تأكيد روسي.. دولة احتلال كإسرائيل لا يحق لها الدفاع عن نفسها
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
دعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا لوقف إراقة الدماء في الشرق الأوسط..
وقال نيبينزيا خلال كلمته أمام الجلسة الاستثنائية الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إسرائيل ليس لها الحق في الدفاع عن النفس بالصراع الحالي لأنها دولة احتلال.. ودعا أطراف النزاع إلى الوقف الفوري لإراقة الدماء ومنح فرصة للوسطاء من أجل بدء العمل على حل دبلوماسي بما يشمل تحرير المحتجزين.
وفي السياق نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الحكومة قد توافق على وقف الهجمات لبضع ساعات في هدنة إنسانية مؤقتة.. تزامن ذلك مع وصول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الى المنطقة، في خضم المخاوف التي عبرت عنها واشنطن من تداعيات الصراع على مصالحها وعلاقاتها بالمنطقة.Your browser does not support audio tag.
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة فاسيلي نيبينزيا قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.
وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.
نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.
وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.
ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.
وفي 15 مارس/آذار بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.
وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.
قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.
وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.