أبرز تطورات اليوم الـ27 من الحرب الإسرائيلية على غزة
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
في اليوم الـ27 من الحرب على قطاع غزة، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على مناطق متفرقة من القطاع مما خلف 9061 شهيدا، في حين أعلن الناطق العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة أن خسائر الاحتلال أكبر بكثير مما يعلنه.
وتاليا، أبرز تطورات اليوم 27 من الحرب الإسرائيلية على غزة:
إعلام إسرائيلي: الحكومة قد توافق على وقف الهجمات لبضع ساعات.البنتاغون: نركز على ردع الآخرين لمنع توسيع رقعة الصراع. جون كيربي: قطر ساعدتنا كثيرا في إخراج الأميركيين من قطاع غزة. جيش الاحتلال: 335 ضابطا وجنديا قتلوا منذ بداية الحرب، وجنودنا أكملوا حصار مدينة غزة. المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة: دمرنا كتيبة دبابات وأعداد قتلى العدو أكبر بكثير. حزب الله: هاجمنا 19 موقعا إسرائيليا في الوقت نفسه على طول الحدود مع لبنان. سي إن إن: قطر كانت الوسيط الرئيسي باتفاق خروج الأجانب من غزة. بلينكن: سأركز خلال زيارتي إلى إسرائيل على الإجراءات المطلوبة لحماية المدنيين. مكتب الإعلام الحكومي في غزة: الاحتلال ألقى أكثر من 25 ألف طن من المتفجرات على غزة حتى الآن. جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين من قواته البرية المتوغلة في غزة، مما يرفع عدد القتلى في صفوفه إلى 20. غانتس: الصور القادمة من المعركة مؤلمة ودموعنا تتساقط عند رؤية جنودنا يسقطون. وزير المالية الإسرائيلي: نواجه خسائر مالية لم يسبق لها مثيل. صفارات الإنذار تدوي في 20 بلدة ومدينة وسط إسرائيل ومنطقة تل أبيب الكبرى. أهالي عدد من المحتجزين الإسرائيليين بغزة يتظاهرون في تل أبيب للمطالبة بإطلاق سراحهم. قصف عنيف يستهدف الأبراج المحيطة بمستشفى القدس في غزة. القيادي في حماس أسامة حمدان: الإدارة الأميركية وكل من يدعم العدو شركاء في مجازره. شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية استهدفت محيط مدرسة للأونروا في مخيم الشاطئ. سرايا القدس: نخوض اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال المتوغلة بمنطقة أبو أبسل في خان يونس. مجلس النواب البحريني يؤكد استدعاء سفير المنامة من إسرائيل وقطع العلاقات الاقتصادية. وزارة الصحة في غزة: ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 9061 شهيدا و32 ألف مصاب. الجيش الإسرائيلي: مقتل ضابط كبير في المعارك الدائرة بشمالي قطاع غزة. الجيش الإسرائيلي: ارتفاع عدد قتلى الجنود والضباط منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 332. الصحة الفلسطينية: 340 شهيدا بالضفة منذ بداية العام بينهم 132 منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في غزة أوقف عمله بشكل كامل نتيجة نفاد الوقود. القناة 13 الإسرائيلية: مسلحو حماس المشاركون بهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي كانت لديهم خرائط وعناوين كبار ضباط الجيش لاختطافهم.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
تخوف إسرائيلي من ثماني تطورات تُنذر بتصعيد أمني في القدس المحتلة
رغم الهدوء الذي اتسمت به مدينة القدس المحتلة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بفعل السياسة القمعية للاحتلال ضد المقدسيين، وحملة الاعتقالات والملاحقات المكثفة طيلة أيام الحرب، لكن أوساط الاحتلال ترصد ثمانية تطورات مقلقة تهدّد الهدوء النسبي الذي ساد في المدينة، وتُنذر بتجدد المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية فيها.
ديفيد كورين، مدير معهد القدس لدراسات السياسات، والمستشار السابق لرئيس بلديتها، ورئيس قسم الشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي، أكد أن "المسجد الأقصى يشكل قلب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لذلك، فإن الأحداث في غزة والضفة تؤثر على القدس، والعكس صحيح، ونتيجة لهذا، فإن الهدوء النسبي الذي حافظت عليه المدينة خلال 2023-2024، بينما تحترق غزة والضفة، كان أمرا لافتا، مع أن أسبابه متمثلة في الردع الأمني الإسرائيلي القوي للغاية منذ السابع من أكتوبر".
وأضاف في مقال نشرته "القناة 12" العبرية، وترجمته "عربي21"، أنه "في الوقت نفسه، من المهم التحذير في هذه اللحظة من احتمال حدوث تصعيد أمني في القدس، والاستعداد له وفقًا لذلك، حيث زادت احتمالات حدوث هذا السيناريو في الآونة الأخيرة بسبب التقاء ثمانية تطورات مقدسية، بدأت تتجمع الآن".
وشرح قائلا إن "التطور الأول يتمثل بتواصل وتكثيف اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى، وأداء الطقوس الدينية، التي لم تُؤدى في الماضي، مما يُسبّب استياءً كبيراً لدى الفلسطينيين، صحيح أن المقدسيين يخشون التعبير عن آرائهم على وسائل التواصل خوفا من اعتقالهم، لكنهم يعتقدون في أحاديث مباشرة أن المسجد الأقصى هو القضية الأكثر جوهرية في تشكيل صورة "العدو الصهيوني اليهودي" الذي يجب محاربته بالعنف من أجل إنقاذ هذا المكان المقدس".
وأوضح أن "التطور المقلق الثاني هو إطلاق سراح الأسرى المقدسيين ضمن صفقة التبادل الحالية مع حماس، مما سيعيدهم للشوارع في وضع معزز كأبطال، وتُعزز قوة حماس، القوية بالفعل، في القدس، فضلا عن تطور ثالث يتمثل بأزمة التوظيف المستمرة منذ حرب غزة، خاصة في مجال السياحة، وصعوبة العودة لسوق العمل في المدينة، وما يصاحبه من ارتفاع حادّ بتكاليف المعيشة، مما يؤثر على المقدسيين الفقراء".
وأشار إلى أن "التطور الرابع يتعلق بصعوبة الترويج لخطط البناء الفلسطينية الجديدة بسبب التعقيدات الإسرائيلية في القدس خلال العامين الأخيرين بسبب حكومة اليمين؛ وزيادة نطاق هدم المنازل، ووقوعها في مناطق حساسة مثل حديقة الملك في سلوان، أما التطور الخامس فهو زيادة نفوذ تركيا في شوارع القدس، وما يعنيه من تحدّي لسلطات الاحتلال".
وذكر أن "التطور السادس يرتبط بالمنشورات حول الموافقة الوشيكة على بناء مستوطنات يهودية جديدة في القدس، خاصة بمناطقها الحساسة في عطروت والشيخ جراح، بجانب تطور سابع يتمثل بالعدوان الجاري على الضفة الغربية، خاصة جنين، نظرا للروابط العائلية الوثيقة بين العديد من المقدسيين وسكان الضفة، مما قد يثير مشاعر هوية أقوى من القتال في غزة، وأخيرا يتعلق التطور الثامن باقتراب شهر رمضان، الذي يجلب معه بالعادة التوترات الأمنية في شوارع القدس المحتلة".
وأضاف أن "الجمع بين هذه الأسباب والتطورات من شأنه أن يُسفر عن تصعيد أمني في القدس المحتلة، لكن السيناريو المحتمل هو إضراب/احتجاج مدني من قبل المقدسيين، بطريقة تؤدي لتعطيل الأداء اليومي للمدينة، بما يشمله من إضراب سائقي الحافلات؛ عمال المستشفيات والمخابز، مما يستدعي من المنظومة الأمنية للاحتلال الاستعداد لذلك".
ولفت إلى أن "الهدوء السائد اليوم منذ ما يزيد عن العام هو مؤقت، والتوترات على وشك الحدوث، مما يتطلب الاستعداد للطوارئ مسبقا عبر عدة خطوات، أولها التدريبات المشتركة للعناصر المدنية والأمنية للتعامل مع سيناريوهات التصعيد الأمني والمدني والصراع، وثانيها جمع كل الأطراف المعنية من الجانبين البلدي والأمني والسياسي على طاولة واحدة تجتمع بشكل متكرر ومستمر لمراقبة التطورات، وثالثها تعزيز الاتصال والحوار المباشر بين سلطات الاحتلال والقيادة المقدسية، ورابعها تعزيز رفاهية المقدسيين والتركيز على مديري المدارس والمجتمعات المحلية ولجان التجار، والانتباه لاحتياجاتهم، ويساعدهم للحفاظ على نمط حياة صحي وطبيعي".
وأوضح أن "الخطوة الرابعة تتمثل بإنشاء فرق عمل مشتركة بين حكومة الاحتلال والبلدية للعمل مع القيادة المقدسية المحلية لإيجاد حلول حقيقية للركود في مجالات التخطيط والبناء وأزمة التشغيل، لأن الجمع بين صعوبة البناء الفلسطيني في القدس، وصعوبة العثور على عمل لائق يخلق يأساً وإحباطاً هائلين، مما يستدعي تركيز الجهد الحقيقي على إيجاد حلول تسمح باتجاهات منتجة في هذه المجالات، وفي الوقت ذاته الاستعداد لاضطراباتها وتصعيدها المتوقع".