غزة.. 9 آلاف شهيد بينهم قرابة 4 آلاف طفل ضحية عدوان الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتفاع حصيلة الضحايا جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى قرابة 9 آلاف بينهم أكثر من 3648 طفلا إلى جانب 22 ألف جريح.
وقال رئيس المكتب الإعلامي سلامة معروف إن مايزيد على 2500 طالب فلسطيني من مختلف المراحل التعليمية قضوا جراء قصف العدوان، إلى جانب استهداف 212 مدرسة و162مسجدا منذ بدء العدوان.
وعن قصف جباليا قال مراسل الأحرار إن عدوان الاحتلال استهدف مربعا سكنيا في الفالوجا أدى إلى سقوط مايزيد على 1000 بين قتيل وجريح ومفقود تحت الأنقاض.
من جهتها ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن حوالي 73% من ضحايا العدوان هم من الأطفال والمسنين والنساء.
وأضافت الوزارة أن قصف الاحتلال دمّر أكثر من 177 ألف وحدة سكنية وأن آلاف المرضى والطواقم الطبية و117 ألف نازح داخلي يقيمون في المرافق الصحية.
وصرحت الوزارة الفلسطينية بتوقف المستشفى الوحيد لعلاج مرضى السرطان “الصداقة التركي” عن العمل جراء القصف ونفاد الوقود، وأن مجمع الشفاء مهدد بالتوقف أيضا جراء نقص المعدات والمستلزمات الطبية فيه.
المصدر: المكتب الإعلامي لوزارة الصحة الفلسطينية
غزةفلسطين Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف غزة فلسطين
إقرأ أيضاً:
مصر والأردن يدينان عدوان الاحتلال الإسرائيلي على سوريا
أدانت كل من مصر والأردن، الخميس، العدوان الإسرائيلي على مواقع متفرقة من سوريا والذي ترافق مع توغل بري بالقرب من محافظة درعا جنوبي البلاد، ما أسفر عن سقوط 9 شهداء وإصابة آخرين بجروح مختلفة.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية، إنها تدين "بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الأخير على مناطق متفرّقة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والذي أسفر عن ارتقاء وإصابة عدد من الأشخاص".
وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن العدوان يعد "خرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكا صارخا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدا خطيرا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة".
ونقل البيان عن المتحدث باسم وزارة الخارجية سفيان القضاة تشديده على "رفض المملكة المطلق، واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي الجمهورية العربية السورية، في خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين إسرائيل وسوريا"، مجددا "وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها".
ودعا القضاة المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها".
كما شدد المتحدث الأردني على "ضرورة التزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تفرض احترام سيادة الدول، وعدم التدخّل في شؤونها".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية المصرية "انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية"، مؤكدة أن الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية "تعد سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، استغلالا للأوضاع الداخلية فى سوريا الشقيقة".
وأشارت الخارجية المصرية في بيان، إلى أن القاهرة "تطالب الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".
وفي وقت سابق الخميس، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق مختلفة من سوريا الليلة الماضية، مشيدة بتصدي أهالي درعا جنوب البلاد للتوغلات الإسرائيلية.
ودعت الحركة إلى "تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ومقاومته بكل السبل، حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا".
ومساء الأربعاء، شهدت سوريا عدوانا إسرائيليا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.
ونفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوب سوريا، ما أدى إلى استنفار شعبي كبير ودعوات إلى مواجهة الاحتلال في ظل تقدم قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق من الأراضي السورية.
وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية، مشيرة إلى أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف إسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل.
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.