناء محافظة الفيوم المقيم بدولة الأردن، في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إنّ أسرته بشرته بأنّ الله رزقه بمولودة فتاة للمرة الثانية يوم الثلاثاء الماضي، وما أن تلقى الخبر إلا وأطلق عليها اسم «غزة» دون تفكير أو تردد، متمنيًا أنّ تكون ولادتها رمزًا لولادة قطاع غزة من جديد، واستعادة الفلسطينيين لأراضيهم وانتهاء الإحتلال.
فرح الجميع باسم غزةوأشار إلى إنّ الجميع رحب باسم الطفلة «غزة» وسعدوا به كثيرًا رغم غرابة إطلاق الاسم على فتاة، مُشيرًا إلى أنّ أسرته انتهت من توثيق وتسجيل اسم غزة ابنته بالفعل يوم الثلاثاء الموافق 31 أكتوبر المنصرم، في الوحدة الصحية بقرية الإخصاص التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم.
دعمًا للقضية الفلسطينيةوأضاف أنّه كان قد قرر منذ بدء العدوان على غزة إطلاق اسمها إذا رُزق بمولودة فتاة، دعمًا للقضية الفلسطينية، وللتأكيد على إنّ فلسطين في قلب كل مصري ما حيينا، مُتمنيًا أنّ يكون ولادة ابنته وجه الخير على غزة وانتهاء معاناتها بالفعل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطفلة غزة قطاع غزة القضية الفلسطينية محافظة الفيوم الاحتلال الإسرائيلي أهالي غزة
إقرأ أيضاً:
فتاة تقتل عريسها بعد أسبوعين من الزواج
نيودلهي
شهدت منطقة أورايا بولاية أتر برديش الهندية حادثة مروعة، حينما أقدمت امرأة تبلغ من العمر 22 عاماً على التخطيط، لقتل زوجها بمساعدة عشيقها، بعد زواجها منه قسراً.
وكانت براغاتي ياداف على علاقة مع أنوراج ياداف لمدة أربع سنوات، إلا أن والديهما رفضا زواجهما وأجبروها على الارتباط بشخص آخر يُدعى ديليب في 5 مارس. لم تستطع العروس تقبل الواقع، فاتفقت مع عشيقها على التخلص من زوجها نهائياً.
وعثرت الشرطة على ديليب في أحد الحقول مصاباً بجروح خطيرة إثر تعرضه لإطلاق نار؛ حيث تم نقله إلى المركز الصحي المجتمعي في بيدونا، ومع تدهور حالته، نُقل إلى مستشفى في غواليور بولاية ماديا براديش، ثم إلى مستشفى في أورايا، حيث فارق الحياة في 20 مارس.
وكشف التحقيق عن المؤامرة المدبرة من قبل الزوجة وعشيقها. وبسبب استحالة لقاءاتهما بعد الزواج، قررا استئجار قاتل مأجور يُدعى راماجي شودري لقتل ديليب.