نظمت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني امس، ورشة عمل توعوية بعنوان «مخاطر الذكاء الاصطناعي في قطاع الإعلام»، بمشاركة واسعة من المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة في الدولة.
تأتي الورشة انطلاقا من دور الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في توعية الجهات المشاركة بالمخاطر المرتبطة بتقنية الذكاء الاصطناعي.
وقال السيد عبد الرحمن آل شافي مدير الاستراتيجيات وسياسات الأمن السيبراني في الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، «إن ورشة اليوم تأتي بعنوان مخاطر الذكاء الاصطناعي في قطاع الإعلام، حيث تهدف إلى تسليط الضوء على التوعية بتقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها المتزايد في الآونة الأخيرة في العمل الإعلامي».


وأضاف أن هناك العديد من المخاطر المصحوبة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي، مشيرا إلى أن الورشة تقدم مجموعة من التوصيات الهامة من أجل مواجهة التحديات والمخاطر التي باتت تواجه كافة المؤسسات الإعلامية حول العالم.
وناقشت الورشة مجموعة من المحاور الهامة من أبرزها مخاطر الذكاء الاصطناعي وتأثيره على المجال الإعلامي وصناعة المحتوى، حيث زاد حجم الاعتماد على الإعلام الرقمي في وقتنا الحالي، والذي تأثر بشكل مباشر بالذكاء الاصطناعي، كما استعرضت الورشة مقترحات للتخفيف من مخاطر الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي من خلال اتباع توصيات خاصة بعمل الجهات الإعلامية.
واستعرضت الورشة التهديدات السيبرانية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وأثرها على القطاعات الإعلامية ومنها عمليات الاحتيال وتسريب البيانات وانتهاك الخصوصية الشخصية، كما ناقشت الورشة كيفية مواجهة هذه التحديات والتعامل معها، فضلا عن شرح مفصل حول إجراءات الاستجابة للحوادث السيبرانية والتعافي.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر الأمن السيبراني مخاطر الذكاء الاصطناعي قطاع الإعلام مخاطر الذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی فی

إقرأ أيضاً:

كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟

اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي "كومبران لايف" (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع "بي بي سي".

وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.

ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.

يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.

وقال بلاك: "اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها".

إعلان

وبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن "كذبة نيسان" وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.

وقال بلاك: "لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم".

وأضاف "إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية" (..) "إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني".

ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.

وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.

ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.

مقالات مشابهة

  • هيئة الطاقة الذرية تستضيف ورشة عمل حول الاستعداد والمجابهة لحالات الطوارئ
  • هيئة الطاقة الذرية تستضيف ورشة عمل حول الاستعداد لحالات الطوارئ النووية
  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • اختبار جديد للذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في تشخيص أمراض القلب
  • تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
  • ورشة حول دور المجتمع في السلام والأمن المجتمعي بمحافظة العباسية بجنوب كردفان
  • ورشة تدريبية حول فهم السلوك البشري
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم