حفر الباطن.. ورشة عمل لتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
نظمت جامعة حفر الباطن، اليوم الأربعاء، ورشة عمل بعنوان "تعزيز دور جامعة حفر الباطن في خدمة المجتمع"، بمشاركة مشاركة عدد من ممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات غير الربحية في محافظة حفر الباطن.
وأكد رئيس الجامعة خلال تدشينه أعمال الورشة، أنها تأتي انطلاقاً من أهداف الجامعة الاستراتيجية والمتضمنة تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- ومستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكداً على حرص ومتابعة محافظ حفر الباطن الأمير منصور بن محمد بن سعد آل سعود، ودعمه المستمر للمجتمع التعليمي ورعايته الكريمة لبرامج وفعاليات الجامعة.
ورشة عمل لتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع - اليوم
الجامعة وخدمة المجتمعواستهلت الورشة بعرض من الدكتور محمد الغامدي، استعرض من خلاله مستهدفات الجامعة في خدمة المجتمع.
واشتملت الورشة على عدة محاور، حيث استمع الحضور خلال المحور الأول لشرح مفصل عن دور الجامعة في التعليم والبحث العلمي وأبرز تحديات وفرص البحث العلمي في خدمة المجتمع قدمها الدكتور بدر الشاعري والدكتورة فاتن الظفيري. وناقش المحور الثاني الرعاية الصحية ودور الجامعة في تعزيز صحة المجتمع وأبرز المبادرات الصحية للجامعة، قدمها الأستاذ سامي العتيبي والدكتورة لطيفة الشمري، وتناول المحور الثالث جانب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودور كلية العلوم وهندسة الحاسب الآلي في خدمة المجتمع، من تقديم الدكتورة مريم آل دعبل والدكتور تركي الجريس.
ورشة عمل لتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع - اليوم
واستعرض المحور الرابع مجال التنمية المستدامة وريادة الأعمال والذي ناقش دور الجامعة في تنمية المجتمع وأهمية توجيه البحث العلمي لتحقيق التنمية المستدامة، قدمها الدكتور عبدالله الهريش والأستاذ غنام الشمري.
ورشة عمل لتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع - اليوم
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: حفر الباطن عكاظ المنطقة الشرقية حفر الباطن جامعة حفر الباطن فی خدمة المجتمع حفر الباطن الجامعة فی
إقرأ أيضاً:
بعد نتساريم وفيلادلفيا.. "موراغ" أحدث خطط إسرائيل في غزة
بعد إعلان إسرائيل إنشاء "محور موراغ" لفصل خان يونس عن رفح جنوبي قطاع غزة، كثرت التساؤلات بشأن خطة تل أبيب الجديدة لتقسيم قطاع غزة بالتزامن مع الاجتياح البري المحدود، وسط تحذيرات من آثار إنسانية سلبية محتملة.
وأظهرت خرائط نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية أن الممر الجديد يمتد بعرض القطاع من الشرق إلى الغرب، فيما جرى نشر قوات إسرائيلية من الفرقة 36.
وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيكون "ممر فيلادلفيا ثان" مشيرا إلى الجانب الذي يقع بغزة من الحدود مع مصر جنوبا، الذي تسيطر عليه إسرائيل منذ مايو الماضي.
وأضاف: "إنشاء محور موراغ الجديد للضغط على حركة حماس وأشار إلى أنه سيعزل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، التي أمر بإخلائها، عن باقي القطاع".
وفي وقت سابق، أعادت إسرائيل التأكيد على السيطرة على ممر نتساريم الذي يفصل الثلث الشمالي لغزة، بما في ذلك مدينة غزة، عن باقي القطاع. ويمتد ممرا فيلادلفيا ونتساريم من الحدود الإسرائيلية إلى البحر المتوسط.
قصة محور "موراغ"
يعد محور "موراغ" أحد الممرات الحيوية في جنوب قطاع غزة، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى آخر نقطة على الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل، وتحديدًا عند معبر "صوفا".
يبلغ طول المحور 12 كيلومترًا، وهو يفصل محافظة "رفح" عن باقي محافظات القطاع.
وقد تم إنشاء هذا المحور الوهمي خلال احتلال الجيش الإسرائيلي للقطاع في عام 1967، قبل انسحابه منه في عام 2005، تنفيذًا لخطة الانسحاب الأحادي الجانب في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون.
تعتبر "موراغ" إحدى المستوطنات الواقعة في جنوب القطاع، ضمن تجمع مستوطنات "غوش قطيف"، التي تم تأسيسها والإعلان عنها لأول مرة في مايو 1972.
كانت الغاية من إنشائها بناء نقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت بعد 10 سنوات، أي في عام 1982، إلى تعاونية زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية.
أهمية المحور
يشكل المحور نقطة ارتكاز استراتيجية بسبب موقعه الجغرافي فالمحور الجديد من شأنه اقتطاع مساحة 74 كيلومترًا مربعًا من مساحة قطاع غزة، أي ما يعادل 20 بالمئة من إجمالي مساحة القطاع البالغة 360 كيلومترًا مربعًا.
وتنبع أهمية المحور من كونه أحد أهم شرايين الحياة لنقل الأفراد والبضائع بين جنوب القطاع وشماله، حيث تضم مدينة رفح لوحدها اثنين من أهم 3 معابر تعمل في القطاع، وهما معبر كرم أبو سالم المخصص لنقل البضائع والمساعدات من إسرائيل للقطاع، إضافة إلى معبر رفح الفاصل بين القطاع ومصر، الذي يخصص لنقل الأفراد والبضائع من وإلى القطاع.
بموازاة ذلك، فإن بقاء الجيش الإسرائيلي في المحور سيحرمان القطاع من أهم موارده الزراعية، إذ تُعتبر مدينة رفح من أهم مصادر الغذاء والخضروات المتبقية في القطاع، حيث تغطي المساحات الخضراء أراضي المدينة، وبخاصة منطقة المواصي غربًا.