حرب إسرائيل على غزة تمزق تحالف قوى اليسار في أمريكا
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
مزقت الحرب الدائرة بين حركة حماس و"إسرائيل"، منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي، تحالف القوى اليسارية في الولايات المتحدة، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.
وعبّر نشطاء يساريون للصحيفة عن شعورهم بانحياز الرئيس الأميركي جو بايدن إلى حكومة اليمين الإسرائيلية، العازمة على عدم التوقف عن الانتقام، الذي يضر بالأبرياء والمدنيين الفلسطينيين.
وفي المقابل، قال جوناثان غرينبلات، الرئيس التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير (منظمة يهودية غير حكومية مهتمة بالدفاع عن الحقوق المدنية) إن "وهم التضامن بين اليساريين تحطم لدى اليهود الليبراليين".
وتحولت "الأرواح المتآلفة" بحسب الصحيفة، من مراكز القرار في واشنطن إلى الاحتجاج في الشوارع وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتتملك الطرفين مشاعر "خيبة الأمل" لـ"تفكك علاقاتهم والتراشق بالاتهامات الحادة"، ويرى مراقبون أن النتيجة قد تؤدي إلى "حمل عواقب سياسية، وثغرة تقسم الديمراطيين لجيل بأكمله".
وقال موريس ميتشل، المدير الوطني لحزب العائلات العاملة اليساري: "أصابني الانزعاج والحزن بسبب الافتقار للتعاطف مع مأساة الفلسطينيين".
ورأى وليد شهيد، وهو متحدث سابق باسم "ديمقراطيو العدالة" الأمريكية أنك "إذا كنت أمريكيا عربيا أو أمريكيا فلسطينيا أو أمريكيا مسلما، يخالطك شعور أنك بلا أهمية أو غير مرئي".
وأضاف شهيد: "إذا دافعت عن ضرورة المساواة بالتعامل بين حياة الفلسطينيين والإسرائيليين، تشعر أن الحزب غير مهتم بك على الإطلاق".
وجاء الانقسام أو "التمزق" بحسب وصف الصحيفة عند إعراب بايدن عن دعمه اللامحدود لـ"إسرائيل"، ودعوته الكونغرس للموافقة على مساعدات عسكرية جديدة للحكومة الإسرائيلية.
ووافق مجلس النواب بالكونغرس، أمس الأربعاء، على قرار يدين حركة حماس بأغلبية ساحقة بلغت 412 صوتا، مقابل 10 أصوات ترفض القرار، 9 منهم ديمقراطيون وواحد جمهوري، وامتنع 6 أعضاء عن التصويت على القرار.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الكونغرس امريكا غزة الكونغرس العدوان على غزة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل ترى الرئيس السوري الجديد عدوًّا
تل أبيب (زمان التركية) – أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع يُعدّ خصمًا رئيسيًا لإسرائيل، مشيرًا إلى أن له أهدافًا استراتيجية قصيرة وطويلة المدى لم تتغير.
وأضاف المصدر: “الشرع ذو توجه إسلامي واضح، ويسعى إلى تحقيق مكاسب مرحلية، لكنه يظلّ عدوًا لنا على المدى البعيد. يعمل بشكل حثيث على رفع العقوبات عن سوريا، ويحظى بدعم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هذا المسعى… بشكل عام، وبفعل النشاط العسكري الإسرائيلي، التزمت سوريا الصمت. كما أن إسرائيل تتمتع بتأييد كامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحركاتها داخل سوريا”.
التوتر مع تركيا والتحالفات الإسرائيلية المتزايدة
وفيما يخص تركيا، أكد المصدر ذاته أن هناك حوارًا قائمًا، لكنه شدد على أن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مباشرة معها. وأضاف: “خلال الأيام القادمة، ستتضح ملامح تعزيز التحالف بين إسرائيل واليونان، في إطار التعامل مع المستجدات المتعلقة بتركيا”.
وتشير يديعوت أحرونوت إلى أن إسرائيل تبدي قلقًا متزايدًا حيال النفوذ التركي المتصاعد داخل سوريا، حيث تسعى أنقرة لاستخدام قاعدة T-4 الجوية، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديدًا خطيرًا. ووفقًا للتقديرات الإسرائيلية، فإن تمويل تطوير هذه القاعدة لن يأتي فقط من تركيا، بل من دول أخرى مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.
وأكدت الصحيفة أن “سماء سوريا باتت مفتوحة أمام الطائرات الإسرائيلية، في ظل غياب أي مصلحة لإسرائيل في الدخول في احتكاك مباشر مع تركيا”، مشيرة إلى أن إسرائيل استهدفت مطار T-4 عدة مرات خلال الفترات الماضية.
المنطقة الأمنية الإسرائيلية داخل سوريا
وأوضحت التقارير أن إسرائيل أسست منطقة أمنية داخل سوريا، تضم تسع قواعد عسكرية، وتمتد على عمق 15 كيلومترًا من الحدود، إضافة إلى منطقة نفوذ أوسع بعمق 65 كيلومترًا، يقطنها نحو مليون شخص.
مواجهة دبلوماسية غير مسبوقة بين أنقرة وتل أبيب
وعلى صعيد التوتر الدبلوماسي، اندلعت مواجهة حادة بين إسرائيل وتركيا، إثر تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وصف فيها الرئيس التركي بـ”الديكتاتور المعادي للسامية”، معتبرًا أنه يشكل خطرًا على المنطقة وشعبه، داعيًا دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى اتخاذ موقف حاسم تجاهه. وردّت الخارجية التركية على هذه التصريحات ووصفتها بـ”الوقحة”.
Tags: أحمد الشرعإسرائيلالتدخل الإسرائيلي في سوريةالعلاقات التركية الإسرائيليةتركياسورية الجديدة