جنايات طنجة تدين موالياً للبوليساريو بـ20 سنة سجناً بتهم المس بأمن الدولة
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
زنقة 20 | الرباط
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، اليوم الخميس ، متهما يبلغ من العمر 40 سنة ، بالسجن 20 سنة نافذة بتهم المساس بامن الدولة.
المدان متهم بتزعم خلية انفصالية تابعة لجبهة البوليساريو، وكان قد اعتقل بميناء طنجة المتوسط، وهو يحوز بذلات عسكرية على متن احدى شاحنات النقل الدولي.
ووجهت للمتهم “سالم.أ” تهم ارتكاب جنايات و جنح ضد سلامة الدولة الداخلية وأمن الدولة الخارجي والمشاركة في ذلك، بالاضافة إلى حيازة بضاعة أجنبية بدون سند صحيح خاضعة لمبرر الأصل والاستيراد بدون تصریح مفصل عن طريق مكتب الجمرك، والتحويل غير قانوني للعملة الأجنبية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عملية تفتيش الشخص المعني ، أسفرت على العثور بحوزته على بطاقة هوية تابعة لجبهة البوليساريو، كما أنه ومن خلال الاطلاع على محتوى هاتفه النقل اتضح أن المعني يتواصل بشكل يومي مع قياديين في الجبهة والتابعين لها عبر مجموعة على الواتساب.
كما كشفت التحقيقات، أن المتهم وهو موريتاني الأصل، سبق أن زار مخيمات تندوف لأكثر من مرة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الجنجويد، كجماعة، لديهم خطاب ينكر الأصل العربي أو النوبي أو البربري لسكان شمال السودان
كلمة ديناري مشتقة من المصطلح الإنجليزي Dinary، والذي يشير إلى ما يُعرف بـ Dinary Race، أي “العرق الديناري”، وهو تصنيف يشمل الأرناؤوط (الألبان)، والتركمان، والشركس، وسكان مناطق معينة من البلقان.
الجنجويد، كجماعة، لديهم خطاب ينكر الأصل العربي أو النوبي أو البربري لسكان شمال السودان، ويزعمون أنهم مجرد “بقايا استعمار”، أي من أصول شركسية، أرناؤوطية، أو تركية. ولهذا السبب، كثيرًا ما يرددون وصف “بقايا الاستعمار” عند الحديث عن سكان الشمال.
وعندما يقول أحد أفراد الجنجويد إنه “جغم ديناري”، فهو يقصد بذلك أنهم استهدفوا الشماليين تحديدًا.
#الصحوة_النهرية
عبد الرحمن عمسيب