الأمن الغذائي فى قنا يبدأ موسم تجفيف البلح
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
أجرى اللواء اشرف الداودي محافظ قنا، جولة ميدانية علي عدد من مشروعات الأمن الغذائي بمنطقة المعنا، وذلك لمتابعة تعبئة وتجفيف البلح السيوي بأصنافه المميزة والبلح البلدي بأصنافه المتنوعة، كما تابع سير العمل بمركز الحكيم للتأهيل بمنطقة المعنا.
استمع المحافظ، لشرح تفصيلي للمراحل التي يمر بها البلح والتي بدأت بمرحلة الحصاد، التبخير ومرحلة الفرز والتنقية، ثم الغسيل والتجفيف ثم التعبئة، مشيرا إلى أن مشروع تجفيف البلح من القطاعات الواعدة اقتصاديا داخل مشروعات الامن الغذائي.
وتمتلك محافظة قنا تمتلك منظومة متكاملة لإنتاج السلع الغذائية التي يحتاجها المواطن القنائي وتتمثل في مشروعات الأمن الغذائى بمنطقة المعنا، والتي تضم مشروعات «محطة الألبان رقم 1، محطة الألبان رقم 2، ومزرعة النخيل والصوبات الزراعية، ومشروع إنتاج البيض، ومصنع منتجات الألبان، والمزرعة السمكية، والمجزر الآلى للدواجن، ومشروع تسمين الدواجن»، بالإضافة إلى مصنع العلف ومحطة تسمين العجول بقرية المراشدة بمركز الوقف.
فى سياق ذي صلة، أجري المحافظة اليوم الخميس، جولة تفقدية لمتابعة سير العمل بمركز الحكيم الشامل للتأهيل ومخبز ال pku بمنطقة المعنا بمدينة قنا.
رافقه الدكتور حازم عمر نائب المحافظ وحسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي والدكتورة سلمي القاضي عضو المكتب الفني بمديرية الصحة، وعدد من القيادات التنفيذية .
وأستهل محافظ قنا جولته بتفقد مركز الحكيم الشامل لتأهيل المعاقين والمقام على مساحة 7 أفدنة، ويضم مركز علاج طبيعي لذوي الاحتياجات الخاصة وغرفة قياس سمعي وفصول للتعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة حسب نوع الإعاقة وشدتها، إضافة إلى ورشة حديثة لتصنيع المنتجات الخشبية ومطبعة وعدد من الأنشطة الترفيهية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بهدف تنمية مهاراتهم ، بالإضافة إلى حضانة نموذجية.
وتابع المحافظ، سير العمل بمخبز ال pku بمركز الحكيم، والذي يقدم منتجات خاصة بأمراض التمثيل الغذائي وحساسية القمح بمحافظات قنا والأقصر والبحر الأحمر وأسوان المسجلين بقاعدة بيانات مركز الإرشاد الوراثي بمديرية الصحة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمن الغذائي قنا موسم تجفيف البلح
إقرأ أيضاً:
ضمن “مخطط التقسيم”.. جيش إسرائيل يبدأ العمل بمحور “موراغ” جنوبي غزة
غزة – أعلن الجيش الإسرائيلي، امس السبت، بدء العمل العسكري في ما يُعرف بـ”محور موراغ” جنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك بينما تحذر السلطات الفلسطينية من أن إسرائيل تهدف من وراء هذه الخطوة إلى “استدامة احتلالها لغزة وتقسيمها”، حيث يفصل المحور بين مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع.
ويحمل المحور اسم مستوطنة إسرائيلية كانت مقامة في القطاع قبل انسحاب إسرائيل منه في 2005.
وحول جديد التطورات بشأن المحور، نشر متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، صورا قال إنها “للعميات الأولى التي قامت بها قوات الفرقة 36 في محور موراغ”.
وأضاف أدرعي: “عادت قوات الفرقة 36 للعمل في غزة، وبدأت أنشطتها في محور موراغ، حيث تعمل قوات الجيش فيه لأول مرة، وذلك بتزامن مع نشاطات في جبهات أخرى داخل القطاع وخارجه”.
وزعم أن قوات الفرقة 36 تعمل في منطقة رفح بهدف “تدمير بنى تحتية للفصائل الفلسطينية”.
وادعى أنّ القوات “عثرت على وسائل قتالية، وقضت على عشرات المسلحين”.
والأربعاء الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن الجيش سيسيطر على محور “موراغ”، كما سيطر سابقا على محور “فيلادلفيا”، البالغ طوله 14.5 كيلومترات على طول الحدود الجنوبية لغزة مع مصر.
وردا على ذلك، أدانت الرئاسة الفلسطينية الخطوة، وعدتها عبر بيان مخططا إسرائيليا لتقسيم جنوب القطاع.
وحذرت من سعي تل أبيب لاستدامة احتلال القطاع، مؤكدة أن هذا المخطط “مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي الذي أكد دوما بأن غزة جزء أساس من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967”.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار 2025، قتلت إسرائيل حتى صباح امس السبت 1309 فلسطينيين وأصابت 3184 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
الأناضول