رسالة "مؤثرة" من أنجلينا جولي حول الوضع الإنساني في غزة
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
انتقدت الممثلة الأميركية أنجلينا جولي الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم جباليا للاجئين في غزة، ووصفت قطاع غزة بأنه "سجن مفتوح"، مبدية تعاطفا مع أهالي القطاع.
وتأتي مناشدة جولي، بعد أيام من كتابتها أن هجمات 7 أكتوبر التي شنتها حركة "حماس" ضد الإسرائيليين "لا يمكن أن تبرر فقدان الأرواح البريئة" في غزة.
وكتبت الممثلة والمبعوثة السابقة لوكالة الأمم المتحدة للاجئين على "إنستغرام": "هذا هو القصف المتعمد للسكان المحاصرين الذين ليس لديهم مكان يفرون إليه. لقد كانت غزة بمثابة سجن مفتوح منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وتتحول بسرعة إلى مقبرة جماعية".
وتابعت: "40 في المائة من القتلى أطفال أبرياء. عائلات بأكملها تُقتل. وبينما يراقب العالم وبدعم نشط من العديد من الحكومات، يتعرض ملايين المدنيين الفلسطينيين - الأطفال والنساء والأسر - للعقاب الجماعي وتجريدهم من إنسانيتهم، كل ذلك بينما يُحرمون من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية بما يتعارض مع القانون الدولي".
واختتمت جولي كلامها قائلة: "برفض المطالبة بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ومنع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من فرض ذلك على الطرفين، فإن زعماء العالم متواطئون في هذه الجرائم".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات غزة مجلس الأمن الجرائم أنجلينا جولي هوليوود غزة فلسطين غزة مجلس الأمن الجرائم أخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
الدنمارك تتحدّى «ترامب» وتوجّه رسالة حازمة
جددت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، خلال زيارة لإقليم غرينلاند، الخميس، “التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها”.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر”، مشددة على أن الدنمارك “لن ترضخ”.
ووصلت فريدريكسن، إلى غرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام “ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية، حيث استقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيغيدي”.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن “عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن، التي بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: “واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأميركيون على غرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين”.
وتأتي زيارتها “عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي”.
وأججت زيارة “فانس” التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاغن بأنها “لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند”.
والخميس، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن، “العلاقة “القوية” بين البلدين”، وفق بيان للخارجية الأميركية لم يأت على ذكر غرينلاند.
والخميس اتهم “فانس” الدنمارك مجددا بأنها “لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في غرينلاند”، مشيرا إلى “الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأميركي”، وقال عبر قناة “نيوزماكس”، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأميركي المتشدد: “أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وغرينلاند”، مؤكدا أن “واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاغن بالنسبة للإقليم”.
وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، “يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على غرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير”.
ويقول ترامب “إنه يريد ضم غرينلاند “بطريقة أو بأخرى”، مشيرا إلى “أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك”.