تناول زيت الذرة وعباد الشمس مفيد لصحة جدار الأوعية الدموية
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
تحدثت طبيبة القلب آنا بيريوكوفا عن المنتجات المفيدة لتعزيز صحة الأوعية الدموية والقلب.
وذكرت الدكتورة بيريوكوفا أن صحة الجهاز القلبي الوعائي على المدى الطويل لا يتم تعزيزها عن طريق الحد من بعض المواد الضارة، بل عن طريق اتباع نظام غذائي متوازن يمنح الجسم العديد من المواد المفيدة، ويجب عليه أيضًا الحصول على الدهون الصحية.
وبشكل خاص، لفت الطبيب إلى أن تناول بعض الزيوت النباتية مفيد لصحة الأوعية الدموية: فمثلاً، زيوت الذرة وعباد الشمس مفيدة لصحة جدار الأوعية الدموية.
وقالت بيريوكوفا لصحيفة Gazeta.Ru: "تحتوي زيوت الزيتون والذرة وعباد الشمس وفول الصويا وبذور اللفت على كميات كبيرة من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة، وهي ضرورية للحفاظ على الحالة الصحية لجدار الأوعية الدموية والقلب".
كما نصحت الأخصائية بإدراج الأسماك في النظام الغذائي الذي يحتوي على بروتين عالي الجودة بالإضافة إلى الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة (PUFAs). وعلى وجه التحديد، من المفيد تناول سمك الماكريل والرنجة والسلمون (مرة أو مرتين في الأسبوع)، فهذه العادة تعمل على تحسين حماية الأوعية الدموية من تصلب الشرايين.
وأضافت بيريوكوفا أن النظام الغذائي يجب أن يشمل أيضًا الأطعمة الأخرى التي تعزز صحة الجهاز القلبي الوعائي - مصادر الفيتامينات والعناصر الدقيقة والألياف والبروتين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوعية الدموية صحة الأوعية الدموية القلب الزيوت النباتية الأوعیة الدمویة
إقرأ أيضاً:
"ساعة نهاية العالم" تقترب ثانية واحدة من "منتصف الليل النووي"
جرى تقريب "ساعة نهاية العالم" التي ترمز منذ العام 1947 إلى اقتراب حلول كارثة كبرى على كوكب الأرض، الثلاثاء، ثانية واحدة من منتصف الليل، وذلك في مواجهة تغير المناخ والتهديد النووي والمعلومات المضللة، بحسب نشرة "مجلة علماء الذرة".
وكشف رئيس مجلس العلوم والسلامة في "مجلة علماء الذرة" الأمريكية، دانيال هولتز، خلال مؤتمر عبر الفيديو، عن تحريك عقارب ساعة يوم القيامة ثانية واحدة أقرب لمنتصف الليل النووي.
ومجلة علماء الذرة هي منظمة غير ربحية تهتم بقضايا العلوم والأمن العالمي الناتجة عن تسريع التقدم التقني الذي له عواقب سلبية على الإنسانية.
صراعات مستمرةوقرر العلماء في العام 2024 عدم تغيير وضع عقارب الساعة، لكن هولتز أشار إلى أن "تراكم الترسانات من قبل القوى النووية، وانهيار معاهدات الحد من التسلح، والصراعات المستمرة التي تشمل قوى نووية" هي من بين العوامل التي أثرت على قرار تحريك العقارب في هذا العام.
كما لفت رئيس مجلس العلوم والسلامة في "مجلة علماء الذرة" إلى "عدم كفاية الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ"، وكذلك عدم وجود تدابير رقابية كافية في مجال التكنولوجيا المتقدمة".
ويرى العلماء أنه خلال العام 2024 "اقتربت البشرية أكثر من حافة الكارثة، وأن القادة والدول لم يفعلوا ما هو مطلوب لتغيير المسار"، وفي هذا السياق قالت المجلة: "نأمل أن يدرك القادة التهديد الوجودي ويتخذوا إجراءات حاسمة للحد من المخاطر التي تشكلها الأسلحة النووية وتغير المناخ وإساءة الاستخدام المحتملة للعلوم البيولوجية والتكنولوجيات الناشئة".