بقلب الدار البيضاء.. مواطنون ساخطون على ليدك بسبب قطع الماء الشروب لأيام
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
أخبارنا المغربية- الدار البيضاء
يبدو أن الدار البيضاء لن يكتب لها يوما أن تكون مدينة ذكية في الأمد القريب على الأقل، بسبب عجز مسؤوليها عن حل مشاكل يجب أن يكون حدوثها متجاوزا منذ سنوات، وعلى رأسها مسألة تزويد الساكنة بالماء الشروب، الذي يعد من أساسيات الحياة.
فقد توصل موقع أخبارنا بشكايات متعددة من ساكنة حي الخزامى الواقع بمنطقة ليساسفة، يؤكدون فيها عجزهم عن مواصلة حياتهم بالشكل العادي، بسبب معاناتهم مع ضعف صبيب الماء الشروب وانقطاعه تماما لساعات طوال.
ووفقا للمشتكين، فإن المشكل بدأ الجمعة الماضية، إذ من يومها ينخفض الصبيب بالصنابير بشكل كبير مع حلول 11 صباحا، قبل أن تنقطع المياه تماما، بقية اليوم.
وحمل المواطنون مسؤولي شركة ليدك المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بالعاصمة الاقتصادية، مسؤولية الضرر الذي أصابهم، ومطالبين في الآن ذاته السلطات الوصية بضرورة التدخل بشكل عاحل قصد إعاظة الأمةر إلى سابق عهدها.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.
ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.
ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.
أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.
ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.