اشتباكات بين أعضاء الكنيست خلال زيارة إلى مستشفى
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
تحولت زيارة لجنة الصحة في الكنيست الإسرائيلي إلى مستشفى جبل المشارف التابع لمركز هداسا الطبي اليوم إلى اشتباكات بين عضوين في اللجنة.
واستضافت اللجنة قيادة رفيعة المستوى في هداسا، التي قامت بجولة في مركز إعادة التأهيل الجديد في المستشفى قيد الإنشاء.
وركزت المناقشة التي تلت ذلك بشكل أساسي على الاحتياجات المتزايدة وغير الملباة في طب إعادة التأهيل في جميع أنحاء البلاد، لا سيما في القدس والمناطق المحيطة بها.
وسط الحديث عن الميزانيات الحكومية والثناء على الطاقم الطبي من جميع الخلفيات الذين يعملون معا لإنقاذ الأرواح في ظل ظروف الحرب الصعبة، اندلع جدال خارج الموضوع بين عضو الكنيست بينينا تامانو شطا من الوحدة الوطنية وعضو الكنيست أحمد الطيبي من القائمة المشتركة.
وانتقدت تامانو شطا الطيبي، متهمة إياه بعدم حضور عرض خاص في الكنيست أمس للقطات غير الخاضعة للرقابة التي سجلتها حماس.
وصاح الطيبي غاضبا أنه شاهد اللقطات، ولكن ليس في عرض أمس.
ورفضت تامانو شطا الاستماع إلى الطيبي واستمرت في الصراخ عليه، مع صراخ الطيبي في وجهها. قدم الاثنان ادعاءاتهما وادعاءاتهما المضادة عدة مرات، مع ارتفاع الحجم لدرجة أنه كان من الصعب فهم ما كان يقوله كل منهما.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيست الإسرائيلي الكنيسة القدس
إقرأ أيضاً:
كاتب صحفي: معظم أسرى صفقة إسرائيل وغزة المفرج عنهم يعانون كسورا في القفص الصدري
قال الكاتب الصحفي أحمد الأغا، إن معظم الأسرى المفرج عنهم خلال صفقة التبادل بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية يعانون من كسور في القفص الصدري وأمراض جلدية، متابعا: "اليوم هو الأبرز والأهم في تاريخ تبادل الصفقات بين الجانبين إذ خرج خلاله ما يزيد عن 600 أسير من ضمنهم 354 من قطاع غزة".
وأضاف "الأغا"، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذه الصفقة جاءت بعد أيام من مماطلة جيش الاحتلال في إخراج هذه الدفعة التي كان من المقرر خروجها يوم السبت الماضي، وذلك رغم التزام حركة حماس والفصائل الفلسطينية بالاتفاق المنصوص عليه الذي جرى بين الطرفين بالشهر الماضي.
وتابع: "الفصائل الفلسطينية تلتزم بتنفيذ مراحل التهدئة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن دور الوسيط المصري والقطري والأمريكي يأتي الآن من خلال الضغط على الجانبين للوصول إلى صيغة اتفاق بينهم من أجل البدء فعليا بالمرحلة الثانية للتهدئة وعملية وقف إطلاق النار.