الصين: الأولوية الملحة هى وقف القتال فى غزة
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
دولة الصين تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر نوفمبر الجاري بعد دولة البرازيل.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، "وانغ وينبين" في مؤتمر صحفي ، أن "الوضع في غزة، يتصدر جدول أعمال مجلس الأمن، للشهر الجاري، وأن الأولوية الملحة هي وقف القتال، وتجنب وقوع المزيد من الضحايا بين المدنيين، وتجنب وقوع كارثة إنسانية أكبر، ومنع المزيد من امتداد الصراع".
وقال أنه خلال الرئاسة الدورية لمجلس الأمن ستقوم الصين بدعوة المجتمع الدولي وستعزز التنسيق مع الأطراف المعنية، وخاصة الدول العربية، لدعم العدالة وبناء التوافق وحشد الإجراءات المسؤولة والهادفة في الوقت المناسب في مجلس الأمن لتهدئة الصراع، وحماية المدنيين وتخفيف الأوضاع الإنسانية، واستعادة عملية السلام، والسعي لإعادة القضية الفلسطينية إلى مسار حل الدولتين".
وأضاف وانغ وينبين، أن "مجلس الأمن سيقوم أيضا برئاسة الصين، بمراجعة القضايا الإقليمية الساخنة، مثل سوريا واليمن وجمهورية أفريقيا الوسطى، والصومال"، لافتا في هذا السياق إلى أن "الصين اقترحت إجراء مناقشة مفتوحة في مجلس الأمن بشأن تعزيز السلام المستدام، من خلال التنمية المشتركة".
اقرأ أيضاً الصين تعتبر الولايات المتحده أساس التهديد النووى المتحدثة باسم الخارجية الصينية تغرد بالعربية عن غزة القائم باعمال سفارة الصين: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام ويجب الوقف الفوري لإطلاق النار بين اسرائيل وحماس مندوب إسرائيل يتباكى بالأمم المتحدة ومندوب الأردن: لا يوجد احتلال يدعي أنه ضحية كما تفعلون الآن إعلان للجيش الصيني بشأن الحرب في غزة اجتماع طارئ لمجلس الأمن اليوم بطلب من الإمارات لإصدار قرار رفعته المجموعة العربية بشأن غزة عاجل: الإمارات تغير موقفها وتدين إسرائيل وتدعو مجلس الأمن لجلسة طارئة لمنع الغزو البري لغزة أول قرار أممي يصوت لصالح غزة بعد فشل مجلس الأمن بتبني قرار لوقف إطلاق النار الصين تطلق مركبة فضائية جديدة مأهولة وتكشف عن طاقمها ممثل الصين يدعو مجلس الأمن لتوجيه إشارة قوية وحاسمة بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عاجل: روسيا والصين تفشلان مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن يدعم إسرائيل في هجومها على غزة أول دولة عربية تؤيد ‘‘إسرائيل’’ وتعتبر ‘‘طوفان الأقصى’’ هجمات وحشية بربرية!!وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في تعليقه أن "الصين قوة من أجل السلام العالمي، ومساهمة في التنمية العالمية ومدافعة عن النظام الدولي، ونحن ملتزمون بالنظام الدولي، وفي أساسه الأمم المتحدة، وبالنظام الدولي الذي يرتكز على القانون الدولي، وبالقواعد الأساسية، التي تحكم العلاقات الدولية على أساس مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
وأشار وانغ وينبين إلى أن "مجلس الأمن الدولي يتحمل المسؤولية الأساسية عن صون السلام والأمن الدوليين، وستسعى الصين إلى إيجاد سبل لتمكين مجلس الأمن من أن يكون موجها نحو العمل، وتعزيز التضامن والتعاون وتحسين السلطة والكفاءة من أجل الوفاء بواجبه المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، وتقديم الدعم لجهود الوساطة والجهود الدبلوماسية، والالتزام بوقف التصعيد، والسعي لتحقيق السلام والتسوية السياسية للقضايا الساخنة، والعمل بنشاط من أجل الأمن العالمي المشترك".
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
دعت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بشكل جاد وحازم أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل أليات المحاسبة الدولية عليها.
في بيان نُشر على منصة إكس، أعربت الخارجية السعودية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارة الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".
وجددت الخارجية "رفض المملكة القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".
وشددت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.
ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974