كارثة طبية في غزة.. فواد عودة يتحدث عن الوضع الصحي والانساني في فلسطين
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
أدان البروفيسور فؤاد عودة رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية و نقيب الاطباء من اصل اجنبي في ايطاليا و محاضر في عديد من الجامعات الإيطالية، ما يحدث من مجازر في قطاع غزة بدولة فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.
واقترح فواد عودة، في اجتماع ممثلين للجاليات العربية و الفلسطينية في أوروبا الذي تم تنسيقه من مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية، بنشر الأخبار بجميع اللغات الأوروبية على الصحف و التلفزيونات و الاذاعات الإيطالية و الأوروبية، الخاصة بما يحدث في قطاع غزة من قصف المستشفيات والمدارس التي تأوي الكثير من الفلسطينيين، فضلا عن الكارثة الطبية التي توجد هناك.
ووجه " عودة"، نداء إلى جميع الجاليات العربية و الفلسطينية في أوروبا لتركيز العمل بنشر الأخبار في جميع اللغات الأوروبية على الصحف و التلفزيونات و الاذاعات الإيطالية و الأوروبية، لما يحدث في قطاع غزة من قصف المستشفيات والمدارس التي تأوي الكثير من الفلسطينيين، فضلا عن الكارثة الطبية التي توجد هناك.
وتابع : " فقط هكذا نقدر ننشر الكارثه الصحية و الانسانيه الكبيرة في غزة و فلسطين، وعمل نشاطات فقط على واتساب و فيسبوك و الكلام فقط بين بعض ليس هي الحل المطلوب".
وقد شارك الدكتور فؤاد عودة، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، في المظاهرات الكبرى التي اندلعت بالعاصمة الإيطالية روما، منذ صباح اليوم، والتي جمعت كل الأطراف الفلسطينية والجاليات العربية وسط حضور كبير من الشباب من أصل عربي، إضافة لتواجد ضخم من الشباب والطلاب الإيطاليين.
وأكد “عودة”، عن تواجد كبير من النساء والشباب بمظاهرات روما لدعم القضية الفلسطينية مشهد يعزز مشاعر القومية العربية المتواجدة لدى قطاع كبير من الإيطاليين من أصل عربي حتى بالأجيال الجديدة، لافتًا إلى أهمية هذا الأمر أمام الإعلام الإيطالي والإعلام العالمي، خاصة في ظل تعاطف كبير من الشعوب الأوروبية مع غزة وهو ما يجب تعزيزه من خلال الإعلام الغربي.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
العراق.. استعدادات واسعة لإنجاح مشروع بغداد عاصمة السياحة العربية
الاقتصاد نيوز _ بغداد
تستعد وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية، لتنفيذ وإنجاز العديد من المشاريع السياحية، مع التركيز على تطوير البنية التحتية والفنادق، الأمر الذي يأتي ضمن الاستعدادات الجارية لإنجاح مشروع بغداد عاصمة للسياحة العربية 2025.
وقال المتحدث باسم وزارة الثقافة، أحمد العلياوي: إن الوزارة وضعت خطة إستراتيجية طويلة الأمد لتطوير القطاع السياحي، تشمل في أبرز جوانبها تحسين البنية التحتية وإنشاء فنادق جديدة في بغداد والمحافظات.
وأوضح العلياوي، أن “الخطة تشمل بناء الفنادق وتوفير الفرص الاستثمارية، مع متابعة الفنادق الخاصة لضمان تقديم خدمات وفقاً للمعايير الدولية، وهناك دائرة مختصة بمراقبة المرافق السياحية والفنادق لضمان الجودة” .
وأكد أن الوزارة مستمرة في تنفيذ هذه الخطط، التي من المتوقع أن تُسهم في تعزيز السياحة البيئية والثقافية، خاصة أن العراق يزخر بتنوع سياحي فريد.
وأضاف العلياوي، أن هذه المبادرات ساعدت في تحسين صورة العراق عالميا، إذ حصل على جوائز دولية في مهرجانات سياحية أبرزها الجائزة الأولى في معرض السياحة في لندن. وتابع: “العراق يعكس للعالم أنه بلد آمن ومستقر، وأنه يمتلك تراثا ثقافيا متنوعاً، وهو ما أسهم في جذب الأنظار إليه في عدة مناسبات دولية.”
وصوت أعضاء المنظمة العربية للسياحة، الأربعاء الماضي، على اختيار بغداد عاصمة للسياحة العربية لعام 2025، وذلك خلال اجتماع الدورة الـ35 للمجلس الوزاري العربي للسياحة الذي عُقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة. ويأتي هذا الاختيار تقديراً لتلبية بغداد المعايير المعتمدة لاختيار عاصمة السياحة العربية، التي تشمل الإدارة السياحية، والبنية التحتية، والموارد السياحية، والأنشطة السياحية المتنوعة، والحفاظ على البيئة، والسلامة الصحية، والأمن والاستقرار السياحي.
من جانبه، صرح نقيب السياحيين العراقيين، محمد عودة العبيدي، بأن النقابة تعمل على تطوير الملاكات البشرية في القطاع السياحي، عبر تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة. وقال لـ”الصباح”: إن “النقابة تلعب دورا كبيرا في تقديم مقترحات وأفكار لتطوير السياحة، فضلاً عن تنظيم فعاليات سياحية دولية، مثل المهرجانات التي تستقطب شخصيات عربية ودولية، مما يسهم في تعزيز صورة العراق كوجهة سياحية آمنة”.
وأشار إلى أن إقبال السياح الأجانب في 2024 شهد زيادة ملحوظة، إذ وصل العدد إلى 400 ألف سائح مقارنة بـ150 ألف سائح في السنوات الماضية.
وأكد العبيدي، أن هذا التقدم يعد مؤشرا على نجاح الخطط الحالية، ومن المتوقع أن يرتفع العدد في السنوات المقبلة، مع استكمال المشاريع السياحية والترويج لها عالميا. كما أكد العبيدي أن السياحة ستسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد العراقي، وخلق فرص عمل كثيرة للشباب.
وفي السياق نفسه، أوضح أحمد عودة، خبير في مجال السياحة والآثار، أن القطاع السياحي في العراق ازدهر بشكل ملحوظ بعد الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس في 2021، التي كانت بمثابة دفعة قوية لإبراز العراق كوجهة سياحية آمنة ذات إرث حضاري عميق.
وأضاف عودة أن “تسريع إجراءات الفيزا من خلال تسهيل الحصول عليها لـ72 دولة، ساعد على جذب أعداد أكبر من السياح.” وذكر أن هذه الإجراءات شجعت العديد من السياح على زيارة العراق، إذ سجل العام الحالي رقما غير مسبوق مقارنة بالأعوام السابقة.
وأكد عودة الحاجة لخطة تسويقية شاملة تستعرض إرث العراق السياحي والتاريخي والديني والطبيعي، إضافة إلى تنظيم عملية الإرشاد السياحي.