ماريا كاري تواجه دعوى تعويض ضخم بسبب أغنية الكريسماس
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
مرة جديدة، يعود مؤلّفا أغنية ميلادية للادعاء أمام القضاء ضد المغنية الأمريكية ماريا كاري، بذريعة أنها سرقت أغنية ميلادية، كتباها عام 1989، بينما أغنية كاري صدرت عام 1994، وأصبحت اليوم من كلاسيكيات مناسبة عيد الميلاد.
ووفقاً لموقع TMZ، يسعى كل من آندي ستون وتروي باورز إلى ملاحقة ماريا كاري، للحصول على تعويضات بقيمة 20 مليون دولار على الأقل، بسبب أغنيتها الميلادية الأشهر "All I Want For Christmas Is You"، مُدعيان بأنها سرقت عنوان الأغنية منهما.
إعادة التسجيل أعاد تصعيد الغضب
أشار الموقع إلى أنّ إعادة تسجيل كاري لأغنيتها في 2022، أججَّ غضب الرجلين، اللذين يؤكدان أنّ كاري سرقت أكثر من العنوان، بل الجو العالم للأغنية واللحن، وحتى التوزيع الموسيقي، حتى وصلت أغنيتها إلى المرتبة السادسة في قائمة بيلبورد عام 1994.
ووفقاً للمستندات الجديدة التي تقدم الثنائي، وحصل عليها الموقع، فإن المدعيان يتحدثان عن إدخال كاري بطريقة مريبة بعض التعديلات على النسخة الجديدة، حتى تفترق عن النسخة الأساسية للأغنية الشبيهة جداً بأغنيتهما التي ألّفاها قبل سنوات.
فيما أصبح من الصعب تجنّب أغنية ماريا كاري كل عام مع دخول موسم عيد الميلاد سنوياً، فإنّ ستون وباورز، حسب مصدر مطلع، يبحثان عن تعويض كبير جداً ودائم، أو وقف الأغنية نهائياً، ولذلك تواصل الموقع مع المكتب الإعلام للمغنية كاري، لكنه لم يتوصل إلى جواب حتى الآن.
وأغنية "كل ما أريده لعيد الميلاد هو أنت" هي أغنية من الألبوم الرابع لكاري من ألبومها الرابع والألبوم الأول الخاص بأعياد الميلاد الصادر في 29 أكتوبر (تشرين الأول) 1994، وكتب الأغنية وأنتجها كل من كاري ووالتر أفاناسييف، بالتعاون مع شركة "سجلات كولومبيا".
تتضمّن الأغنية دقات الأجراس الميلادية مع أنغام الكورال، ونالت إشادة واسعة من النقاد، حتى وصفتها صحيفة "نيويوركر" آنذاك بـ"واحدة من الأعمال الأكثر شعبية في الأعياد".
وتدخل الأغنية سنوياً مخططات القنوات والإذاعات للبث في جميع أنحاء العالم بالأسابيع التي تسبق عيد الميلاد، وقد وصلت إلى المرتبة الأولى في أكثر من 25 دولة، وباعت حوالى 16 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم، ما جعلها واحدة من الأغاني المنفردة الرقمية الأكثر مبيعاً على الإطلاق.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة
إقرأ أيضاً:
تراجع متواصل للدولار كعملة احتياطية عالمية هو الأول في تاريخه منذ 1994
يمانيون|
تشهد العملة الأمريكية تراجعا متواصلا في حصتها كعملة احتياطية عالمية، حيث تواصل البنوك المركزية حول العالم تقليل اعتمادها على الدولار في احتياطياتها النقدية.
ووفقا لأحدث بيانات صندوق النقد الدولي، انخفضت حصة الدولار إلى 57.8% بنهاية عام 2024، مسجلة أدنى مستوى لها منذ عام 1994.
وانخفض إجمالي حيازات الأوراق المالية المقومة بالدولار الأمريكي لدى البنوك المركزية الأخرى باستثناء الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 59 مليار دولار إلى 6.63 تريليون دولار بحلول نهاية عام 2024، مقارنة بـ 6.69 تريليون دولار بحلول نهاية عام 2023.
وتراجعت حصة الدولار إلى 57.8% من إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي في نهاية عام 2024، وهو أدنى مستوى منذ عام 1994. وقد حدث هذا الانخفاض بنسبة 7.3% على مدى عشر سنوات لأن البنوك المركزية كانت تعمل على تنويع حيازاتها من الأصول لسنوات عديدة، والاستثمار في الأصول المقومة بعملات أخرى غير الدولار وفي الذهب.
وتعمل روسيا منذ سنوات على تقليل اعتمادها على العملة الأمريكية بسبب استخدام واشنطن للدولار كأدة عقوبات وارتفاع الدين العام الأمريكي.