من المسافة صفر.. القسام تعرض مشاهد لتدمير دبابة للاحتلال
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
القسام: تدمير 6 دباباتٍ وناقلتي جند وجرافة
عرضت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حكاس مشاهد من التحام مجاهديها القسام بآليات الاحتلال شرق حي الزيتون وتدمير إحداها من مسافة صفر بعبوة العمل الفدائي وقذيفة "الياسين105"
اقرأ أيضاً : حماس ردا على حزب الله: " هذه بداية الزوال لهذا الكيان الصهيوني"
وذكرت كتائب القسام، أن الهجمة المضادة التي نفذها المجاهدون في محور شمال غرب مدينة غزة تمت بإسنادٍ مدفعي مشترك من كتائب القسام وسرايا القدس.
وفي بلاغ عسكري لكتائب القسام، أكدت أن مجاهديها نفذوا عصر الخميس 02 نوفمبر 2023م هجمةً مضادةً في محور شمال غرب مدينة غزة، حيث التحم عشراتٌ من مجاهديها بقوةٍ صهيونيةٍ مدرعة وهاجموها بمختلف الأسلحة.
وأكدت القسام تدمير 6 دباباتٍ وناقلتي جند وجرافة، كما تم استهداف جنودا تحصنوا داخل أحد المباني بقذيفة "TBG"، موقعين في صفوف القوة خسائر فادحة، وقد عاد جميع المجاهدين إلى قواعدهم بسلام تحت غطاء من قذائف الهاون.
وفي وقت سابق، قال الناطق باسم كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، إن مجاهدينا يواصلون التعصدي لآليات الاحتلال في عدة محاور، في اليوم السابع والعشرين على عملية طوفان الأقصى.
وأضاف أبوعبيدة: القسام تمكن من تدمير ما قوامه كتيبة من قوات الاحتلال، مشيرا إلى أن مقاتلي القسام دمروا 6 دبابات وناقلتي جند وجرافة تابعة لقوات الاحتلال الخميس.
وأكد أبو عبيدة، أن القسام تؤكد استمرارها في عملياتها الدفاعية ضد قوات الاحتلال، لافتا إلى أن سلاح المدفعية في القسام يواصل دك قوات الاحتلال بقذائف الهاون.
وأكمل أبو عبيدة: لا نكاد نحصي عمليات مجاهدي المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال، مؤكدا أن أعداد القتلى من جنود الاحتلال أكبر بكثير مما تعلنه قيادة الاحتلال العسكرية.
وأوضح أبو عبيدة، أن ناقلة الجند "النمر" التابعة للاحتلال سقطت في أول اختبار أمام قذائف القسام.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ27 على التوالي عدوانه وقصفه المكثف على غزة وتدمير المنازل والبيوت على رؤوس ساكنيها وتدمير الطرق والبنية التحتية في القطاع.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: دولة فلسطين الحرب في غزة تل أبيب الأقصى قوات الاحتلال کتائب القسام أبو عبیدة
إقرأ أيضاً:
كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، اغتياله مسؤولا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة بجنوب لبنان، في حين نعت كتائب القسام، القيادي حسن فرحات، قائلة إن الاحتلال اغتاله في صيدا رفقة ابنته ونجله.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان له أنه هاجم الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا جنوب لبنان، "وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن فرحات كان مسؤولًا عن إطلاق صواريخ نحو صفد في الرابع عشر من فبراير من العام الماضي أسفرت عن مقتل جندية وإصابة عدد آخر من الجنود.
كما زعم الجيش أن فرحات كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل.
كتـــ.ائب القســـ.ام: نزف القائد القســــ.امي حسن فرحات الذي استشهد إثر عملية اغتيال استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوبي لبنان مع ابنته ونجله pic.twitter.com/LS5Ye3OFrV
— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) April 4, 2025
من جهتها، قالت كتائب القسام إنها تنعى القيادي فيها حسن فرحات ونجله وابنته الذين استشهدا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بمدينة صيدا جنوب لبنان.
إعلانوكانت وزارة الصحة اللبنانية قالت إن " 3أشخاص استشهدوا في غارة إسرائيلية على مدينة صيدا، فيما قال مصدر أمنى لبناني للجزيرة إن طائرة اسرائيلية استهدفت بصاروخين شقة سكنية في أحد المباني في المدينة ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر، وأضاف المصدر الأمني أن المستهدف بالغارة هو مسؤول فلسطيني وقد استشهد مع نجليه.
بدوره، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان مقتضب، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.
صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس #نواف_سلام:
مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب. إن استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية.
إن الرئيس…
— رئاسة مجلس الوزراء ???????? (@grandserail) April 4, 2025
انتهاك للسيادةمن جانبه، وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الاستهداف الإسرائيلي في مدينة صيدا بأنّه اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية.
ودعا سلام إلى ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف اعتداءاتها المستمرة على مختلف المناطق لا سيما السكنية، مؤكداً ضرورة الوقف الكامل للعمليات العسكرية.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.