أطلقت الجمعية القطرية للسكري حملتها السنوية بمناسبة اليوم العالمي للسكري الذي يصادف 14 نوفمبر من كل عام. 
يتخذ اليوم العالمي شعارا جديدا كل عام يسلط الضوء على احد موضوعات السكري وتركز حملة العام الحالي على الوقاية من السكري من النوع الثاني والمضاعفات المرتبطة به، مع تسليط الضوء على أهمية التشخيص والعلاج المبكرين لمنع أو تأخير النتائج الصحية الخطيرة المحتملة نظرا للاهمية البالغة لهذا الجانب.

ومحور شعار هذا العام هو (تعرف على مخاطر السكري، تعرف على كيفية التعامل معها).
وتوجه الحملة عدة رسائل موجهة لثلاث فئات، هي الجمهور العام لمعرفة مخاطر الإصابة بالسكري النوع الثاني وما يجب فعله لدعم الوقاية والتشخيص المبكر والعلاج في الوقت المناسب، وتدعو الحملة للانتباه الى أعراض السكري النوع الثاني حيث يمكن أن تكون خفيفة أو غائبة بحيث يمكن للأشخاص المتأثرين بالسكري أن يعيشوا عدة سنوات مع الحالة قبل تشخيصها. معرفة المخاطر والاستجابة الصحيحة يمكن أن تساعد في تفادي السكري من النوع الثاني ومضاعفاته.
وتشمل الفئة الثانية المستهدفة من الحملة المشخصين بالسكري، وتوعي الرسائل بأهمية التثقيف والوصول إلى المعلومات الصحيحة والأدوات المتاحة لدعم الرعاية الذاتية ومنع المضاعفات. 
وتستهدف الحملة أخصائيي ومقدمي الرعاية الصحية، وتشدد الرسائل على الالتزام بالوصول إلى التدريب والموارد الكافية للكشف عن المضاعفات مبكرا وتقديم أفضل رعاية ممكنة.
وقال الدكتور عبد الله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري: نعتبر اليوم العالمي للسكري بمثابة تعبئة لمجتمع السكري العالمي كله لنقدم صوتا مشتركا قويا للتوعية بالسكري، خطورته وكيفية الوقاية. 
وأضاف: تشتمل حملة الجمعية القطرية للسكري فعاليات أبرزها (مسيرة السكري) يوم الجمعة 10 نوفمبر الحالي، في نسختها السابعة عشرة بحديقة الأوكسجين بالمدينة التعليمية. 
كما تنظم الجمعية القطرية للسكري المؤتمر الطبي للسكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يكرس جهوده لعلاج السكري والمضاعفات ذات الصلة والتكنولوجيا والوقاية منه، يومي 17-18 نوفمبر الحالي بفندق هوليداي إن الدوحة. 
وتتضمن الحملة محاضرات وورش عمل في المدارس، والجامعات، والوزارات والقطاع الخاص.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر الجمعية القطرية للسكري الیوم العالمی النوع الثانی

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحيي منظمة الأمم المتحدة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد في مثل هذا اليوم 2 أبريل من كل عام، ودأبت الأمم المتحدة على العمل من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة. 

وعلى مر الأعوام، أحرز تقدم ملحوظ في هذا المجال، وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد الذين سعوا بلا كلل إلى إيصال أصواتهم وتجاربهم إلى صدارة النقاشات العالمية، وقد أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139) ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد.

أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عامًا، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.

مقالات مشابهة

  • احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
  • لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
  • سلامة بحث والقائم باعمال السفارة القطرية في العلاقات
  • كأس دبي العالمي.. "أوشبا تيسورو" يطمح إلى لقبه الثاني
  • وزارة الزراعة أطلقت حملة توعية على التمييز بين مشتقات الحليب حمايةً للمستهلك
  • ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»
  • نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز
  • «الهوية وشؤون الأجانب» تطلق ختماً تذكارياً بشعار «كأس دبي العالمي 2025»
  • مدرب سوسييداد ينتقد التحكيم ويفتح النار على الريال
  • الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد