انتبه.. هذه الأسباب وراء توقف القلب المفاجئ
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
السكتة القلبية المفاجئة هي حالة طارئة يتوقف فيها قلبك فجأة عن النبض، هي مشكلة كهربائية تجعل قلبك يتوقف عن ضخ الدم، وهذا يترك خلاياك غير قادرة على تلقي الأكسجين الذي تحتاجه.
طرق لوقاية منزلك من دخول حشرة البق طبيبة تكشف مرضا خطيرا ينتقل من خلال الخضراواتبسبب نقص الأكسجين في خلاياك، يمكن أن تصبح السكتة القلبية المفاجئة قاتلة في دقائق معدودة، تكون احتمالات البقاء على قيد الحياة أفضل عندما تكون المساعدة فورية.
ضربات القلب معظم حالات توقف القلب المفاجئ، أكثر حالات عدم انتظام ضربات القلب التي تهدد الحياة شيوعًا هي الرجفان البطيني .
هذا هو إطلاق غير منتظم وغير منظم للنبضات من بطينات القلب (الغرف السفلية)، عندما يحدث هذا، قلبك غير قادر على ضخ الدم، وبدون علاج، يمكن أن تموت في غضون دقائق.
تشمل الأسباب الأخرى للسكتة القلبية المفاجئة ما يلي:
مرض القلب التاجي .
أمراض القلب الخلقية (منذ الولادة) .
تغييرات في بنية قلبك بسبب المرض أو العدوى.
النشاط البدني الشديد أو فقدان الدم.
يتسبب مرض الشريان التاجي في معظم حالات (80٪) من الموت القلبي المفاجئ، بالنسبة للأشخاص الأصغر سنًا، غالبًا ما تكون عيوب القلب الخلقية (منذ الولادة) أو التشوهات الجينية في النظام الكهربائي للقلب هي السبب في الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 35 عامًا أو أكثر، يرتبط السبب غالبًا بمرض الشريان التاجي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القلب القلب التاجي نقص الأكسجين
إقرأ أيضاً:
دعاء الخوف والقلق والوسواس.. أذكار ونصائح نبوية تطمئن قلبك
مع كثرة الضغوطات اليومية وتزايد المشاعر القلقة حول المستقبل والمجهول، يجد الكثيرون أنفسهم في دائرة من الخوف والوساوس التي تثقل صدورهم، ولذلك نصح العلماء والدعاة بأهمية العودة إلى الله عبر الذكر والدعاء كوسيلة فعالة للتغلب على هذه المشاعر السلبية، مع ضرورة الأخد بالأسباب الواقعية.
دعاء الخوف والقلق والوسواسوحول الحديث عن دعاء الخوف والقلق والوسواس، أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء أن الخوف والقلق كثيرا ما يكونان من وساوس الشيطان، الذي يسعى لجر الإنسان إلى حالة من الاضطراب النفسي، مؤكدا أن الحل يكمن في كثرة الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والإكثار من ذكر الله والصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مستشهدا بقول الله عزوجل «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ». [الرعد:28].
وأشار الشيخ شلبي إلى أن الانتظام في الذكر والدعاء يقوي النفس ويُعيد الاستقرار إلى حياة الإنسان، مما يساعده على مواجهة المجهول بثقة ويقين.
دعاء الفرج والرزق من الأزماتكشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عن دعاء يُروى عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الذي أوصى أحد الأعراب بالاستغفار لمواجهة شدة الحال وضيق الرزق، وهوو قول الله عزوجل «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا» [نوح: 10-12].
وأكد مفتي الجمهورية السابق عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن الاستغفار الصادق من القلب، المقرون بنية خالصة، يُزيل الكرب والهم ويفتح أبواب الرزق، وأورد الدعاء الذي علمه أمير المؤمنين علي للأعرابي، والذي يبدأ بـ:«اللهم إني أستغفرك من كل ذنب قوي عليه بدني بعافيتك».. إلخ، مؤكدا أن الأعرابي أخلص في استغفاره، فما لبث أن كشف الله عنه الغم، ووسع عليه في رزقه، وأزال عنه المحنة
خطوات عملية للتغلب على القلقأكد الدكتور أحمد تركي أحد علماء الأزهر الشريف لـ«الوطن»، أن من يعاني من القلق والخوف المستمر، فعليه الأخذ بالأسباب مع تنفيذ هذه النصائح:
1. المداومة على الأذكار اليومية مثل أذكار الصباح والمساء وأدعية الاستعاذة.
2. الإكثار من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ففيها طمأنينة وراحة للقلوب.
3. الاستغفار الدائم كما أوصى به القرآن الكريم في مواجهة الأزمات.
4. الدعاء بإلحاح بالدعاء المأثور أو الدعاء من القلب، فهو باب مفتوح لا يُغلق.