حذرت المؤسسة العامة للكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، الخميس، من خروج محطة بترومسيلة "الرئيس" عن الخدمة في حال استمرار احتجاز قاطرات النفط الخام ومنعها من دخول مدينة عدن جنوب البلاد.

 

وناشدت المؤسسة في بلاغ لها رصده "الموقع بوست"، الجنود بمنطقة زنجبار في محافظة أبين، بالسماح لناقلات وقود النفط الخام القادمة من محافظة شبوة والمخصصة لتزويد محطة الرئيس بترومسيلة بالوقود وتفادي توقفها وخروج أكثر من 80 ميجاوات عن الخدمة خلال الـ24ساعة القادمة.

 

ودعت المؤسسة، قيادات الجهات الأمنية وأفرادها بمحافظة أبين إلى ضرورة تحكيم العقل والمنطق والسماح لناقلات الوقود الخام القادم من محافظة شبوة بالتحرك وعدم مفاقمة معاناة مواطني وأهالي عدن، ومحافظتي أبين ولحج وحرمانهم من الاستقرار النسبي للخدمة جراء التوقف الوشيك لمحطة بترومسيلة.

 

وأقدم عدد من الجنود التابعين لمحور الغيضة على إحتجاز قاطرات الوقود القادمة من محافظة شبوة والمخصصة لتزويد محطة الرئيس بترومسيلة في مدينة زنجبار بمحافظة أبين للمطالبة بصرف رواتبهم.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: عدن كهرباء عدن شبوة ابين اليمن

إقرأ أيضاً:

النفط يتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الثالث

سجلت أسعار النفط تراجعا، خلال تعاملات الجمعة، في ظل مخاوف من تأثر الطلب نتيجة للرسوم الجمركية، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث وسط توقعات بنقص المعروض العالمي بعد أن وضعت الولايات المتحدة المزيد من الضغوط على تجارة النفط الفنزويلي والإيراني.

تحرك الأسواق

خسرت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتا، أو 0.4 بالمئة، إلى 73.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 0742 بتوقيت غرينتش لتهبط لأول مرة بعد مكاسب يومية على مدى سبع جلسات متتالية.

وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتا، أو 0.5 بالمئة، إلى 69.59 دولار للبرميل، بحسب بيانات وكالة رويترز.

وعكس تصحيح الأسعار بالنزول عمليات بيع أكبر اليوم الجمعة للأصول التي تنطوي على مخاطر بعد أن أثارت أحدث جولة من الرسوم الجمركية الأميركية مخاوف المستثمرين من نشوب حرب تجارية شاملة.

غير أن الخامين ارتفعا بنحو اثنين بالمئة منذ بداية الأسبوع، وبنحو سبعة بالمئة منذ أن بلغا في أوائل مارس أدنى مستوياتهما في عدة أشهر.

وكتب محللون في شركة بي.إم.آي أن المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار هو المشهد المتغير للعقوبات العالمية المتعلقة بالنفط.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25 بالمئة على المشترين المحتملين للنفط الخام الفنزويلي، وذلك بعد أيام من عقوبات أميركية استهدفت واردات الصين من إيران.

وأدى ذلك إلى تفاقم حالة عدم اليقين لدى المشترين وتسبب في توقف تجارة النفط الفنزويلي مع الصين، أكبر مشتر لذلك النفط.

وقالت جون جو محللة قطاع النفط لدى سبارتا كوموديتيز "خسارة السوق المحتملة لصادرات النفط الخام الفنزويلية بسبب التعريفات الجمركية الثانوية وإمكانية فرض نفس التعرفات على النفط الإيراني تسببتا في نقص واضح للمعروض من النفط الخام".

وتلقى النفط دعما أيضا من مؤشرات على تحسن الطلب في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، مع انخفاض مخزونات الخام في البلاد بأكثر من المتوقع.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة 3.3 مليون برميل إلى 433.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 مارس آذار مقارنة مع توقعات محللين في استطلاع أجرته رويترز بأن تهبط 956 ألف برميل.

غير أن ديناميكيات سوق النفط على مستوى العالم تعكس فترة يزداد فيها عدم اليقين لأن سلسلة الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة على دول شريكة تجاريا أثارت المخاوف من حدوث تباطؤ اقتصادي حاد ووجهت ضربة للطلب على النفط.

وبالتالي، لا يتوقع المحللون زيادة حادة في أسعار النفط في الظروف الحالية.

وكتب محللو بي.إم.آي يقولون "بينما تعاني السوق من حالة من الضبابية الشديدة، نتمسك بتوقعاتنا بأن يصل متوسط سعر خام برنت إلى 76 دولارا للبرميل في عام 2025 انخفاضا من 80 دولارا للبرميل في عام 2024".

مقالات مشابهة

  • السفارة في تايلند تحذر من الهزات الارتدادية نتيجة الزلزال
  • النفط يتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الثالث
  • روسيا تعلن تدمير محطة غاز سودجا نتيجة ضربات أوكرانية مزدوجة
  • توليد الكهرباء من قصب السكر.. البرازيل تطلق أول محطة كهرباء تعمل بالإيثانول
  • «كهرباء الشارقة» تنجز محطة الحوشي لنقل الطاقة بتكلفة 23 مليون درهم
  • سوريا: تسعى لشراء 7 ملايين برميل نفط وسط أزمة كهرباء خانقة
  • أسعار النفط تستقر بعد تراجع ضخم في المخزونات الأمريكية
  • إثيوبيا مهتمة باستيراد النفط الجزائري
  • انخفاض جديد في مخزونات النفط والوقود الأمريكية
  • النفط قرب أعلى مستوى في 3 أسابيع