حزب المؤتمر: إستراتيجية تعمير سيناء عبور جديد لمصر بعد استردادها من "الإرهابية"
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
أشاد اللواء دكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، بالمشروع القومي لتنمية سيناء وربطها بالدلتا، موضحا أن الآن أصبح هناك 6 أنفاق تربط سيناء بالدلتا، بالإضافة إلى شبكات المياه والكهرباء، وما حدث في سيناء من تنمية منذ 2014 حتى الآن يؤكد أن مصر تسير بخطى سريعة في عملية التنمية.
وأضاف اللواء دكتور رضا فرحات، في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، ثورة 30 يونيو انتزعت مصر من براثن شر جماعة الإخوان الإرهابية، لافتا إلى أن التنمية التي حدثت في سيناء بعد استرداد مصر يعد عبور جديد.
تابع نائب رئيس حزب المؤتمر، الدولة أنفقت أكثر من 600 مليار جنيه على تنمية سيناء، وجاء الآن دور أبناء سيناء والشركات لاستكمال استراتيجية التعمير ومشاركة الحكومة في عمليات التنمية من أجل حماية سيناء المستهدفة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
رئيس دفاع النواب.. تصريحات ترامب بالتهجير القسري ستأتي بنتيجة عكسية على شعب إسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد اللواء أحمد العوضي رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب ونائب رئيس حزب حماة الوطن ، أن تصريحات الرئيس ترامب من الصعب تنفيذها؛ حيث إن تهجير الشعب الفلسطينى خارج أرضه، سواء إلى مصر أو الأردن، أمر مرفوض، موضحًا أنه سوف أنه سوف يأتى بنتيجة عكسية على الأوضاع فى فلسطين، حيث تزيد من حالة الاحتقان والكراهية والعداء من قبل الفلسطينيين للشعب الإسرائييلي.
وأضاف اللواء أحمد العوضي في تصريحات خاصة لـ«البوابة نيوز»، أنه منذ بداية الحرب على غزة أعلنت القيادة السياسية المصرية أن هذا الأمر خط أحمر ولا يمكن قبوله بأى وضع من الأوضاع، وهذا موقف ثابت، لأن ذلك يعنى تصفية القضية الفلسطينية. بجانب أنه يضر بالأمن القومى المصري، موضحًا ان انتقال الفلسطينيين إلى سيناء يعنى انتقال المقاومة إلى سينا، ما يترتب عليه أن مصر أصبحت طرفا فى هذا الصراع.
بالإضافة إلى أنه مخالف لكل القوانين الدولية، والاتفاقيات التى تم إبرامها مشيرًا إلى اتفاقية "أوسلو" التى وقعتها إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية برعاية أمريكية والتى قدم خلالها ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية وقتها العديد من التنازلات، ومع ذلك لم يتم تنفيذ أى شئ وأصبحت حبرا على ورق.
وأكد العوضي ، أنه لا حل لهذا الصراع إلا بحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧، عاصمتها القدس، ودولة إسرائيلية، للعيش معًا فى سلام.