عثمان جلال:???? سؤال واستدراك حول خروج البرهان والكباشي من القيادة العامة
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
(١).
هل كانت عملية خروج الجنرال البرهان والكباشي من القيادة العامة استخبارية خالصة من الجيش السوداني ودواعيها وطنية تصب في فاعلية حسم معركة الكرامة؟؟
بالطبع فان النتائج في ميدان المعركة واضحة في توالي سقوط قيادات الفرق والحاميات العسكرية في نيالا وزالنجي واستمرار حالة الخندقة والدفاع داخل المواقع العسكرية في ولاية الخرطوم .
(٢).
اما النتائج السياسية شاخصة للجميع حيث لا يزال البرهان بدون حكومة حرب في المركز والولايات والمحليات، ولا تزال العناصر الموالية لقحت ومليشيا آل دقلو تهيمن على الاجهزة والمؤسسات في المركز والولايات ، ولا يزال الجيش السوداني بدون حاضنة سياسية لاستنهاض كل الشعب السوداني لخوض معركة الكرامة حتى الحسم الشامل، ولا تزال الدولة السودانية بدون حليف اقليمي ودولي بعد ان اختطفت المليشيا الدقلوية علاقات السودان الاقليمية والدولية ،والبرهان يستعيد مراجعة نظرية الخداع الاستراتيجي في العلاقات الدولية مصطلح وراء مصطلح ثم تتضح النتيجة ان البرهان لا يمسك من اسبابها النظرية والعملية إلا كما يمسك الماء الغرابيل. فكل دول العالم تساوي بين الجيش ومليشيا ال دقلو. وكل العالم يشاهد تدفقات السلاح والاليات من دويلة الشر الامارات ، والفريق البرهان يرتجف من مواجهة اولاد بن زايد الاوغاد، وطرد سفير دويلتهم والدفع بشكوى رسمية في مجلس الامن الدولي معززة بالشواهد المادية ضد الدويلة الشريرة التافهة. فلماذا يتهيب البرهان ومجموعته في هيئة القيادة من مواجهة دويلة اوغاد بن زايد ؟؟ دعك من الشروع في تكوين تحالف يشمل الدول العربية التي تأذت من سياسات دويلة الامارات التدميرية لمنازلتها سياسيا واعلاميا وعسكريا واستهداف مصالحها الاستراتيجية، واستنهاض شعب الامارات على الثورة واسقاط نظام اسرة بن زايد المنفذ الاستراتيجي للمشروع الصهيوني في المنطقة العربية والشرق الاوسط .
(٣).
اما السؤال بالصيغة المقابلة
هل كانت عملية خروج الجنرالين من القيادة العامة تنسيقية من اصحاب المصلحة الداخلية والاقليمية والدولية وهم البرهان ومجموعته في هيئة قيادة الجيش . ومليشيا الدعم السريع وقحت المجلس المركزي والسعودية والامارات وامريكا وبريطانيا وذلك لابرام الصفقة السياسية التي تتفاعل فصولها في سياج من السرية في مدينة جدة، والتي ستفضي الى اعادة انتاج الشراكة بين البرهان ومجموعته وقوى الاتفاق الاطاريء ومليشيا ال دقلو مع تكييف قانوني جديد لمليشيا الدعم السريع؟؟
في اعتقادي هذا هو السيناريو الوحيد الذي يشكل طوق النجاة للبرهان ومجموعته في هيئة قيادة الجيش، ويضمن لهم الاستمرار في السلطة وعدم العزل، وربما المحاكمة في حالة حسم الجيش لمليشيا آل دقلو في ارض المعركة.
(٤).
لكن في هذه المعركة الوجودية تبقى ارادة ووعي الشعب السوداني، وارادة ووعي مؤسسة الجيش فوق الذوات والمصالح الشخصية والاجندة الاجنبية الشريرة والخبيثة وحتما ستنتصر ارادة الشعب السوداني وجيشه الباسل في معركة المصير الوطني.
ان الشعب والجيش لن يقبلا بالدمج او التعايش مع مليشيا بربرية همجية مجردة من قيم الدين والشرف والاخلاق والمروءة السودانية مهما كانت فداحة التضحيات في النفس والاموال والممتلكات.
عثمان جلال
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يعن عن ضبط أسلحة ومنظومات التشويش ..تفاصيل
فقد أفادت مصادر محلية وإعلامية ، اليوم السبت، بأن وحدات فنية من الجيش وجهاز المخابرات العامة تعمل حالياً داخل مناطق واسعة بالخرطوم للتأكد من خلو الأحياء السكنية والأعيان المدنية من مخلفات الحرب المتمثلة في المدافع والأسلحة والذخائر غير المنفجرة.
وأضافت أن حملات الجيش أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة ومنظومات التشويش تابعة لقوات الدعم السريع في العاصمة.
كما أكدت ارتفاع حصيلة القتلى بقرى منطقة (الجُموعية )أقصى جنوب أم درمان إلى 20 إثر مهاجمة قوات الدعم السريع المنطقة بعد عبورها من الخرطوم عبر جسر خزان جبل الأولياء إلى أم درمان.
وكشفت المصادر أن قوات الدعم السريع هاجمت بالأسلحة النارية عدداً من قرى المنطقة، ما أوقع قتلى وإصابات في صفوف المدنيين.
يأتي هذا بعدما أعلن الجيش السوداني، أمس الجمعة، سيطرته على كامل الخرطوم.
وقال المتحدث باسمه، نبيل عبدالله، في بيان إن القوات المسلحة طهرت آخر جيوب الدعم السريع بمحلية الخرطوم".
إلى ذلك، أفاد الجيش السوداني باعتقال خلية من جنسيات مختلفة تابعة للدعم السريع في العاصمة.
كما أشار إلى أن عناصر الشرطة بدأوا بتأمين المقار الاستراتيجية في العاصمة. مسيرات للدعم السريع وكانت لجنة الأمن بولاية الخرطوم وجهت كافة القوات النظامية بالانتشار وممارسة عملها من داخل مقراتها لبسط الأمن وتأمين المرافق العامة والاستراتيجية.
كما حذرت المواطنين من التجمعات العامة وأداء صلاة العيد داخل المساجد حتى لا تستهدفهم الدعم السريع، التي باتت تستخدم الطيران المُسير في عدد من المناطق. أتت تلك التطورات بعدما شكلت معركة القصر التي اندلعت الأسبوع الماضي نقطة تحول في المواجهات بين الجيش والدعم السريع، إذ مهدت الطريق لسيطرة قوات الجيش على معظم المواقع السيادية والمؤسسات الحكومية وسط العاصمة، بالإضافة إلى السيطرة على جزيرة توتي.
فبعد عامين من إغلاقها، فتحت العديد من الطرقات في العاصمة أمام المارة والعربات، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من معظم معاقل قوات الدعم السريع. في حين أعلنت قوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو أنها في صدد إعادة التموضع