أردنيتان عائدتان من غزة ترويان تفاصيل مؤلمة لمعاناة أهالي القطاع - فيديو
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
القطاع المحاصر يعاني كارثة إنسانية اهالي القطاع بدون طعام وشراب ومكان آمن القطاع يعاني من الحياة البائسة
روت أردنيتان عائدتان من قطاع غزة تفاصيل مؤلمة حول معاناة أهالي القطاع جراء عدوان الاحتلال المستمر منذ 27 يوما.
وقالت أردنية في حديثها لـ"رؤيا" إنه لا يوجد ماء أو طعام في ظل تواجد آلاف من النازحين في المدارس في وضع كارثي.
اقرأ أيضاً : أردني يروي تفاصيل مؤلمة أثناء تواجد عائلة نجله في غزة
وأضافت أن قوات الاحتلال تستهدف مباني شاهقة دون تحذيرات، مشيرة إلى أن جميع المناطق باتت تشكل خطرا ولا يوجد أماكن آمنة، ويدفن الأحياء .
وناشدت الدول العربية في سبيل وقف الحرب على القطاع في ظل معاناتهم المستمرة التي لا يمكن وصفها.
كارثة إنسانية
ولم يكن حال هذه الأردنية أفضل حالا من سيدة أخرى، أشارت في حديثها عبر "رؤيا" إلى مدى الكارثة التي يعانيها القطاع، إذ لا يوجد نوم أو طعام أو شراب تمتد لأيام.
وتابعت " الخير كان مغطينا.. ونتشارك بكل شيء" ، لافتة إلى أن اهالي القطاع لا يكترثون لقصف مدافع أو صواريخ .
وأردفت قائلة " التفاصيل أكثر مما تقرأون.. كل شيء يباد في القطاع ".
طائرة إخلاء إلى الأردنوأعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في وقت سابق أن الأردن سيّر طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي، إلى مطار العريش في مصر لنقل 53 مواطنا أردنيا جرى إجلاؤهم أمس الأربعاء من قطاع غزة عبر معبر رفح إلى مصر.
وبحسب بيان وزارة الخارجية الذي وصل "رؤيا" نسخة عنه، ستصل الطائرة إلى مطار ماركا العسكري في تمام الساعة الثانية ظهرا و15 دقيقة الخميس.
وقال الناطق باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة، إن 53 أردنيا سيتم نقلهم إلى الأردن على متن الطائرة التي حملت على متنها مساعدات إنسانية إغاثية وطبية لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأضاف القضاة أن 196 أردنيا جرى استقبالهم، مساء أمس الأربعاء، في الجانب المصري من معبر رفح وتأمين مستلزماتهم، من قبل فريق السفارة الأردنية في القاهرة، حيث تم تأمين عودة عدد كبير منهم إلى الممكلة من خلال مطار القاهرة الدولي.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين تل أبيب الحرب في غزة وزارة الخارجية وشؤون المغتربين
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تندد بـ"حرب بلا حدود" في قطاع غزة
نددت الأمم المتحدة الأربعاء بـ »حرب بلا حدود » في غزة تعقيبا على انتشال جثث 15 مسعفا قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في جنوب القطاع الفلسطيني.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن الأحد الماضي، عن انتشال جثث 15 مسعفا قتلوا في إطلاق نار إسرائيلي على سيارات إسعاف في قطاع غزة قبل ذلك بأسبوع، بينهم ثمانية من مسعفيه وستة من عناصر الدفاع المدني، وموظف في وكالة تابعة للأمم المتحدة.
وروى مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأراضي الفلسطينية المحتلة جوناثان ويتال في مداخلة عبر الفيديو من دير البلح، تنسيقه مهمة الكشف عن « مقبرة جماعية » للمسعفين وعناصر الدفاع المدني.
وأوضح أنهم كانوا « لا يزالون يرتدون زيهم الرسمي، ولا يزالون يرتدون القفازات »، وقتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، مشيرا الى أن سيارات الإسعاف الخاصة بهم « تعرضت للقصف واحدة تلو الأخرى أثناء دخولها منطقة كانت القوات الإسرائيلية تتقدم فيها ».
وتابع « ما يحدث هنا يتحدى الحياء ويتحدى الإنسانية ويتحدى القانون… إنها حقا حرب بلا حدود ».
وأضاف « الغارات الجوية تهز القطاع ليل نهار. والقنابل تتساقط بلا توقف، بينما تفيض المستشفيات بالإصابات الجماعية »، متحدثا عن « حلقة لا نهائية من الدم والألم والموت. غزة فخ موت ».
بدوره، أعرب المتحدث ستيفان دوجاريك عن « صدمة » الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جراء « هجمات الجيش الإسرائيلي » على قافلة الإسعاف.
وأكد المتحدث أن غوتيريش يطالب بـ »تحقيق شامل، معمق، ومستقل » في الهجمات التي طالت العاملين في المجال الانساني، مشيرا إلى مقتل « 408 أشخاص على الأقل » منهم منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
على صعيد آخر، أشار ويتال إلى أن 64% من مساحة غزة باتت حاليا « تحت أوامر النزوح القسري » أو داخل ما يسمى بـ »المنطقة العازلة » نتيجة إنذارات الإخلاء التي يصدرها الجيش الإسرائيلي لسكان مناطق عدة في القطاع.
وأضاف « لا مكان ولا أحد آمنا »، مشيرا إلى أن زملاءه يخبرونه أنهم « يريدون فقط أن يموتوا مع عائلاتهم. أسوأ مخاوفهم هي النجاة بمفردهم ».
كلمات دلالية اسرائيل اعتداء الحرب شهداء غزة