النصب الإلكتروني.. خطر يتربص بك عبر الإنترنت
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
أصبح الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية فنحن نستخدمه للتواصل مع الآخرين، وللعمل، وللترفيه ومع ذلك، فإن هذا الاعتماد على الإنترنت يجعلنا عرضة لخطر النصب الإلكتروني لذلك تواصلنا مع خبير أمن معلوماتي لمعرفة طرق وانواع النصب وقال المحامي "محمد فكري" هناك العديد من أنواع النصب الإلكتروني، منها:
الرسائل الإلكترونية الاحتيالية: يتم إرسال هذه الرسائل إلى الضحايا، وتحتوي على روابط أو مرفقات تحتوي على فيروسات أو برامج ضارة يمكن أن تؤدي إلى سرقة المعلومات الشخصية أو المال.
عمليات الاحتيال عبر الإنترنت: يتم تنفيذ هذه العمليات عبر مواقع الويب أو تطبيقات الهاتف المحمول، حيث يتم خداع الضحايا بتقديم معلومات شخصية أو مالية.
عمليات الاحتيال عبر وسائل التواصل الاجتماعي: يتم تنفيذ هذه العمليات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم خداع الضحايا بتقديم معلومات شخصية أو مالية.
طرحنا سؤال عن أسباب انتشار النصب الإلكتروني
فأجاب هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى انتشار النصب الإلكتروني، منها:
سهولة الوصول إلى الإنترنت: أصبح الإنترنت متاحًا للجميع، مما يسهل على مجرمي الإنترنت الوصول إلى الضحايا.
عدم وجود وعي كافٍ لدى المستخدمين: لا يدرك العديد من المستخدمين مخاطر النصب الإلكتروني، مما يجعلهم عرضة للاستغلال.
تطور التكنولوجيا: ساعد التطور التكنولوجي مجرمي الإنترنت على تطوير طرق جديدة للنصب الإلكتروني.
ثم قمنا بسؤال عن طرق حماية المستخدمين من النصب الإلكتروني
قال: هناك العديد من الطرق التي يمكن للمستخدمين اتباعها لحماية أنفسهم من النصب الإلكتروني، منها:
الوعي بالمخاطر: يجب على المستخدمين أن يكونوا على دراية بالمخاطر التي يتعرضون لها عند استخدام الإنترنت.
عدم الإفصاح عن المعلومات الشخصية: يجب على المستخدمين عدم الإفصاح عن المعلومات الشخصية، مثل أرقام بطاقات الائتمان أو أرقام الهواتف، إلا للجهات الموثوقة.
استخدام برامج الأمان: يجب على المستخدمين استخدام برامج الأمان، مثل برامج مكافحة الفيروسات وبرامج جدار الحماية، للحماية من البرامج الضارة.
التحقق من صحة المواقع الإلكترونية: يجب على المستخدمين التحقق من صحة المواقع الإلكترونية قبل تقديم أي معلومات شخصية أو مالية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الانترنت الرسائل الالكترونية النصب الإلكتروني التكنولوجيا طرق حماية النصب الإلکترونی العدید من
إقرأ أيضاً:
“اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
قدمت المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها الإنسانية للدول التي تواجه أزمات إنسانية وصراعات وكوارث طبيعية حول العالم، وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعيًا لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا، ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241 مليونًا و 167 ألف دولار أمريكي.
وفي هذا الإطار أطلقت المملكة عبر المركز مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام في اليمن في يونيو 2018م، مبادرة إنسانية منها لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة هذه الظاهرة الأمنية الخطيرة، وتنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفًا و32 فريقًا مدربًا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات, بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق اليمنية، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.
واستطاع المشروع منذ إطلاقه حتى الآن انتزاع 486 ألفًا و 108 ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وتطهير 65.888.674 مترًا مكعبًا من الأراضي، وأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة برنامج الأطراف الصناعية في اليمن استفاد منه 25.
340 فردًا, بهدف إعادة الأمل للمصابين بالألغام عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصًا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعًا بقيمة 39 مليونًا و 497 ألف دولار أمريكي.
ولم يتوقف عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في نزع الألغام، بل لبى نداء الإنسانية وقدّم المركز العديد من المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمصابين.
اقرأ أيضاًالمملكة“اغاثي الملك سلمان” يوزّع مساعدات إنسانية متنوعة بالصومال
وفي سياق الجهود الميدانية لنزع الألغام, يواجه العاملون مخاطر شديدة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح، وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهامهم في المشروع منذ انطلاقه حتى اليوم نحو 30 فردًا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير.
ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في مكافحة انتشار الألغام على الجانب اليمني وإنما تخطته لبلدان أخرى، وبادر المركز في يناير 2024م لتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين وخاصة النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.
وفي أبريل 2024 م موّل المركز مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلًا عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.
وفي هذا اليوم يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.