وصول طائرة إجلاء إلى مطار ماركا تحمل 53 أردنيا من غزة
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
وصلت طائرة إجلاء أردنية إلى مطار ماركا العسكري اليوم الخميس قادمة من مصر تحمل 53 أردنيا أجلوا من قطاع غزة.
وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، قد أعلنت في وقت سابق الخميس، تسيير طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، إلى مطار العريش في مصر، ستنقل 53 مواطنًا أردنيًا تم إجلاؤهم الأربعاء من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح، وذلك تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية.
وقال الناطق باسم الوزارة السفير سفيان القضاة إن 196 مواطنًا أردنيًا تم استقبالهم، مساء الأربعاء، في الجانب المصري من معبر رفح وتأمين مستلزماتهم، من قبل فريق السفارة الأردنية في القاهرة، حيث تم تأمين عودة عدد كبير منهم إلى المملكة من خلال مطار القاهرة الدولي.
وأشار إلى أن هذه الرحلة هي الأولى لإجلاء المواطنين الأردنيين من قطاع غزة، منوهًا إلى أن عملية الإجلاء مستمرة طالما دعت الحاجة، وبطرق ووسائل مختلفة.
وأكد القضاة أن المملكة مستمرة في إجلاء رعاياها من قطاع غزة، مجددًا دعوته للمواطنين الأردنيين المقيمين والموجودين في غزة، للتواصل مع وحدة مركز العمليات في الوزارة لطلب المساعدة وعلى مدار الساعة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مطار ماركا غزة من قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عادات شهر رمضان في التراث العربي والإسلامي
دمشق-سانا
يترك شهر رمضان المبارك كل عام آثاره في نفس الصائم، لتتحول إلى عادات أصيلة في التراث العربي والإسلامي، حيث يحقق غايات روحية وصحية واجتماعية تترسخ عاماً بعد عام.
فوائد الصيام يلمسها الإنسان بعد أن يؤدي هذه الفريضة، كما ترى الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء، والتي تؤكد في حديث لـ سانا أن العادات الرمضانية لا تقتصر على الجوانب الروحانية فحسب، بل تشمل أيضاً تعويد الصائمين على تجاوز مصاعب الصيام، وخاصة في الأيام الحارة.
ومن العادات التي تعلمها الناس من خلال صيامهم لشهر رمضان، وفقا للدكتورة الخضراء ارتداء الملابس الفضفاضة والقطنية التي تساعد في الحفاظ على برودة الجسم وتقليل التعرق، ما يخفف من الشعور بالعطش، مشيرة إلى أن طعام الإفطار في رمضان يكون غنياً بالخضراوات والعصائر الطبيعية التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل، وهي من العادات التي حافظ عليها الناس عبر الأزمنة.
كما لفتت إلى أهمية تأخير وجبة السحور، وهي سنة نبوية تعزز قدرة الصائم على تحمل الصيام، مع الحرص على تجنب الأطعمة المالحة التي تزيد من الشعور بالعطش.
وتطرقت الباحثة إلى المشروبات الرمضانية التقليدية التي تعد جزءاً لا يتجزأ من التراث الرمضاني، مثل “قمر الدين والعرق سوس والتمر هندي والكركديه والخروب”، مؤكدةً أن هذه المشروبات لا تقتصر على إرواء العطش فحسب، بل تحمل فوائد صحية تعوض ما يفقده الجسم خلال النهار، مع التحذير من الإفراط في تناولها، بسبب احتوائها على كميات كبيرة من السكريات.
أما على الصعيد الاجتماعي فتؤكد الدكتورة الخضراء أن شهر رمضان يعد فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية والروحانية، حيث تجتمع العائلات حول المائدة وتتبادل الأحاديث والنصائح، ما يعزز الشعور بالانتماء والاعتزاز بالهوية التراثية.
ولفتت إلى أن هذا الشهر يعلم الصائمين الصبر والتعاطف مع الفقراء والمحتاجين، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الكثيرون في سوريا بعد سنوات من قمع وظلم النظام البائد.
واختتمت الدكتورة الخضراء حديثها بالإشارة إلى أن العادات الرمضانية تحمل في طياتها حلولاً عملية لمصاعب الصيام، فضلاً عن كونها تعكس الجمال الروحاني والاجتماعي لهذا الشهر الكريم، ما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الشعبية والتراث العربي الإسلامي.