"خطيب مُفوّه".. ما الذي سيقوله حسن نصر الله يوم الجمعة؟
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
بيروت- الوكالات
من المقرر أن يُدلي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يوم الجمعة خطابًا يمثل أول تصريحات علنية منذ أن اندلعت الحرب في قطاع غزة، وستحظى كلمة نصر الله بمتابعة عن كثب بحثًا عن دلائل عن التطور المحتمل لدور الجماعة في الصراع.
ويشتبك حزب الله، وهو قوة عسكرية هائلة، مع القوات الإسرائيلية على طول الحدود حيث قُتل 50 من عناصره في أعنف تصعيد منذ خوضه حربا مع إسرائيل في 2006.
لكن مع اقتصار معظم الاشتباكات حتى الآن على منطقة الحدود، اعتمد حزب الله على قسط صغير من قوته النارية التي هدد نصر الله بها إسرائيل سنوات.
وينتظر كثيرون في لبنان في تلهف الخطاب الذي سيلقيه نصر الله في الساعة الثالثة بعد الظهر (1300 بتوقيت جرينتش) في غمرة مخاوف منذ أسابيع من اندلاع صراع كارثي. ويقول البعض إن لا خطط لديهم لما بعد غد الجمعة اعتقادا منهم أن تصريحاته ستشير إلى احتمالات التصعيد.
وهناك ترقب أيضا للخطاب على نطاق أوسع. ونصر الله هو الصوت القائد في تحالف عسكري إقليمي مدعوم من إيران لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويضم التحالف المعروف باسم "محور المقاومة" فصائل عراقية شيعية أطلقت النار على القوات الأمريكية في سوريا والعراق ويضم أيضا الحوثيين في اليمن الذين دخلوا في الصراع بإطلاق طائرات مسيرة على إسرائيل.
ونصر الله أحد أبرز الشخصيات في العالم العربي. ويقر حتى منتقديه بأنه خطيب مُفوَّه ولطالما حرص الأنصار والخصوم على السواء على متابعة خطبه.
وعززت خطبه الحماسية في حرب 2006 مكانته، ومن بينها كلمة قال فيها إن حزب الله استهدف سفينة بحرية إسرائيلية بصاروخ مضاد للسفن، وحث المتابعين على "النظر إلى البحر".
وظل نصر الله مختفيا عن الأنظار منذ السابع من أكتوبر، لكن مسؤولين آخرين في حزب الله تحدثوا عن الاستعداد القتالي للجماعة. لكنهم لم يضعوا أي خطوط حمراء في الصراع مع إسرائيل.
وردا على سؤال في 22 أكتوبر عن سبب عدم إلقاء نصر الله كلمة حتى حينه، قال حسن فضل الله، السياسي من حزب الله، إن نصر الله يتابع الوضع في غزة "لحظة بلحظة وساعة بساعة" ويشرف على المعركة في لبنان. وأضاف أن عدم التحدث علنا "جزء من إدارته للمعركة".
ويتزامن بث الخطاب مع مسيرات دعا إليها حزب الله لتكريم مقاتليه الذين لقوا حتفهم.
ومنع تبادل التهديد بالتدمير إسرائيل وحزب الله من شن حرب عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عام 2006. لكن سوريا مثلت ساحة للصراع بينهما.
وتقول مصادر على دراية بتفكير حزب الله إن هجمات الجماعة حتى الآن محسوبة لتجنب تصعيد كبير مع إبقاء القوات الإسرائيلية مشغولة على الحدود.
ولا يستطيع لبنان تحمل أعباء حرب أخرى مع إسرائيل. ومازال كثيرون من اللبنانيين يعانون من تأثير الانهيار المالي الكارثي المستمر منذ أربع سنوات.
وقالت إسرائيل إن لا مصلحة لها في الصراع على حدودها الشمالية مع لبنان.
وحذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حزب الله من فتح جبهة حرب ثانية مع إسرائيل، قائلا إن هذا سيؤدي إلى رد بضربات إسرائيلية بحجم "لا يمكن تصوره" قد تشيع الدمار في لبنان.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تعلن استهداف عنصر بحزب الله في غارة على ضاحية بيروت والرئيس عون يندد
بغداد اليوم - متابعة
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، أنه شنّ غارة جوية استهدفت عنصرا في حزب الله اللبناني، في ضاحية بيروت الجنوبية.
وقال الجيش في بيان مشترك مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك): "استهدفنا عنصرا بحزب الله، أرشد مؤخّرا عناصر من حماس وساعدهم في التخطيط لهجوم كبير ووشيك ضد مدنيّين إسرائيليين" على حد زعمه.
ولم يكشف البيان المشترك عن هوية الشخص المستهدف بالغارة، مكتفياً بالقول إنه "شكل تهديداً مباشراً".
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد ثلاثة أشخاص في الغارة الإسرائيلية التي طالت مبنى مؤلفا من 9 طوابق، ودمرت 3 منه، في منطقة تقع بين حي ماضي ومعوض في الضاحية.
من جهته دان الرئيس اللبناني جوزيف عون "العدوان الإسرائيلي" على ضاحية بيروت فجر اليوم، مؤكدا أنه "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان".
وقال في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية على منصة "إكس" إن "التمادي الصهيوني في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعماً لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
وأضاف عون أن "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء البلاد في العالم، وحشدهم دعماً لحق لبنان في سيادة كاملة على أراضيه".
كذلك دعا رئيس الجمهورية اللبنانية إلى "منع أي انتهاك للسيادة من الخارج، أو من مدسوسين في الداخل، يقدمون ذريعة إضافية للعدوان الإسرائيلي". وأكد أنه "سيعمل مع الحكومة ورئيسها لوأد أي محاولة لهدر الفرصة الاستثنائية لإنقاذ البلاد".
المصدر: وكالات