موسكو-سانا

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم قانونا تسحب بموجبه روسيا تصديقها على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

ونقلت وكالة تاس عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف قوله: إن سحب التصديق على المعاهدة يجعل الوضع متساويا في مجال التجارب النووية لموسكو وواشنطن التي لم تصدق قط على هذه الوثيقة.

وتم نشر الوثيقة على موقع المعلومات القانونية الرسمية، وبالتالي أصبح القانون ساري المفعول في يوم نشره بشكل رسمي.

وجاء في المذكرات المرفقة أن القانون المعتمد يهدف إلى استعادة التكافؤ في الالتزامات بمجال الحد من الأسلحة النووية، كما تم التوضيح بأن الوثيقة تخلق أساسا قانونيا لانسحاب روسيا من صك التصديق، ولكنها لا تعني خروجها من معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

يشار إلى أن روسيا وقعت على المعاهدة في نيويورك في الـ24 من أيلول 1996، وصدقت عليها في الـ27 من أيار 2000، وكان من المفترض أن تصبح الوثيقة الصك القانوني الدولي الرئيسي، لوقف جميع أنواع التجارب النووية لكن المعاهدة لم تدخل حتى الآن حيز التنفيذ، حيث لم تصدق عليها 8 دول من أصل 44 دولة تمتلك أسلحة نووية أو لديها القدرة على صنعها.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

روان أبو العينين: إسرائيل تواصل انتهاك معاهدة السلام بمحاولات استفزازية «فيديو»

أكدت الإعلامية روان أبو العينين، أن إسرائيل تواصل اختراقاتها الواضحة لمعاهدة السلام المبرمة مع مصر عام 1978، وهو ما يهدد الأمن الإقليمي ويقوض أي آمال في تحسين العلاقات بين البلدين.

وأوضحت «أبو العينين»، أن من أبرز الخروقات الإسرائيلية، الانتهاكات العسكرية المتكررة في المنطقة الحدودية، حيث تجري إسرائيل مناورات عسكرية بالقرب من سيناء، وهو ما يعد مخالفة واضحة للمعاهدة التي تشدد على عدم نشر قوات عسكرية في هذه المناطق.

وأضافت أن إسرائيل تستغل محور فلادليفيا، الذي يعد معبرًا حيويًا بين مصر وقطاع غزة، لتهريب الأسلحة وتنفيذ عمليات تسلل، وهو ما يشكل تحديًا أمنيًا خطيرًا لمصر.

كما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي قام مؤخرًا بتوسيع نطاق عملياته العسكرية على الحدود المصرية، وزيادة المناورات في مناطق محظورة بموجب معاهدة السلام، وهو ما يعتبر اختراقًا كبيرًا يهدد استقرار المنطقة.

واختتمت روان أبو العينين تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر تسعى إلى تعزيز العلاقات الإقليمية وتحقيق الاستقرار، لكن الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب في ملف الأمن تعكس تجاهلًا للمواثيق الدولية، وتزيد من التوترات السياسية في وقت حساس تمر به منطقة الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • مكلارين يتصدر «التجارب الثالثة» في «جائزة اليابان»
  • مكلارين تتصدر التجارب الحرة الثالثة في سباق اليابان
  • رئيس أرمينيا يوقع قانون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ما موقف روسيا؟
  • أمازون تسعي لشراء تيك توك قبل موعد الحظر النهائي
  • ترامب يتطلع إلى معاهدة سلام بين أذربيجان وأرمينيا
  • مبعوث بوتين لـCNN: الشركات الأمريكية سيرحب بها في روسيا إذا رفعت العقوبات
  • روان أبو العينين: إسرائيل تواصل انتهاك معاهدة السلام بمحاولات استفزازية «فيديو»
  • "الإمارات المركزي" يلغي ترخيص "داينامكس" لوسطاء التأمين
  • المصرف المركزي يلغي ترخيص داينامكس لوسطاء التأمين
  • ترامب يناقش مستقبل TikTok: اجتماع لاستقطاب مستثمرين محتملين وتجنب الحظر