بعد وداع الأهلي بطولة الدوري الافريقي.. الأرض تخذل صاحبها للمباراة العاشرة
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
ودع الأهلي بطولة الدوري الأفريقي أمس، وذلك عقب التعادل السلبي أمام صن داونز، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي.
ورغم الأرقام الإيجابية التي تصب في صالح الأحمر على أرضه، إلا أن مباراة الأمس أصبحت المباراة العاشرة التي خذلت بطل افريقيا على أرضه.
الأرض تخذل الأهلي للمباراة العاشرةوخلال السنوات السبع الأخيرة لم تنجح القلعة الحمراء في الانتصار على أرضها، خلال المشوار القاري.
مباراتين أمام صن داونز
الفريق الجنوب أفريقي تحول إلى عقدة للقلعة الحمراء، فالأهلي قد تعادل أمامه بثنائية، في مباراة أقيمت ضمن منافسات دور المجموعات على استاد السلام.
وفي موسم 2022، اجتمع الفريقين في دور المجموعات لدوري الأبطال ليتلقى الهزيمة على استاد القاهرة بهدف دون رد
أما في عام 2019، فعاد الأهلي من صدمة الخماسية الأولى، لتكون مواجهة على صفيح ساخن في برج العرب، انتصر الأهلي بهدف نظيف، لكن خسر التأهل لدور نصف نهائي دوري الأبطال.
توك شو سبورت.. ميدو يهاجم الأهلي وسيف زاهر يفجر مفاجآت نارية في الزمالك.. رضا عبد العال "العبقري" وهجوم شامل على موديست عاجل.. رابطة الأندية تعلن مواعيد مؤجلات الأهلي في الدوري المصريفيتا كلوب الكونغولي
اللقاء كان في موسم 2020-2021،ضمن الجولة الثالثة لدور مجموعات دوري أبطال افريقيا، ليتعادل المارد الاحمر بثنائية لمثلها.
الترجي التونسي
الترجي التونسي أيضا كان جزء من هذه المباريات، فالأهلي قد تعادل معه عام 2018 في دور مجموعات دوري ابطال افريقيا، ليكون التعادل السلبي مخيب للامال في المباراة التي أقيمت على استاد برج العرب
الوداد المغربي
في عام 2017، فقد الأهلي لقبه أمام الفريق المغربي بعد التعادل على ملعب برج العرب، بهدف لمثله في دور النهائي، ليفوز الفريق المغربي باللقب بعد التفوق إيابا في كازابلانكا.
وفي نفس العام، تعادل الأهلي سلبيا أمام زاناكو الزامبي ضمن الجولة الاولى لدور المجموعات.
زيسكو الزامبي
موسم 2016 شكل سلسة صدمات تاريخية للأهلي، الذي حقق التعادل أمام زيسكو بثنائية لمثلها في دور المجموعات، ومن قبلها التعادل مع الوداد سلبيا دون أهداف، إضافة لهزيمة أمام أسيك ميموزا على ملعب برج العرب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأهلي صن داونز دوري أبطال أفريقيا الترجي التونسي فيتا كلوب الكونغولي الوداد المغربي اخبار الأهلي الدوري الافريقي دور المجموعات فی دور
إقرأ أيضاً:
اللهم نصرك الذي وعدت ورحمتك التي بها اتصفت
اللهم نصرك الذي وعدت ورحمتك التي بها اتصفت
بقلم د. مصطفى يوسف #اللداوي
أيها السادة في كل مكان، أيها العالم الحر وبني الإنسان، يا أصحاب الضمائر الحية والنفوس الأبية، ويا #دعاة_الحرية و #حقوق_الإنسان، أيها المنادون بالكرامة و #العدل و #المساواة، أيها المتحضرون المتمدنون، الحداثيون العصريون، يا من تدعون أنكم بشراً وترفضون بينكم شرعة الغاب وحياة الضواري والوحوش البرية، يا أصحاب القلوب الرحيمة والأحاسيس المرهفة، أيها الرقيقون العاطفيون، البكاؤون اللطيفون، ألا ترون ما يجري حولكم وما يدور في محيطكم، ألكم آذانٌ تسمعون بها، وعيونٌ ترون بها، وقلوب تعون بها، أم على قلوبٍ أقفالها، وقد طمست عيونكم وختم على قلوبكم وصمت آذانكم، فلم تعودوا ترون وتسمعون، وتشعرون وتعقلون.
إن غزة تدمر وأهلها يقتلون، وشعبها يباد، والحياة فيها تعدم، والأمل فيها يموت، ولا شيء فيها أصبح صالحاً للحياة أو ينفع للبقاء، إنهم يقتلون من قتلوا، وينبشون قبور من دفنوا، ويعيدون زهق الأرواح التي خنقوا والنفوس التي أفنوا، ويفجرون الأرض تحت أقدامهم، ويشعلون النار فيهم ومن حولهم، يقصفونهم بأعتى الصواريخ وأكثرها فتكاً فتتطاير في السماء أجسادهم وتتفرق على الأرض أشلاؤهم، ويدفنون أحياءهم تحت الأرض، ويهيلون عليهم الرمال بجرافاتهم ويحكمون عليهم بالموت خنقاً، والعالم يرى ويسمع، لكنه يصمت ويسكت، ولا يحرك ساكناً ولا يستنكر سياسةً أو يشجب عملاً.
مقالات ذات صلة نور على نور 2025/04/06الأنفاس في غزة باتت معدودة ومحدودة، وهي تخنق وتزهق، ويقتل من بقي فيها يقف على قدميه ويتنفس، وباتت أعداد أهلها تقل وأسماؤهم من سجلاتها المدنية تشطب، إنهم لا يريدون لنا الحياة، ولا يتمنون لنا البقاء، وهم عملاً بتوراتهم يعملون السيف فينا ويثخنون فينا ويقتلوننا، ويحرقون أرضنا ويقتلون أطفالنا، ولا يستثنون من آلة القتل حيواناتنا، ويعدون بحثاً عن أحياء بيننا أو ممن نجا من قصفهم فيغيرون عليهم من جديد، أملاً في قتل من بقي، والإجهاز على من أصيب من قبل وجرح.
أيها الناس …. عرباً ومسلمين، مسيحيين وبوذيين، مؤمنين ووثنيين، ألا من ناصرٍ ينصرنا، ألا من حرٍ يكرُ معنا، ألا من غيورٍ يغضب لنا، ألا من أصواتٍ ترتفع لأجلنا، وتصرخ في وجه إسرائيل وأمريكا معنا، ألا ترون أن إسرائيل تجرم وتبالغ في إجرامها، وتنهك كل القوانين وتخرق كل الأعراف ولا تخاف من بطش أو ردعٍ، فالولايات المتحدة الأمريكية، راعية الظلم والإرهاب في العالم، تقف معها وتؤيدها، وتنصرها وتناصرها، وتمدها بالسلاح والعتاد، وتدافع عنها بالقوة وتقاتل معها بالحديد والنار.
أيها العرب أين عروبتكم وأين نخوتكم، أين قيمكم وأين هي أصالتكم، أينكم من ضادٍ مع فلسطين تجمعكم، ولسانٍ يوحدكم، وأينكم من أرضٍ بهم تقلكم وسماءٍ تظلكم، ألا تغضبون لما يتعرض له أهلكم في قطاع غزة خاصةً وفي فلسطين عامةً، ألا ترفعون الصوت عالياً ليحترمكم العالم ويحسب حسابكم، ألا ترون أنكم تفقدون احترامكم وتخسرون مكانتكم، ولا يبقى من يقدركم ويحفظ مقامكم، فإن من يهون يسهل الهوان عليه، ومن يعز نفسه ويكرم أهله يصعب على غيره أن يذله وعلى عدوٍ أن يهينه.
أيها المسلمون أين هي عقيدتكم مما يجري لنا ويلحق بنا، ألا تقرأون كتاب ربكم وتعقلون قرآنكم الذي يقول بأنكم رحماء بينكم، وأشداء على عدوكم، أما سمعتم قول رسولكم الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أنه إذا أصيب منكم عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فأين أنتم أيها المسلمون مما نتعرض له في غزة وفلسطين من مذابح ومجازر وحروب إبادة، ألا تعلمون أن التاريخ لن يرحمكم ولن ينساكم، وأنه سيكون سبةً في جبينكم وعاراً يلاحقكم ويلوث صفائحكم، وأن اللعنة التي لاحقت ملوك الطوائف ستلاحقهم، وما أصابهم سيصيبكم.
أيها العالم المشغول بحروب التجارة وقوانين الاقتصاد ورسوم ترامب الجمركية، ألا ترون الدماء التي تسفك، والأرواح البريئة التي تزهق، والأطفال الذين يقتلون، والنساء التي تحرق، والأجساد التي تتطاير، ألا تسمعون عن الحصار المفروض على ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة، وعن جوعهم وعطشهم، وفقرهم وعوزهم، ومرضهم وشكواهم، ومعاناتهم وألمهم، ألا تسمعون بغزة وما يجري بها ولها، وما أصاب أهلها ولحق بسكانها، ألا ترون مشاهد الأرض المحروقة، والبيوت المدمرة، والشوارع المحروثة، والكلاب الضالة التي تنهش أجساد الشهداء، وتخرج من جوف الأرض بقايا أجسامهم.
أيها البشر إن كنتم بشراً ألا تثورون للعدل، ألا تنتفضون للقيم الإنسانية والمعاني السماوية، فهذه إسرائيل تقتل بصمتكم، وتقتلنا بعجزكم، وتبيدنا بأسلحتكم، وتتبجح بتأييدكم، وهي ماضية في جرائمها، ومستمرة في عدوانها، ولا تخشى من عقاب، ولا تقلق من سؤال، فهل تتركونها تمضي في جريمتها التي لا مثيل لها في التاريخ، ولا ما يشبهها في البلاد، ألا تنتصرون لضعفنا، وتهبون لنجدتنا، وتعترضون على قتلنا، وتقفون في وجه عدونا، وتصدون آلته العسكرية، الأمريكية والأوروبية، وتمنعونه من قتل الأبرياء وإبادة الشعب، وترفضون سياساته وأمريكا الداعية إلى طردهم وإخراجهم من أرضهم، وحرمانهم من حقوقهم في وطنهم وبلادهم.
بيروت في 6/4/2025
moustafa.leddawi@gmail.com