قالت أسماء رفعت، الباحثة الاقتصادية، إن أرض سيناء تحتل مكانة خاصة في نفوس المصريين علي اختلاف العصور لما لها من قدسية خاصة، موضحة أنه مع قدوم الرئيس عبد الفتاح السيسي في يونيو 2014 وتولى زمام الأمور بدأت تحركات القيادة السياسية على إعادة النظر في سيناء والتي بدأت على مدار 4 سنوات متصلة في استئصال الإرهاب هناك بعد نجاح العملية الشاملة في سيناء عام 2018، والعمل بصورة متوازنة علي تحقيق التنمية المجتمعية للمواطنين، وإعادة تهيئة البنية التحتية وتحسينها وضخ الاستثمارات بدعم حكومي وتأسيس العديد من الشركات هناك.


أضافت " رفعت" لـ البوابة نيوز،أن سيناء شمالا وجنوبا تحمل العديد من المقومات الجاذبة للاستثمار بمختلف القطاعات الاقتصادية سواء " الزراعة، الصناعة، السياحة، الطاقة والثروة المعدنية، التجارة، الخدمات" موضحة أن هناك مخططا عاما منذ سنوات يتضمن تنفيذ استراتيجية قومية للتنمية المتكاملة لشبة جزيرة سيناء والتي تتطلب التعاون والتنسيق بين كافة الأجهزة المعنية بالدولة ومشاركة القطاع الخاص لتحقيق التنمية الشاملة والمطلوبة
ةأوضحت أن الحكومة أعدت استراتيجية قومية للتنمية الشاملة في سيناء ترتكز على 3 محاور أساسية أهمها تحسين مستوى الخدمات الأساسية، والتنمية العمرانية المتكاملة والاقتصادية، وجذب الاستثمارات بما يسهم في اتساع حجم السوق وزيادة الطلب، حيث ركزت على تحقيق ذلك من خلال الإهتمام بتحسين مستويات الخدمات المقدمة للمواطنين بما يحفز جذبهم لترك أماكن تجمعاتهم والانتقال لمجتمعات عمرانية وتنموية جديدة.

أضافت القيادة السياسية بدأت في تنفيذ تلك الاستراتيجية في الفترة من 2014 حتى 2022، وهو ما جعلها تضخ أكثر من 600 مليار جنيه من ميزانية الدولة في صورة استثمارات قطاعية لمدن سيناء " شمال وجنوب" مختلفة منها قطاعات" التعليم، الصحة، الطرق والكباري، الكهرباء، الصرف الصحي ومياه الشرب، الخدمات، الزراعة، الصناعة، الاستزارع السمكي، وغيرها".
وأضافت أن تلك الاجراءات تضمنت مشروعات الربط البري وإقامة 7 كبار عائمة أعلى قناة السويس، و انشاء 5 أنفاق للعبور على جانبي القناة، وتطوير 5 مطارات "البردويل الدولي،طابا ،شرم الشيخ،الطور،سانت كاترين" ، بالإضافة لتطوير 5 موانئ بحرية وجافة وانشاء الموانئ اللوجستية بها منها موانئ" شرق بورسعيد البحري،القنطرة شرق البري،العريش البحري،طابا البري ،نويبع البحري"، واستكمال عمليات شبكة الطرق
أشارت " رفعت" الى أن الدولة المصرية نجحت في تطوير مشروعات البنية التحتية لتشمل انشاء 52 مشروع مياه شرب، و27 محطة تحلية مياه البحر، و25 مشروع صرف صحي، و92 مشروع كهرباء، بجانب توصيل التيار الكهربائي للتجمعات التنموية بجنوب سيناء، بالإضافة لإقامة 17 تجمعا تنمويا و تنفيذ 12 ألف وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان الإجتماعي و 49 ألف وحدة أخري في 4 مدن عمرانية جديدة.
وأكدت أنه تم تنفيذ 203 مشروع بقطاع التعليم قبل الجامعي تضمنت رفع كفاءة واقامة مدارس ودور تعليم جديدة و انشاء 8 جامعات جديدة و رفع كفاءة وتطوير 50 مستشفي ومركز صحي و إقامة 141 نادي ومركز ومدينة شبابية جديدة .
كما نجحت الحكومة في استصلاح 674 ألف فدان و مد شبكات المياه النظيف وشبكات الصرف الصحي ومشروعات الثروة السمكية لتحقيق الإكتفاء الذاتي من الأسماك والتوجه للتصدير ودعم مشروعات الشباب من خلال اتاحة قروض تجاوزت الـ5مليارات جنيه للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
واعتبرت أن تلك المشروعات ساهمت بصورة أساسية في إحداث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة لمدن سيناء وتحسين أوضاعهم الإجتماعية والاقتصادية خصوصا وأن تلك المشاريع ساعدت في توفير آلاف فرص العمل وهو ما ساعد في تنمية مستويات الدخول في تلك المناطق 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: المشروعات التنموية في سيناء العملية الشاملة مشروعات قومية القطاعات الاقتصادية

إقرأ أيضاً:

بالصور.. أعمال تنفيذ مشروع خط سكة حديد "الروبيكى/العاشر من رمضان/بلبيس"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نشرت وزارة النقل، اليوم الجمعة، على صفحتها على مواقع التواصل الإجتماعي صورًا لتقدم العمل في مشروع إنشاء وتنفيذ خط سكة حديد (الروبيكى/العاشر من رمضان/بلبيس)، والذي يبلغ طوله 63.5 كم وحيث جار إنشاء الجسور وتركيب القضبان وإنشاء محطات الركاب وشحن البضائع بمعرفة الشركات المصرية الوطنية المتخصصة واستشاري مصري.

 

ويتم تنفيذه بإنشاء خط مفرد في المسافة من الروبيكى إلى نقطة التفرع للميناء الجاف بالعاشر من رمضان وإنشاء خط مزدوج في المسافة من نقطة الميناء الجاف إلى مدينة بلبيس وحيث يقع على المسار عدد 23 عملًا صناعيًا (كباري - انفاق – برابخ).

 

وسيسهم المشروع في ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية الجاري تنفيذهما بمدينة العاشر من رمضان بشبكة خطوط السكك الحديدية، وبالتالي سيتم ربط الميناء الجاف بالموانئ البحرية سواء موانئ السخنة والأدبية على البحر الأحمر أو موانئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية والدخيلة على البحر المتوسط، كما سيتم ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجيستية بالعاشر من رمضان بالميناء الجاف المخطط تنفيذه بجوار محطة العاصمة الإدارية للقطار الكهربائي السريع من خلال  الطريق الدائري الإقليمي حيث سيتم نقل كل أنواع البضائع إلى جميع أنحاء الجمهورية عن طريق شبكة القطار الكهربائي السريع ما سيؤدي إلى تعظيم حركة البضائع بين هذه الموانئ والمنطقة الصناعية الرئيسية بالعاشر من رمضان، حيث تعد المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من أكبر قلاع الصناعة على مستوى مصر والشرق الأوسط من حيث نوع وحجم الصناعات. 


كما سيؤدي تشغيل الخط لخدمة الركاب والبضائع في المساهمة في تيسير حركة المواطنين العاملين بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، حيث أن حوالي 90% من العاملين في المنطقة الصناعية بالمدينة قادمين من مدينة بلبيس ويستقلون حاليا وسائل مواصلات خاصة من بلبيس إلى العاشر من رمضان بالإضافة الى المساهمة في تقليل الازدحام المروري الناتج عن تشغيل شاحنات البضائع وكذلك اتوبيسات النقل الخاصة بالعاملين.

 

بالإضافة الى تقليل استهلاك الوقود والإنبعاثات الكربونية الناتجة عن الشاحنات والأتوبيسات وكذلك الحد من الحوادث وتكلفة صيانة الطرق وتحقيق التكامل بين خطوط شبكة السكك الحديدية والموانئ البحرية والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية ما يسهم في العائد الاقتصادي لجميع هذه المشروعات بالإضافة الى المساهمة في تسهيل نقل البضائع وخاصة الحاويات من الموانئ البحرية إلى الميناء الجاف بالعاشر من رمضان والمساهمة في عدم تكدس البضائع في الموانئ.

 

مقالات مشابهة

  • محافظ شمال سيناء ينفي شائعات التهجير: رفح الجديدة مدينة كاملة الخدمات
  • مصر رئيسا للاتحاد من أجل المتوسط لأول مرة منذ 15 عاما .. وخبير سياسي: دليل على الثقة في القيادة السياسية
  • نيفين عبد الخالق: رئاسة مصر لبرلمان المتوسط تعكس ثقة العالم في القيادة السياسية
  • «الهجرة الدولية» تصف الأوضاع في الخرطوم بـ «المأساوية»
  • بالصور.. أعمال تنفيذ مشروع خط سكة حديد "الروبيكى/العاشر من رمضان/بلبيس"
  • النقل: تقدم أعمال مشروع تنفيذ خط سكة حديد (الروبيكي - العاشر من رمضان - بلبيس)
  • لازم نصطف خلف القيادة السياسية.. مصطفى بكري يوجه رسالة هامة للشعب المصري
  • وقف تنفيذ عقوبة الجرائم الطبية حال الصلح.. تفاصيل
  • هل يجب تنفيذ وصية الميت بالحج بعد وفاته؟.. الإفتاء توضح
  • الاتصالات تُحدد أسباب الهجمة على مشروع الترانزيت