البعثة الأممية تستعرض ملاحظات أمازيغ ليبيا على القوانين الانتخابية
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
استقبل نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ريزدون زنينغا، بمقر البعثة في طرابلس، وفدًا من الأمازيغ يمثلون البلديات والمجالس الاجتماعية ونشطاء المجتمع المدني والمجلس الأعلى للأمازيغ في ليبيا.
وبحسب ما أفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في منشور عبر صفحتها الرسمية، فقد أعرب الوفد عن قلقه بشأن العملية السياسية والقوانين الانتخابية المعتمدة معربين عن أنها لا تأخذ في الاعتبار بشكل كاف أوضاعهم والكثافة السكانية وجميع حقوقهم.
وسلم الوفد رسالة تلخص مخاوفهم وطلباتهم، كما أعربوا عن تضامنهم مع المكونات الثقافية الأخرى في ليبيا.
بدوره أكد نائب الممثل الخاص أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعت باستمرار إلى إجراء عملية انتخابية شاملة وإلى صون حقوق وتمثيل المكونات الثقافية والنساء وستواصل السعي في هذا التوجه.
وشدّد زنينغا على أنه بعد اعتماد القوانين الانتخابية، قرر مجلس الأمن في قراره 2702 بالدعوة إلى عملية سياسية شاملة تستند على القوانين وتمكن من إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وشاملة في جميع أنحاء ليبيا، كما شجعهم على مواصلة الحوار مع المؤسسات الليبية مؤكداً على دعم البعثة لهم.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: البعثة الأممية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا زنينغا فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي يدعو للإفراج الفوري عن «المعتقلين تعسفياً»
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا السفير ريتشارد نورلاند، “مشاركة بلاده بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مخاوفها المتزايدة بشأن ما وصفته بالاعتقالات التعسفية في ليبيا”.
وقال “نورلاند” في تغريدة على منصة “أكس”: “إن الولايات المتحدة تنضم إلى البعثة في الدعوة إلى الإفراج الفوري عن جميع الأفراد المحتجزين تعسفيًا”.
وكان بيان للبعثة الأممية، قال: “إن موجة من الاحتجازات والتوقيفات التعسفية نفذتها أجهزة إنفاذ القانون وأطراف أمنية في عموم ليبيا أثارت ذعر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا”.
وقالت البعثة في بيان، “إن هذه الأطراف تستغل سلطة الاحتجاز والتوقيف المناطة بها لاستهداف أفرادٍ على ضوء انتماءاتهم السياسية المزعومة ولتكميم أفواه كل من ينظر إليه كمعارض وتقويض استقلال القضاء”.
ولفت البيان إلى أن “هذه الممارسات غير القانونية تتسبب في خلق مناخ من الخوف وتحجيم الحيز المدني وتهالك سيادة القانون”.