نفذت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة سوهاج تدريبات برنامج مشواري لتنمية المهارات الحياتية للنشء وفق بروتوكول التعاون المشترك بين وزارة الشباب والرياضة ومنظمة اليونيسف وتستهدف الورش التدريبية المرحلة العمرية من ١٠ سنوات حتى ١٤ سنة وذلك بمقر مركز الشباب بتوجيهات الدكتور محمد فريد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمحافظة وإشراف يسري كفافي وكيل المديرية للشباب ومحمد زكريا وكيل المديرية للرياضة .

 ويهدف برنامج مشواري إلى تنمية مهارات النشء والشباب من أجل بناء مستقبل أفضل ويستهدف تنفيذ الورش التدريبية التى تؤسس لديهم مهارات التفكير الإيجابي والأساليب التحفيزية والتقبل وحب التعلم والمشاركة الإيجابية ويهدف البرنامج إلى دعم مديرية الشباب والرياضة بسوهاج لنشر رسالة تنمية مهارات النشء من خلال مراكز الشباب فى كافة أرجاء المحافظة .


وقال مصطفى زكريا مدير إدارة التدريب وتمكين الشباب بمعاونة مينا مكرم مدرب مستر ببرنامج مشواري أنه في ضوء تعليمات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وتوجيهات الدكتور محمد فريد شوقي بضرورة الإهتمام بالكيانات الشبابية وتقديم الخدمات والبرامج التي تؤهلهم لصقل مهاراتهم .


وقال يسري كفافي وكيل المديرية للشباب أن البرنامج يتناول مجموعة من الجلسات التدريبية ومنها التعريف بالبرنامج والمهارات الحياتية والتفكير الإيجابي والتفكير الإبداعي والابتكاري ومهارة التواصل ومهارة اتخاذ القرار ومهارة العمل الجماعي، واحترام الآخرين و التفكير الايجابي، وتعلم كيفية التعلم وكيف تكون قائد والأساليب التحفيزية وتنمية المهارات والقدرات الإبداعية.    


وفي نهاية اليوم سادت حالة من الحوار الهادف والبناء بين الجميع أسفر عنه تكوين عدد من المعلومات المجمّعة والخبرات الحياتية والمعيشية الجديدة شاكرين لإدارة مركز شباب بني وشاح لتهيئة الأجواء داخل المركز. 


ومن جانبه أكد الدكتور محمد فريد على أن الوزارة تعمل على أن يصل البرنامج لجميع فئات النشء والشباب مشيرًا إلى اهتمام وزارة الشباب والرياضة بالكيانات الشبابية ومنها شباب محافظةسوهاج متمنيًا لهم دوام التقدم والنجاح.


وفي سياق متصل نفذت إدارة مركز شباب بناويط التابعة لإدارة شباب المراغة مسابقة بحثية عن حرب أكتوبر المجيدة وذلك بمقر مكتبة مركز الشباب ضمن الخطة الداخلية للمركز شملت المسابقة مجموعة متنوعة من الأبحاث حول كيفية الإعداد للحرب ومدى روح الولاء لدى الشعب المصري للتصدي للعدو ونشر السلام بعد أخذ الحق. 


وتهدف هذه النوعية من المسابقات البحثية إلى تنمية مدارك المشاركين في المسابقة ومعرفة فضل العزيمة والإصرار وعزة النفس وعدم الخضوع لأى معتدى مهما كان وفي نهاية المسابقة تشكلت مجموعة من المعلومات بين المشاركين والمقيّم تركزت حول الدروس المستفادة من حرب أكتوبر المجيدة وكيفة مجابهة اي عدو غاصب .


وشدد وكيل وزارة الشباب والرياضة بسوهاج على ضرورة التعرف على فضل الجيش المصري العظيم ومدي حرص القيادة على عدم الإنكسار والخضوع لأي ضغوط مهما كانت .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سوهاج الشباب والرياضة ومنظمة اليونيسيف برنامج مشوارى بروتوكول التعاون وزارة الشباب والریاضة

إقرأ أيضاً:

هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟

بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.

لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.

النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.

إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟

النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.

يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!

ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com  

مقالات مشابهة

  • وزارة الشباب تنظم رحلة ترفيهية للنشء من الأيتام
  • وزير الشباب والرياضة يكريم منتخب مصر لسلاح السيف
  • محافظ الشرقية يشيد بمبادرة وزارة الرياضة لاستقبال المواطنين بمراكز الشباب
  • الشباب والرياضة بالشرقية تستقبل المواطنين بمراكز الشباب خلال إجازة عيد الفطر
  • إنطلاق فاعليات «تدريب سفراء السكان» بقاعة النيل بمركز التدريب بأسيوط
  • مراكز الشباب في الشرقية تواصل استقبال المواطنين خلال إجازة عيد الفطر
  • هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
  • وكيل الحرس الوطني لمنتسبي مركز التحكم: اليقظة للحفاظ على أمن واستقرار البلاد
  • تكريم 1200من حفظة القرآن الكريم في احتفالية بمركز شباب الرملة بالقليوبية
  • "العيد أحلى بمراكز الشباب" بـ 8 ملايين متردد في 1740 مركزًا حتي ثاني أيام عيد الفطر