قالت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إنّ مشروع مجمع مدارس القرية الكونية، يجسد رؤية مصر 2030 التي تتناول هدفين أساسيين في عملية التعليم، الإتاحة والتنافسية.

«السعيد»: يجب العمل على تقليل الفجوة بين متطلبات سوق والعرض

وأضافت «السعيد»، خلال افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، مجمع مدارس القرية الكونية بمدينة السادس من أكتوبر، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»: «من خلال هذا التعليم المتميز، يمكننا توفير مبادئ الإتاحة والتنافسية، وهناك نقطة سوق العمل في مصر، وهي كبيرة وتزداد حجمها كل سنة، ومن ثم، يجب العمل على تقليل الفجوة بين متطلبات سوق والعرض، ويكون ذلك من خلال المهارات التي تدمج عبر التعليم التقليدي بالمدارس الاعتيادية مع مجموعة من الابتكارات والمهارات المختلفة التي نحتاج إليها في سوق العمل المهنية والفنية».

القرية الكونية كانت فضاءً غير مستغل

وتابعت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية: «هذا المشروع ترجمة للدور الذي عهدت به الدولة المصرية لصندوق مصر السيادي، والتنمية في استغلال أصول الدولة غير المستغلة وتعظيم العائد منها».

وأكدت أنّ القرية الكونية كانت فضاءً غير مستغل ومهجور عبر عقود جديدة وستتحول إلى صرح تعليمي متميز، وهو ما يؤكد نهج الدولة المصرية نحو الشراكة الحقيقية الفاعلة للقطاع الخاص، إذ إنه شريك أساسي في عملية التنمية، وبالتالي، فإننا نعهد إليه بإدارة وإنشاء مؤسسات تعليمية متميزة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزيرة التخطيط هالة السعيد القرية الكونية القریة الکونیة

إقرأ أيضاً:

مشروع قانون يلزم في سابقة مدارس البعثات الأجنبية بتدريس العربية ومواد الهوية الدينية والوطنية

يرتقب أن يكون المجلس الحكومي ليوم الخميس، قد تدارس مشروع قانون التعليم المدرسي، الذي ينص لأول مرة، على « إلزامية تدريس اللغة العربية والمواد ذات الصلة بالهوية الدينية والوطنية لأبناء المغاربة الذي يدرسون في مدارس البعثات الأجنبية في المغرب، وذلك طبقا للقانون وللإتفاقيات الموقعة بين المغرب والدول التي تنتسب إليها هذا المؤسسات ».

وكشف الوزير السابق للتعليم العالي، خالد الصمدي، عن بعض مضامين مشروع القانون المذكور، في منشور له في صفحته بالفايسبوك، وقال إنه « سيعتمد تعميم خيار المدارس الجماعاتية خاصة في العالم القروي والمناطق ذات الخصاص مع توسيعها لتشمل السلك الإعدادي ».

وسيحدث مشروع القانون المذكور، « تجربة مدرسة جديدة تحت إسم ‘المدارس الشريكة’ بشراكة بين الدولة والجماعات الترابية والقطاع الخاص، بناء على دفتر تحملات تراقبه الدولة ».

ووفق الصمدي دائما، ينص مشروع القانون على « إعادة هيكلة وبناء التعليم الأصيل الجديد بموجب نص تنظيمي (مرسوم) باعتباره جزءا لا يتجزأ من التعليم المدرسي بمختلف أسلاكه ».

كما ينص المشروع على « إمكانية إحداث مدارس غير ربحية يمكن أن يحدثها خواص أو جمعيات غير ربحية تتمتع بصفة المنفعة العامة، لفائدة الفآت الهشة والفقيرة ».

كلمات دلالية البعثات الأجنبية اللغة العربية مشروع قانون

مقالات مشابهة

  • تجارة بنها تنظم مؤتمر "الرقمنة والتنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر 2030"
  • الرقمنة والتنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر 2030 مؤتمر علمي بتجارة بنها
  • تعليم المدينة المنورة: استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس التعليم العام
  • المدينة المنورة.. استمرار الدوام الشتوي في مدارس التعليم العام
  • التخطيط تدعو للاستفادة من بيانات التعداد لتوجيه التنمية وسد النقص في فرص العمل
  • مشروع قانون يلزم في سابقة مدارس البعثات الأجنبية بتدريس العربية ومواد الهوية الدينية والوطنية
  • رئيس الوزراء: الدولة بذلت جهودًا واسعة في مجال تطوير المناطق غير الآمنة
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب
  • ياسين: تطوير البقاع يتطلب استعادة هيبة الدولة وتنظيم المعابر
  • وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين