البابا فرنسيس يدعو لتطبيق حل الدولتين
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
روما (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأفاد البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، أمس، بأنه لا يوجد منتصرون حقيقيون في الحروب، في إشارة على ما يبدو إلى الصراعات القائمة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، فيما أكد على ضرورة تطبيق حل الدولتين بهدف تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
جاء ذلك في أثناء زيارته لمقبرة الكومنولث في روما التي تعود للحرب العالمية الثانية، واستخدم خلالها كرسياً متحركاً للمرور بجوار القبور ووضع الزهور عليها إحياء لذكرى يوم الأموات.
وقال في عظة خلال قداس بالمقبرة حضره عدد من سفراء دول الكومنولث: «الحروب هي دائماً هزيمة، ولا يوجد نصر كامل، وينتصر طرف على الآخر، ولكن خلف ذلك هناك دائماً هزيمة وهناك من يدفع الثمن».
ودعا البابا فرنسيس إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإنشاء ممرات إنسانية للمساعدة في تخفيف معاناة سكانها المحاصرين. ودعا أيضاً إلى تطبيق حل الدولتين بهدف تسوية الصراع في الشرق الأوسط. وأضاف أن إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها من الهجمات واستنكر ارتفاع معدل معاداة السامية حول العالم.
وخلال القداس، وقف البابا البالغ من العمر 86 عاماً تحت الأمطار لفترة أطول مما كان يفعله منذ أكثر من عام.
وتقع المقبرة في منطقة بروما شهدت اشتباكات بالشوارع في أثناء الحرب العالمية الثانية، وهي المثوى الأخير لنحو 425 جندياً من بريطانيا ومستعمراتها السابقة ممن لقوا حتفهم خلال القتال في إيطاليا.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حل الدولتين فلسطين البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إسرائيل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
بابا الفاتيكان يظهر علنًا لأول مرة منذ خروجه من المستشفى
وكالات
دخل البابا فرنسيس، البالغ من العمر 88 عامًا، ساحة القديس بطرس في الفاتيكان اليوم الأحد على كرسي متحرك، لتحية الحشود التي توافدت لرؤيته، وذلك في أول ظهور علني له منذ خروجه من المستشفى قبل أسبوعين.
وكان بابا الفاتيكان قد ابتعد عن الأنظار منذ 23 مارس الماضي، عقب خروجه من مستشفى “جيميلي” في روما بعد خضوعه لعلاج استمر لأكثر من خمسة أسابيع، في واحدة من أصعب الأزمات الصحية التي مر بها منذ توليه منصبه قبل 12 عامًا.
وفي خطوة غير معلن عنها مسبقًا، ظهر قبل منتصف النهار بقليل، في ختام قداس خاص بمناسبة عام اليوبيل للكنيسة الكاثوليكية، ووقف للحظات أمام المذبح الرئيسي تحت أشعة الشمس، ملوحًا للحشود وموجهًا لهم كلمة قصيرة بصوت خافت.
وقال وهو يتلقى الأكسجين من خلال أنبوب صغير تحت أنفه: “أحد مبارك للجميع… شكرًا جزيلًا لكم”، ثم ابتسم للحشود ابتسامة دافئة، وبدا صوته رغم ضعفه أكثر حيوية مقارنة بظهوره في 23 مارس، حين بدا عليه الإرهاق وصعوبة النطق.
يُشار إلى أنه لم يُلقِ صلاة الأحد المعتادة منذ التاسع من فبراير، بعد أن تدهورت حالته الصحية إثر إصابته بالتهاب شعبي تطور لاحقًا إلى التهاب رئوي مزدوج – وهي حالة حساسة بالنظر إلى تاريخه المرضي، حيث خضع في شبابه لجراحة أُزيل خلالها جزء من إحدى رئتيه بسبب التهاب الجنبة.
وجاء قداس اليوم ضمن احتفال خاص لتكريم العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى، وفي رسالة صدرت لاحقًا عن الفاتيكان، قال البابا إنه شعر بقرب الله منه خلال فترة علاجه في المستشفى.
إقرأ أيضًا:
بابا الفاتيكان يغادر المستشفى بعد خمسة أسابيع من العلاج.. صور