مستشار الرئيس الفلسطيني: الوضع داخل غزة «مأساوي».. وأمريكا تتحمل وزر العدوان
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
قال محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني، إن الدولة الفلسطينية لديها تصور سابق للعدوان وكذلك تصور ما بعد العدوان، وكلاهما يكشف أن كل مآسي المنطقة وأسباب الصراع سببها وجود الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف "الهباش"، خلال حواره مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه إن لم يكن هناك احتلال فلن يكون هناك دماء أو صراع، موضحا أن التصور حاليًا لدى الدولة الفلسطينية يقوم على أربعة محاور هي أساس أي تحرك وجُهد دولي أو عربي أو فلسطيني يُمكن أن يبذل في هذة اللحظة، والأولوية للوقف الفوري للعدوان على القطاع والضفة والقدس بشكل كامل، ولا معنى لأي حديث لا يشمل وقف فوري للعدوان.
وأشار مستشار الرئيس الفلسطيني، إلى أن الأولوية الثانية تشمل توفير كل الاحتياجات الأساسية للأهالي في قطاع غزة، من ماء وغذاء ودواء وكهرباء وحتى المأوى، لأن الوضع داخل القطاع مأساوي بمعنى الكلمة، وهناك الآلاف هناك بلا مأوي، موضحًا أن الأولوية الثالثة تتمثل في منع كُل ما يُمكن أن يؤدي إلى تهجير فرد واحد من أبناء الوطن خارجه.
وأكد أن الأولوية الرابعة تتمثل في إيجاد حل عادل شامل للصراع، أساسه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وضمان كافة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير.
وأضاف الهباش أن الإدارة الأمريكية وحدها هي من تتحمل وزر وكبر هذا العدوان وهي تضع نفسها الراعي للسلام والقضايا في الشرق الأوسط، لكنها هي من تعطل كل القرارات التي من الممكن أن تحل الصراع في هذه المنطقة، وعليها بالتالي أن تتحمل مسؤولياتها وأن تعمل عمليًا وليس نظريًا على تحقيق كُل هذه الحلول.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الدولة الفلسطينية الرئيس الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
الالتزام بالقضية الفلسطينية
لم تغب القضية الفلسطينية والحقوق التاريخية لشعبها، وما يعانيه من ظلم وعدوان ومحاولات مستمرة لطمس قضيته وإلغاء وجوده عن اهتمام دولة الإمارات وقيادتها، مؤكدة في مختلف المناسبات واللقاءات والاتصالات والمحافل العربية والدولية التزامها الراسخ تجاه الشعب الفلسطيني وتضامنها الثابت معه، خصوصاً في ما يتعرض له من حرب إبادة في قطاع غزة، والسعي الحثيث لتوفير كل المساعدات الإنسانية لتمكينه من الصمود في مواجهة المعاناة الصعبة التي يواجهها في ظل حصار مميت، والبحث عن السبل السياسية المؤدية إلى وقف لإطلاق النار كمقدمة لتحقيق سلام عادل ومستدام.
وفي هذا الإطار تأتي اتصالات ولقاءات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مع مختلف قادة العالم ومع أشقائه القادة العرب لتصب في مجرى هذا الالتزام دفاعاً عن القضية الفلسطينية وشعبها.
في الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيس الدولة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الأول، وإن كان تناول العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والعمل على تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة في إطار الشراكة الممتدة بين البلدين، وأيضاً بحث نتائج الزيارة الناجحة التي قام بها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني إلى الولايات المتحدة مؤخراً، التي شهدت إعلان اتفاقات وشراكات مهمة بين البلدين، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية والطاقة، وما لهذه الاتفاقات والشراكات من نتائج إيجابية على مستقبل العلاقات الثنائية، إلا أن القضايا الإقليمية والدولية لم تغب عن هذا التواصل، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وفي صلبها الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وفي هذا السياق شدد رئيس الدولة على أهمية إتاحة المساعدات اللازمة لسكان غزة في ظل الوضع الإنساني الصعب في القطاع، إضافة إلى أهمية دعم مسار «حل الدولتين»، باعتباره يشكل أساساً لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة، ما يضمن الأمن والاستقرار لجميع دولها وشعوبها.
وخلال استقبال رئيس الدولة يوم أمس الأول أخاه ملك الأردن عبد الله الثاني الذي قام بزيارة أخوية لدولة الإمارات، تم البحث في العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والعمل المشترك وسبل تعزيز هذه العلاقات على مختلف المستويات، بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين وتطلعات شعبيهما. وكان من البديهي أن يناقشا المستجدات الإقليمية خصوصاً ما يجري على الساحة الفلسطينية، والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، واستئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. كما أكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود من أجل تعزيز أسباب الاستقرار الإقليمي، ومنع اتساع الصراع في المنطقة، كما أكدا حرصهما على مواصلة التشاور الأخوي والتنسيق حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وهكذا تبقى الإمارات على التزامها بأن تظل القضية الفلسطينية محور سياستها واهتمامها.